الأرز - الجزء الثاني

From The Arcs Network
Jump to: navigation, search

<sidebar>

  • إسلاميات
    • محمّد|محمّد
    • منافع الأحجار الكريمة|منافع الأحجار الكريمة
    • Talk:ماشاءالله|العين والحسد
  • سياسة
    • مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو | محمد علي الجوزو
  • إرهاب
    • الجمهوريةالإسلامية|الجمهورية الإسلامية
    • حزب الله|حزب الله
    • حسن نصرالله|حسن نصرالله
    • راغب حرب|راغب حرب
    • السيد محمد علي الحسيني|محمد علي الحسيني
  • مقالات متفرقة
    • Category: مقالات عربية|الفهرس
    • Category:مقالات مميّزة|مقالات عربية مميّزة
    • اميركا|اميركا
    • الفرس|الفرس
    • سيراليون|سيراليون
    • مخابرات|مخابرات
    • مكافحةالإرهاب|مكافحة الإرهاب
    • المحكمة الدولية|المحكمة الدولية
    • الشيطان الأكبر|الشيطان الأكبر
    • يوم القدس|يوم القدس
    • الموساد|الموساد
    • أسلحة|أسلحة
    • الفضيحة|الفضيحة

</sidebar>

  • The Islamic Counterterrorism Institute - المؤسسة الإسلامية لمكافحة الإرهاب

    فيلتمان: السياسة الأميركية ثابتة تجاه لبنان وسلاح "حزب الله" لا يحمي اللبنانيين

    أكد النائب الاول لمساعد وزيرة الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الادنى جيفري فيلتمان ان سياسة بلاده حيال قضايا المنطقة لن تتغير في ظل الرئاسة الاميركية الجديدة، وإن اعترف بامكان حدوث تغييرات في التكتيكات والاشخاص، مشيرا الى انه خلافا لما كان حاصلا في السابق، لدى الادارات الاميركية المتعاقبة سياسة واضحة وثابتة حيال لبنان وهي لن تتغير.

    وتوقع فيلتمان الذي عمل سفيرا لبلاده في بيروت قبل انتقاله الى واشنطن عبر "الشرق الاوسط" أن لا يحرز أي من فريقي "14 اذار" و"8 اذار" فوزا حاسما في الانتخابات النيابية المقبلة، معتبرا أن الحل الانسب هو في قيام حكومة وحدة وطنية كما هو حاصل الان. وأشار الى أن بلاده ترى "اشارات مشجعة في انطلاق الحوار داخل المؤسسات اللبنانية حول الاستراتيجية الدفاعية الفضلى لحماية لبنان"، منبها اللبنانيين الى ان "سلاح "حزب الله" لا يحميهم، بل يجلب اليهم الضربات، معترفا في الوقت نفسه بان بلاده لا تتوقع بدء نزع سلاح الحزب منذ الغد.

    وفي ما يأتي نص الحوار الذي أجري مع فيلتمان في واشنطن:

    * كنت سفيرا لبلادك لدى لبنان في فترة حساسة جدا من تاريخه، فهل ما زلت على ارتباط بالسياسة اللبنانية؟

    ـ السياسة اللبنانية تدخل في مجرى الدماء، فما ان تدخل اليها حتى تصبح عالقا فيها، ولهذا ما زلت اتابعها بالتأكيد.

    * اللبنانيون ترقبوا طويلا نتائج الانتخابات الاميركية، فكيف ستنعكس هذه النتائج عليهم؟

    ـ لا أرى اي تغيير في سياسة دعم لبنان لدى أي ادارة اميركية تصل الى الحكم. أنا مقتنع بأن الالتزام بدعم لبنان والعمل مع المؤسسات اللبنانية كالجيش، والالتزام بدعم وحدة لبنان وسيادته واستقلاله سوف تبقى على حالها. التكتيكات قد تتغير على الأرجح وقد يتغير بعض الاشخاص، فربما هناك بعض الافكار الجديدة، لكن السياسة تبقى على حالها. فحتى قبل صدور النتائج كان السيناتور (جون ماكين) يعلن التزامه سيادة لبنان، فيما كان الرئيس المنتخب يلتقي اعضاء من الجالية اللبنانية ويبدي أمامهم التزاما مماثلا. الاشخاص يتغيرون، لكن سياستنا حيال لبنان ثابتة لجهة دعم سيادته وحريته ومبدأ ان يحكمه اللبنانيون أنفسهم.

    * لدى اللبنانيين اقتناع بأهمية هذه الانتخابات، فبعضهم يعتقد أن وصول أوباما الى الحكم سينعكس على الوضع اللبناني "تهدئة"؟

    ـ كل رئيس لديه أسلوبه وطريقته في ادارة الامور ونظرته اليها. لكن انظر الى مواقفنا في الشرق الاوسط، فنحن ندعم سيادة لبنان واستقلاله، وحل الدولتين للصراع الفلسطيني ـ الاسرائيلي، ورغبة في رؤية عراق مستقر ومزدهر، ورغبة في رؤية ايران جارا مسؤولا. وهذه المبادئ لن تتغير في ظل اي ادارة اميركية. فهناك مؤسسات ثابتة تدير هذه السياسات. كان هناك وقت في الماضي لم يكن للبنان اي سياسة محددة اميركيا، فقد كانت هناك سياسة اميركية في ما يتعلق بإسرائيل وأخرى تتعلق بسورية وهكذا، أما اليوم فلدى الادارات الاميركية المتعاقبة سياسة واضحة وثابتة حيال لبنان كلبنان، ولا اعتقد أنها سوف تتغير.

    * هل تعتقد أن لبنان يمتلك فرصة لحل أزمته خلال الفترة المقبلة؟

    ـ الرئيس (اللبناني ميشال) سليمان يرعى الآن حوارا وطنيا، والبرلمان يعمل مجددا وكذلك الحكومة. من المهم جدا ما نراه من ان النقاش السياسي يأخذ مداه بين اللبنانيين أنفسهم وداخل المؤسسات السياسية، فقبل سنتين كان هناك صراع في الشارع، وفي مايو (ايار) كانت هناك معارك حربية في الشارع، بينما الوضع الان صحي أكثر مع انتقال النقاش الى المؤسسات الدستورية، وهذا ما نفعله نحن وما تفعله الديمقراطيات عادة. ولبنان سيواجه ايضا انتخابات نيابية بعد بضعة اشهر، وسيتمكن اللبنانيون مرة اخرى من اختياراعضاء البرلمان الذين يعتقدون أنهم الافضل لقيادتهم في المستقبل. والاهم من هذا كله، ان هذا النقاش يجري بين اللبنانيين أنفسهم، وان القرار يتخذونه بأنفسهم.

    * اذا كانت السياسة الاميركية ثابتة حيال لبنان، فكذلك هي السياسات الاخرى ايرانيا وسوريا، فما الذي تغير لتتغير معه اتجاهات السياسة في لبنان؟

    ـ لا اريد أن اتكهن باسلوب الرئيس الجديد في التعامل مع سورية وايران، لكن هناك ما افصح عنه الرئيس الجديد في الحملة الانتخابية. وعندما نتكلم مثلا عما اذا كان حرياً بنا فتح حوار مع سورية، فالسؤال لم يكن يوما ما اذا كنا سندعم سيادة لبنان، لكن السؤال كيف سنفعل ذلك؟ وكيف وما هو افضل حل للوصول الى حل الدولتين للصراع الاسرائيلي ـ الفلسطيني؟ وكيف سنحمي استقرار العراق وازدهاره. وهل من الأفضل ان نوسع قاعدة الحوار مع سورية أو نضيّقها للوصول الى هذه الغايات. وهذه اسئلة تطرح أمام الادارة الجديدة التي ستقدم الاجوبة المناسبة. ومرة جديدة أؤكد ان الاهداف لم تتغير، فسواء تحدثنا الى السوريين أم لا، فان هدفنا سيبقى حماية لبنان.

    *هل ستعترفون بنتائج الانتخابات اللبنانية وتتعاملون مع أي فريق يفوز بها؟

    ـ نعرف جميعا أن هناك انقسامات عميقة في لبنان، وهذه الانتخابات لن تعالج هذه الانقسامات التي سوف تبقى بعدها. وأتوقع أن يكون هناك سباق متقارب في الانتخابات، وأيا كان الفائز بها، فسيفوز بفارق ضئيل جدا مما يدفعني الى الاقتناع بان ايا من الطرفين لن يكون قادرا على فرض وجهة نظره على الاخرين. كما ان هناك الكثير من التوازنات القائمة في النظام اللبناني كما افهمه. ولا اعتقد أن اي طرف سيحرز انتصار كاسحا، وبالتالي فان الحل سيكون بحكومة وحدة وطنية كتلك القائمة الآن. وأنا مقتنع بأن المجتمع الدولي ـ ومن ضمنه الولايات المتحدة – سيبقى ملتزما بالعمق المصلحة اللبنانية العليا أيا تكن الغالبية البرلمانية. بالطبع نحن نريد أن نرى برلمانا يدعم التزام لبنان القرارات الدولية ويعمل على حصرية السلاح بالدولة اللبنانية وأجهزتها الرسمية فقط. هذه أمور نتمنى أن نرى أي حكومة لبنانية جديدة تعمل من أجلها.

    * الحوار الوطني يتركز حول الاستراتيجية الدفاعية لحماية لبنان، فكيف ترون الحل الأفضل لحمايته من دون سلاح "حزب الله"؟

    ـ انها بالفعل قضية صعبة جدا ومفصلية ايضا حول ماهية دولة لبنان. داعمو لبنان في الخارج يأملون في قيام دولة قادرة على ان تحمي كل أراضيها بقواها الشرعية. لا احد منا يتوقع نزعا كاملا لسلاح الحزب في الغد القريب، لكننا نتشجع ايضا بأن هذا الموضوع هو قيد الحوار الداخلي بين القيادات اللبنانية، لا يوجد حل قريب لهذا، لكن ما يهمنا هو ان يدرك اللبنانيون ان سلاح "حزب الله" بدلا من أن يحميهم فانه يجعلهم عرضة للهجمات.

    * اليس بامكانكم في الولايات المتحدة أن تساعدوا لبنان في حل قضية مزارع شبعا التي يربط "حزب الله" سلاحه بتحريرها؟

    ـ عندما وضع الامين العام للأمم المتحدة تقريره حول الخط الازرق الفاصل بين لبنان واسرائيل في العام 2000 بعيد الانسحاب الاسرائيلي، كان هناك نقاش حول موضوع المزارع. فالتقرير لم يرسم حدودا بين لبنان وسورية في تلك المنطقة. والسؤال هو لماذا لم تسهل سورية تحديد هذه الحدود؟ السوريون يتذرعون بعدم قدرتهم على الوصول الى المنطقة، لكن مع التطور التكنولوجي القائم يمكن تحديد هذه الحدود عبر الاقمار الصناعية ومن دون ضرورة للنزول الى الارض. الخطوة الاولى مطلوبة من السوريين، فاذا قال اللبنانيون والسوريون معا أين هي الاراضي اللبنانية والسورية في المزارع، فهذا سيعطينا شيئا ما للانطلاق منه في تحركنا. ويبدو أن السوريين يريدون ابقاء هذا الملف مفتوحا لإعطاء "حزب الله" ذريعة لابقاء سلاحه.

    * انهم يتحركون الان على طول الحدود مع لبنان؟

    ـ انه من القضايا التي نراقبها عن كثب. فالعلاقات اللبنانية السورية اتسمت تاريخيا بغموض سوري ازاء السيادة اللبنانية. وهذه هي المرة الاولى التي تتعامل مع لبنان كدولة مستقلة. ولكي تكون جارة جيدة للبنان، على سورية أن تقوم بخطوات في طليعتها ترسيم الحدود مع لبنان، كما عليها أن تغلق بعض المواقع الفلسطينية التي تخرق السيادة اللبنانية كما هو الحال في "قوسايا" التي يعرف الجميع من يتحكم فيها، ونعلم من أين تأتي الاسلحة اليها، ونعلم أن لا علاقة لها بموضوع تحرير فلسطين. على سورية أن تتعاون مع لبنان في حفظ حدوده من الشمال وحتى مزارع شبعا، وأن تحدد هذه الحدود بما ينهي أي جدل حولها.

    * ما موقفكم من اقفال المدرسة الاميركية في دمشق؟

    ـ هي في الواقع ليست مدرسة أميركية، بل مدرسة للجالية الاميركية، وقد تخرج منها العديد من التلاميذ السوريين اللامعين وهي مفتوحة منذ نحو 15 سنة. السوريون يقومون بما نسميه "تجدع انفك نكاية بوجهك". ففي هذه المدرسة 400 تلميذ بينهم عدد قليل جدا من ابناء الدبلوماسيين الاميركيين، معظمهم هم ابناء رجال اعمال يستقرون في سورية ويساعدون الاقتصاد السوري في التطور، وابناء ديبلوماسيين اجانب من أوروبا وكندا وغيرها. سورية اتخذت القرار باقفال مؤسسة تعليمية محترمة جدا، ومن الذي تضرر؟ انهم التلامذة السوريون وابناء الجاليات الاجنبية في سورية.

    * ماذا عن تأثير انتخاب الرئيس الجديد على العلاقة مع ايران؟

    ـ ايران هي من القضايا الفريدة التي تواجه الرئيس الجديد، فايران تلعب دورا لا يساعد في استقرار المنطقة، اذ انها تلعب دورا سلبيا في استقرار افغانستان والعراق، وهي تنتهك قرارات مجلس الامن الدولي عبر امدادات الأسلحة الى "حزب الله"، وتسعى إلى منع حل "الدولتين" بين الفلسطينيين والإسرائيليين عبر دعمها المالي لحركات الرفض الفلسطيني. وايران لديها طموحات نووية تتعارض مع قرارات مجلس الامن الدولي، وهي تمثل تحديا ليس للولايات المتحدة فحسب، بل للمجتمع الدولي ودول المنطقة.

    * لماذا على العالم أن يخشى "القنبلة الايرانية"؟

    ـ انظر الى التصرفات الايرانية، ايران تخرق القرارات الدولية حول امدادات السلاح الى "حزب الله" عبر الحدود السورية، وهذا واحد من الامثلة على الخروق الايرانية للقرارات الدولية. ان غياب الشفافية في الملف النووي الايراني الذي تحدثت عنه الوكالة الدولية للطاقة الذرية لغياب المعلومات الدقيقة حوله أمر مثير للريبة، خصوصا اذا نظرنا الى تصريحات القادة الايرانيين وفي مقدمهم الرئيس أحمدي نجاد، كما ان هناك السلاح الايراني الذي اكتشفناه في العراق. ايران ليست جارا جيدا، وليست لاعبا ايجابيا في النظام العالمي.

    * يبدو أن الايرانيين لن يوقفوا برنامجهم النووي، فما هو الحل؟

    ـ المجتمع الدولي كان واضحا جدا في التعامل مع هذا الملف، فما دامت ايران لا تتجاوب مع معايير المجتمع الدولي وقرارات مجلس الامن الدولي والوكالة الدولية للطاقة النووية، فالقيود على التعامل مع طهران سوف تتزايد. هناك الان خمسة قرارات لمجلس الامن، ثلاثة منها تحت الفصل السابع، وكذلك عقوبات اوروبية لعدد من المصارف الايرانية. بالاضافة الى العقوبات الاميركية.

    * هناك من يعتقد أن الحل هو بعملية عسكرية ضد ايران لتحسين تصرفاتها؟

    ـ لا نريد أن نرى حلولا عسكرية، بل ديبلوماسية. لهذا اخترنا طريق المفاوضات لنظهر التزامنا بالحل الديبلوماسي. والديبلوماسية يمكن ان تنجح، واحتمالات نجاحها كبيرة جدا.

    * هل هذا يعني ان الحل العسكري اصبح مستبعدا كليا؟

    ـ لا اعتقد ان اي رئيس للولايات المتحدة أو أي زعيم أوروبي سيزيل اي احتمال عن الطاولة ما دامت ايران لا تتجاوب مع القرارات الدولية. لا احد يريد الخيار الثاني، الجميع يسعون الى الخيار الديبلوماسي.

    الشرق الاوسط

    08/11/2008

    دعوات لبنانية ودولية لإرسال الجيش اللبناني لمواجهة الحشد السوري

    خطوات سليمان وقهوجي حيال الأزمة الجديدة ستحدد مستقبليهما سلباً أو إيجابا
    دعوات لبنانية ودولية لإرسال الجيش اللبناني لمواجهة الحشد السوري

    تقاطعت خلال الثماني والاربعين ساعة الماضية دعوات قادة روحيين وسياسيين في لبنان وأميركا وفرنسا واستراليا، الى قيادة الجيش اللبناني لارسال لواء او لواءين من قواتها للمرابطة في مواجهة القوات السورية الخاصة (الكومندوس) التي انتشرت قبل نحو اسبوعين على الحدود الشمالية اللبنانية بحجم لم يسبق له مثيل في مثل هذه الحالات، "على الاقل للقول للعالم ان الجيش اللبناني ليس قاصرا، ولافهام نظام بشار الاسد ان اي مغامرة عسكرية لعبور الحدود اللبنانية مجددا لن تكون بمثابة نزهة هذه المرة، وان اي صدام بين الجيشين قد يؤدي حتما الى تدخل دولي عبر مجلس الامن حفاظا على قراراته التي اخرجت السوريين من لبنان 2005 (القرار 1559) والتي رسمت خارطة طريق لكل المتعاملين مع الدولة اللبنانية من احزاب وتيارات وفئات حليفة لسورية وايران، ولأي طامع، سورياً كان ام اسرائيليا تمنعه من العودة الى الاراضي اللبنانية وتدعو الجيش اللبناني الى بسط سيادته على كل أراضيه بدعم من قوات الطوارئ الدولية المنتشرة في جنوب البلاد وفي مياهها الاقليمية (القرار 1701).

    ودعا مسؤول روحي ماروني قريب من البطريركية في بكركي في بيروت قائد الجيش الجديد العماد جان قهوجي الى "الاضطلاع بمسؤولياته الوطنية حيال أي تهديد للسيادة اللبنانية واراضيها، وارسال قوات من الجيش فورا لمواجهة أي محاولة سورية عسكرية في شمال لبنان لاختراق حدوده وشن هجوم داخل اراضيه قد يبلغ عاصمة لبنان الثانية الشمالية طرابلس ما من شأنه اشعال حرب لبنانية - سورية جديدة قد تدمر منطقة الشمال اللبناني بكاملها، كما قد تجر تدخلا دوليا عسكريا لوضع حد نهائي لمطامع نظام بشار الاسد ومن سبقه من رؤساء في احتلال لبنان مجددا وضمه الى الدولة السورية".

    وقال احد قادة 14 اذار لـ"السياسة" في اتصال به من لندن "اننا نراقب تصرفات رئيس الجمهورية ميشال سليمان وقائد جيشه الجديد العماد قهوجي حيال التهديد العسكري السوري الراهن لحدود لبنان الشمالية، والاجراءات العسكرية لمواجهة هذا التهديد بغض النظر عن الاتصالات السياسية والديبلوماسية بين البلدين حول هذه المشكلة، اذ ان دمشق لا تفهم الا بالقوة، وان اي محاولات سياسية لسحب الجنود العشرة الاف التي نشرتها على حدودنا الشمالية ستبوء بالفشل حسب تجارب الدولة اللبنانية مع النظام السوري طوال العقود الثلاثة من الزمن الماضية".

    واعتبر الامين العام لـ"اللجنة اللبنانية - الدولية لمتابعة تطبيق كامل القرار 1559" طوم حرب من واشنطن الخطوة السورية العسكرية في شمال لبنان، "أول تحدٍ قوي لرئيس الجمهورية سليمان وقائد جيشه العماد قهوجي وهما مازالا في بدايتي عهديهما في الرئاسة وقيادة الجيش, وان على اساس ادارتهما هذه الازمة الجديدة مع سورية يتوقف مستقبلاهما سلبا او ايجابا، خصوصا اذا امتنعا عن مواجهة هذا التحدي السافر الذي قد يشعل فتنة طائفية او مذهبية في لبنان اذ بدأت اصوات حلفاء بشار الاسد اللبنانيين تدعو الى دخول الجيش السوري مجددا الى لبنان "لضرب التكفيريين السلفيين الارهابيين في شمال البلاد".

    واكد حرب لـ"السياسة" في اتصال به من لندن ان "الادارتين الاميركية والاوروبية اللتين تدعمان النظام اللبناني حتى النهاية، اعربتا لعدد من قادة اللوبي اللبناني في واشنطن وباريس خلال الايام الخمسة الماضية عن استعدادهما للتدخل عسكريا في لبنان لمنع اي دخول سوري الى اراضيه، انما تنتظران وتراقبان تصرفات الحكومة اللبنانية والرئيس سليمان وقائد الجيش العماد قهوجي حيال هذا التهديد السوري بالاعتداء مجددا على بلدهم، الا انهما في حال فشل هذه الاطراف الحاكمة في منع الجيش السوري من خرق الحدود, فإن الولايات المتحدة والأمم المتحدة وفرنسا واسبانيا وايطاليا (وهذه الدول الثلاث الاوروبية مشاركة في القوات الدولية في جنوب لبنان ومياهه الاقليمية) لن تتوانى عن التدخل عسكريا ضد اي غزو سوري جديد للبنان من دون الحاجة الى اي قرار دولي جديد يصدر عن مجلس الامن لان هذه الدول بقيادة الامم المتحدة، ستعتبر هذا التدخل مشروعا لمواجهة خرق القرارين الدوليين 1559 و1701".

    ومن استراليا، حض رئيس "المجلس العالمي لثورة الارز" جو بعيني الرئيس سليمان على "عدم الرضوخ لمطالب بشار الاسد باقامة تنسيق امني بين لبنان وسورية اذ ان التنسيق الامني السابق في عهد الوصاية جعل لبنان خاضعا كليا للجيش والاستخبارات السورية التي حكمته بالحديد والنار طوال نيف وثلاثين عاما داعيا اياه الى "اقامة تنسيق مع الامم المتحدة وحلفاء لبنان في العالم الضامنين استقلاله وسيادته بواسطة عشرات القرارات الدولية التي حصنوه بها بحيث تطلب الحكومة اللبنانية من مجلس الامن رسميا ارسال قوات جديدة للفصل بين الجيش السوري المنتشر على حدود لبنان الشمالية استعدادا للاعتداء عليها وقوات من الجيش اللبناني على الحكومة ارسالها فورا لمواجهة هذه الحشود العسكرية السورية.

    السياسة الكويتية

    05/10/2008

    متى التعدّد في الطائفة الشيعية؟

    منذ المواجهات العسكرية بين "حزب الله" والحزب "التقدمي الاشتراكي" في ايار الفائت، دخل النائب وليد جنبلاط في مسرى مصالحة درزية – درزية، على قاعدة الاعتراف بالحضور السياسي والشعبي للامير طلال ارسلان، والرغبة في المصالحة بين البيتين التاريخيين في الطائفة الدرزية، رغم استمرار الخلاف السياسي. وقد فاز في مسعاه فوزا عظيما.

    وبعد مواجهات طرابلس التي كانت تنذر بفتنة سنية – شيعية، وسنية – علوية، سلك النائب سعد الدين الحريري المسلك نفسه، داخل البيئة السنية فاعترف بالتنوع السياسي في صفوف السنة، سواء في طرابلس او بيروت، وبسط يد المصالحة تجاه الرئيس عمر كرامي والرئيس سليم الحص، والقيادات السنية الطرابلسية التي حافظت على تمايزها عن "تيار المستقبل" وايضا، هذا المسعى يشق طريقه الى النجاح.

    وسواء كانت هاتان المبادرتان، وليدتي قرار داخلي (جنبلاط) او جاءت استجابة لرغبة عربية (الحريري) فان الحصيلة ايجابية، سواء من حيث اقرارها بتعددية المرجعيات داخل الطائفة الواحدة، او اشاعتها مناخا من التسالم الاهلي.

    لكن عدوى الاعتراف بالتعدد لم تنتقل بعد الى البيئة الشيعية التي تبدو ثنائيتها بين "حزب الله" وحركة "امل" أقرب الى الثنائية الشكلية، بفعل السيطرة الهائلة لـ"حزب الله"، عسكريا وتنظيميا وشعبيا. فعشرات الوجوه الشيعية التاريخية، في البيئة السياسية او الدينية، ما زالت مطاردة او محاصرة، ولا تلقى اعترافا بحضورها ووزنها من جانب الطرف المهيمن، مما يتسبب باختلال عام في العلاقات السياسية بين الطوائف.

    لقد ادى ضرب التعددية التاريخية في البيئة المسيحية، خلال حرب لبنان/ او على لبنان، الى كارثة على المسيحيين الذين دخلوا، بعدها، عصر الطائفة – المعسكر المغلق، قبل ان تُسترد ثنائية او تعددية ذات شأن.

    اما لدى الدروز فقد ادت الحصرية التي مورست طويلا على مستوى القيادة، الى انحباس التيارات او الوجوه غير المنتمية الى الزعامة الجنبلاطية، مما اساء الى المناخ الديموقراطي داخل طائفة الموحدين.

    اما الغلبة الكاسحة لـ"الحريرية" داخل الطائفة السنية، والعائدة الى الشخصية الاستثنائية للرئيس الشهيد رفيق الحريري والى قدراته الاقتصادية الفائقة، والى تداعيات اغتياله، فضلا عن الفوران المذهبي السني – الشيعي على مستوى العالم العربي، فقد تجلّت حدود قدرتها على ضبط الايقاع السني العام في البلاد، مما أوجب الانفتاح الراهن على سائر مكونات الشارع السني السياسي.

    خلاصة الامر ان الرأس الواحد في الطائفة لم يحمل خيرا لأية طائفة، فخلافا لرأي عام شعبي يظن ان التوحد الطائفي تحت قيادة واحدة، يقود الى مناعة الطائفة، فان هذا التوحد، فضلا عن استحالته اصلا، يؤدي الى قمع موقت فقط للاتجاهات الاقلوية، او المختلفة عن الطرف الغالب داخل الطائفة، والتي سرعان ما تعاود الظهور عند اول منعطف داخلي او خارجي.

    لكن السؤال الذي يتطارحه كثيرون هو: الا تفضي التعددية الى تشرذم سياسي قد يتحول صداما عسكريا بين رؤوس متساوية داخل الطائفة نفسها؟ الجواب الاولي عن هذا الهاجس يقع في ضرورة المصالحات السياسية الراهنة.

    فالتعدد، على قاعدة الاعتراف بحضور الآخر في مناخ ديموقراطي، سلمي، اساسه المصالحة بين التيارات السياسية ورفض الاحتكام الى السلاح، يؤسس لعلاقة صحية بين القوى السياسية والرموز الطائفية تنأى عن التصدع داخل النسيج الاجتماعي.

    التعدد داخل الطائفة، والمصالحة بين التيارات السياسية، والانقطاع عن التبعية للخارج العربي او الاقليمي او الدولي، ثالوث لا مستقبل للبنان خارجه. ... او نذهب الى الاقتتال او الاستبداد الطائفي، بعيون مفتوحة.

    جورج ناصيف

    النهار

    17/09/2008

    الى القاتل في "حزب الله"

    معك حق كان يجب ان تطلق النار على الضابط سامر حنا فهو عميل!

    عميل من الدرجة الاولى اخترق الاجواء..... الايرانية، اجواءكم، وكان يجب ان يقتل بهذه الوحشية والبساطة.

    هكذا تقتلون الناس، تقتلون روحا، اي روح، لا يهم، ليس في قاموسكم اولويات "لبنانية"، فانتم تحررتم من هذا العبء من زمان.

    تحررتم مثلما حررتم بيروت والسرايا والجنوب ومزارع شبعا والجولان والقدس.

    نحن اعداءكم! وليصمت الجميع ولا تجمّلوا العبارات...

    بالتاكيد بالتاكيد نحن اعداءكم والى الابد، ولن نكون غير هذا، لانكم - وحتى اثبات العكس - انتم اعداء الوطن.

    انتم أصحاب مشروع اسوأ من الاسرائيليين واسوأ من السوريين.

    انتم تحملون مشروعا لا علاقة له بلبنان.

    مشروعكم خائن ويجب ان يحاكم.

    يجب أن يحاكم مشروعكم بأشخاصه في ساحة الشهداء وسط بيروت امام عيون العالم، يا من حولتم بيروت الى سلة قمامة.

    شهيد الجيش النقيب الطيار سامر حنا، مقابل المئات والمئات من مجاهديكم، الذين حولوا البلاد الى كومة من موت ودمار.

    أيها القاتل ومن ورائك،

    انت مثل روما زمان، مثل نيرون يسكر على السنة اللهب وهي تلتهم روما.

    انت مثل السوريين ومثل العثمانيين واكثر من ذلك.

    انت تتندر بكرهك لليهود لكنك متاثر بهم وتفعل مثلهم واسوأ بعد.

    تعال وتفرج على الام المذبوحة وهي تفرفر امام النعش.

    تعال واسمع الوالد المفجوع وهو يطالب العسكر بخلع بذة الجيش بسببكم.

    لا تقل لديك مئات امهات واباء الشهداء.

    ليس لديك احد. لم يموتوا من اجل لبنان، بل من اجل حلمك المدمر: من اجل ايرانك وولاية فقيهك!

    هذه ارض القديسين، تذكر او لا تتناسى.

    هذه الارض مقبرة لغزاتها اياك ان تنسى.

    أرزة بو عون

    فريق موقع القوات اللبنانية

    30/08/2008

    من أعطى الأمر بإطلاق النار على الطوافة؟

    في معلومات خاصة لموقع "القوات اللبنانية" أن قائد منطقة الجنوب العسكرية في الجيش اللبناني العميد الياس زعرب، وفور تبلغه نبأ تعرض الطوافة العسكرية لإطلاق النار، توجه على رأس قوة عسكرية مؤللة الى مكان الحادث، فتعرض له مسلحو "حزب الله" ومنعوا القوة من التقدم. وقد بلغت المواجهة الكلامية بين الطرفين حد اتخاذ أوضاع قتالية متقابلة.

    وبعد مفاوضات طويلة سمح مسلحو "حزب الله" للعميد زعرب ولمرافقه وللضابط الطبيب أن يكملوا طريقهم نحو مكان الحادث.

    وفي هذا الإطار سألت مصادر معنية: هل يكفي تسليم مطلق النار على الطوافة العسكرية؟ وهل سيتم تسليم المسلحين الذين تعرضوا بالضرب المبرح للضابط محمود عبود والذين قاموا بالتحقيق معه؟ ومن خولهم إجراء تحقيق مع ضابط في الجيش اللبناني كان يقوم بمهمة عسكرية؟

    أما السؤال الأهم الذي تطرحه هذه المصادر فهو: هل سيتم الكشف عن الجهة التي أمرت بإطلاق النار على الطوافة أم أن الأمر سيقتصر على "كبش محرقة" بهدف لملمة القضية وعدم كشف المستور؟

    فريق موقع القوات اللبنانية

    29/08/2008

    كلمات لوجه الله للسيد حسن نصرالله

    سماحة السيد حسن،

    لن استغرق في المقدمات الانشائية.

    كاتب هذه السطور، على ما تعلمون وتعلم قيادة"حزب الله"، كاتب مسيحي، ارثوذكسي، لبناني، عربي، يساري، علماني، ملتزم قضية الثورة الفلسطينية. مناهض لسلاطين هذا العالم من واشنطن حتى انظمة القهر والفساد في العالم العربي وجواره، مقيم على حب الامام الحسين وآله وصحبه، سائل لو يتواصى الشيعة بما اوصاهم الامام الراحل الشيخ محمد مهدي شمس الدين.

    حيال "حزب الله" تنازعني موقفان:

    - الاعتراض على الفضاء الديني – السياسي الذي اشاعه، وعلى الممارسة الاستبدادية الالغائية بحق الآخر في المناطق التي بسط عليها نفوذه. - يقابله الانتشاء بالمقاومة الباهرة ضد الكيان الصهيوني.

    اخاطبكم اليوم لأرفع الستر عن جذعي منكم، خصوصا بعد احداث الامس، لأنكم، انتم او قيادات حزبكم:

    1 - تسلكون حيال اللبنانيين الآخرين سلوكا انتفاخياً، متعالياً، تهديدياً، تخويفياً، يوظف الصمود العسكري في وجه اسرائيل في افهام القاصي والداني ان لكم الكلمة العليا في شؤون البلاد والعباد.

    2 - تسلكون حيال اهل بيروت، وساكنيها خصوصا، سلوك القادر على استباحة الارزاق والمساكن والاحياء والمقتنيات والكرامات، كلما خطر له ان يفعل، غير متحسب لشيء.

    3 - تعتمدون في خطابكم السياسي لغة التخوين والقذف والطعن واهدار الدم، رافعين انفسكم الى مقام الديّانين الالهيين، ممن لا يأتيهم الضلال من أمام او وراء.

    4 - تنفردون بالسطوة على مناطق نفوذكم او جوارها، وتغلقون ابوابها في وجه كل آخر، سواء كان مواطنا شريكا في الوطن، ام رمزا من رموز الدولة، منصرفين الى بناء دولتكم الخاصة وإعزاز جانبها.

    5 - تذهبون مذهب المغالاة الفاقعة في تقبيح كل ما تفعله السلطة او تعلنه القوى المنضوية في تحالف 14 آذار، بغض النظر عن صحة الموقف او فساده. فلا شيء يحلو في عيونكم، ولا تدبير ترونه صائباً، ولا موقف تثنون عليه، ولا مبادرة تبصرون فيها باباً مفتوحاً. فاذا اخطأت السلطة، وكثيرا ما تفعل، انقضضتم عليها. واذا اصابت، وكثيرا ما تصيب ايضا، قلتم تلك مناورة او اكذوبة، او لزمتم الاصمت كيلا تعترفون بحسن تصرفها.

    6 - تعيبون كل شيء على السلطة وقواها السياسية، ولا تسجلون مأخذا واحدا، ولو واحدا، على سلوك دمشق. فكل ما يصدر عنها صائب وسليم ومناسب ووطني مقاوم، وكل ما يصدر عن الحكم اللبناني (المنقوص السلطة اصلا) قبيح ومغلوط ومشبوه ومطعون في اساسياته. فكيف يستقيم الحوار معكم، الآن او في المستقبل؟

    7 - كلما حصلتم على مكسب سياسي ما طالبتم بالمزيد، حتى صارت مطالبكم بلا قعر ولا مستقر، وحتى تراءى للكثرة ان ما يعلن من مطالب ليس سوى ستار شفاف لما هو مستتر ومخبوء.

    8 - تنطلقون من "مسلّمة" هي عندكم من البديهيات ان مناهضيكم في السياسة اللبنانية والعربية عملاء للعدو الاسرائيلي او ناطقون باسم "الشيطان الاميركي"، فيما حلفاؤكم، في لبنان وخارجه، اطهار واصفياء وملتزمون خط الدفاع عن "شرف الامة"، وذلك تضليل وتدليس على الحقيقة التي ما عادت محجوبة عن عيني احد في العالم، ما خلا محازبيكم او مناصريكم. إلامَ أفضى هذا المسلك الممتد منذ سنوات؟

    الى امرين:

    - الى حالة شيعية منعزلة عن المناخ اللبناني الاعم، راوح الموقف منها بين حدين: حد الكراهية الشديدة، وحد الخوف وتأبّي العيش المشترك. لم تعد شيعة الامام علي (ع) طائفة المحرومين التي يتضامن معها كل محروم في ارضه او من ارضه، حسب توصيف الإمام المغيب السيد موسى الصدر، بل طائفة تغلب الخشية منها على مناصرة قضاياها الحقة. ولم تعد المقاومة لهباً في الصدور وذخيرة في الاعناق. لا تصدقوا، سيدي الامين العام، ان لكم مناصرين في الطوائف الاخرى. فمناصروكم شلل مسلحة ليس إلا. اما حليفكم العماد ميشال عون، فيزداد وزنه ضموراً ومنطقه خفة، بشهادة من لا غرض لهم او تحزّب.

    - الى تحصن كل طائفة داخل حيّزها الجغرافي (لمن يملك حيّزاً) وبناء دائرة عيشها المستقل. اما الخوارج على الطوائف، ونحن منهم، فيتوزعون بين مهاجر او ملتزم حدود بيته غير مبدّل قناعاته، او مستمر في الجهاد من اجل دولة مدنية لا طائفة لها، ولو طال السفر.

    فهل كان هذا مشروعكم؟

    ما زلنا، سماحة السيد، نرجو ان نعيش معا، في بلد واحد، موحد، متساوين في الحقوق والكرامة. لقد صَدَقتكم – غير طامع في رضا او متهيباً من سخط... ... إلا ما كان من أمر ربي وضميري وعيالي.

    جورج ناصيف

    29/01/2008