الأرز

From The Arcs Network
Jump to: navigation, search

<sidebar>

  • إسلاميات
    • محمّد|محمّد
    • منافع الأحجار الكريمة|منافع الأحجار الكريمة
    • Talk:ماشاءالله|العين والحسد
  • سياسة
    • مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو | محمد علي الجوزو
  • إرهاب
    • الجمهوريةالإسلامية|الجمهورية الإسلامية
    • حزب الله|حزب الله
    • حسن نصرالله|حسن نصرالله
    • راغب حرب|راغب حرب
    • السيد محمد علي الحسيني|محمد علي الحسيني
  • مقالات متفرقة
    • Category: مقالات عربية|الفهرس
    • Category:مقالات مميّزة|مقالات عربية مميّزة
    • اميركا|اميركا
    • الفرس|الفرس
    • سيراليون|سيراليون
    • مخابرات|مخابرات
    • مكافحةالإرهاب|مكافحة الإرهاب
    • المحكمة الدولية|المحكمة الدولية
    • الشيطان الأكبر|الشيطان الأكبر
    • يوم القدس|يوم القدس
    • الموساد|الموساد
    • أسلحة|أسلحة
    • الفضيحة|الفضيحة

</sidebar>

  • The Islamic Counterterrorism Institute - المؤسسة الإسلامية لمكافحة الإرهاب

    "حلف السجاد"

    لا يجد "حزب الله"، عبر وسائل إعلامه، ما يردّ به على الكلام السياسي العاقل الذي تطلقه قوى 14 آذار حول استيعاب سلاحه في اطار استراتيجية دفاعية، سوى امرين: العويل والنحيب تحت غطاء زعم نية خصمه السياسي الاغلبي "نزع سلاحه"، عازلاً الامر عن حق اللبنانيين في مناقشة مصيرهم ودورهم في حرب مفتوحة "يسمسر" لها لمصلحة "حلف السجاد" الذي يضمه ودمشق (التاجر) وطهران (الصانع الحائك). والامر الثاني هو التهجّم الشخصي على قيادات "ثورة الارز"، وهذا ما فعله في السابق مع سعد الحريري ووليد جنبلاط وسمير جعجع، واليوم مع الرئيس امين الجميّل عقب مهرجان الاحد في ذكرى اغتيال الشهيد بيار.

    لم يقل احد من قادة 14 آذار بـ"نزع سلاح حزب الله" يوم كان مقاوماً، ولا يوم صار سلاح ميليشيا، واداة فتنة داخلية، وتحديداً منذ السابع من ايار الفائت. مع ذلك يستخدم الحزب وآله هذا التعبير لشد العصب الشعبوي، ولكن والاهم لإلصاق تهمة التخوين بخصومه، وتبرير انقلابه على السلم الاهلي مرة اخرى وفي الوقت الذي سيراه مناسباً، ولمَ لا حين تنتهي الانتخابات النيابية المقبلة الى هزيمة مشروعه لهيمنة "شرعيته" على شرعية الدولة اللبنانية.

    وليكمل الايحاء بـ"استفظاع" "جريمة" خصومه، يلجأ الحزب القائد في جماعة 8 آذار الى "تسخيف" هؤلاء. فالرئيس امين الجميل لم يكن يعلن موقفاً بل كان في حالة صراخ (بحسب تلفزيون "المنار")، وهو "يعاني هبوط طموحه دفعة واحدة من الرئاسة الاولى الى مرشح لمقعد نيابي خسره امام مرشح مغمور من التيار الوطني الحر في المتن الشمالي". وتزيد "فظاعة الجريمة" حين يحاول منبر الحزب الايحاء ان الكلام على مصير سلاحه يتنافى والتوافق على اللجوء الى طاولة الحوار، فاضحاً بذلك نيته المبيتة تقطيع وقت اللبنانيين بها، واسكاتهم عن اعتدائه على حقهم في المشاركة بقرار السلم والحرب، انتظاراً منه لنصر يأمله وشريكه المستجد في "حلف السجاد" في ايار المقبل.

    في الاطار نفسه، يعيّر من وراء "المنار" رئيس حزب الكتائب بأمرين: الاول، اتفاق 17 ايار الذي لم يوقّع لان الرئيس الجميل – وكان في امكانه ابرامه كرئيس للجمهورية – علّقه على موافقة مجلس النواب الذي اسقطه لاحقاً. وللجميل ان يشارك في الفخر بذلك. والثاني لكون الرئيس السابق عاد الى لبنان، بعد نفي نظام الوصاية له، بما سماه التلفزيون المذكور "بطاقة تعزية بالرئيس السوري الراحل حافظ الاسد اقتنصها كجواز مرور". وليس للتلفزيون وحزبه ان يفاخرا بذلك، وبكون نظام وصاية يمنع مواطنا، ايا يكن، من حقه في ان يعيش في بلده.

    الواضح من هذه "الادبيات" ما يعدنا به الحزب من "مجد" اذا ما تحقق حلمه بالسيطرة على مجلس النواب، ولعل في ذلك ما يعطي معنى كبيرا لقول زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط ان فوز قوى 14 آذار في الانتخابات سيعني استمرار طاولة الحوار، وامتناعه عن قول ماذا سيحل بها اذا حصل العكس.

    ان متابعة دقيقة لنهج "حزب الله" في السياسي والشعبي من ممارساته، تذكرنا بانه يستعيد ادبيات الحرب الاهلية، وفي الآن نفسه انه استوعب جيدا الدروس المستفادة من اخطاء طرفين في تاريخ الحرب اللبنانية هما "المقاومة الفلسطينية" بقيادة ياسر عرفات و"المقاومة اللبنانية" بقيادة بشير الجميل.

    خطأ المقاومة الفلسطينية كان انها لم تحسن ان تكون "خفيفة الظل" على اللبنانيين، اذ كانوا "يصدمون" بوجودها الفج في كل مناحي حياتهم: من باب مساكنهم، الى باب رزقهم. وبفجاجة يزيدها افتراق الهوية الكيانية التي لم يخفف منها تمازج ديني لم يسهل قبول الاساءات اليومية.

    "المقاومة الفلسطينية" حاولت ربط مصالح كثيرين بها لكنهم بقوا قلة، وطغى الحس القومي عند الكثرة من مؤيدي نضالها الى ان كثرت اساءاتها واضرارها. اما الحزب فلم يدع احدا، ولا سيما المؤمن باهدافه وبـ"علامات الظهور" التي يقدمه اهله كواحدة منها، الا شمله بـ"ماله الطاهر"، من عائلات الشهداء، الى سلسلة المدارس والتقديمات الاجتماعية.

    اما من "المقاومة اللبنانية" فقد اكتسب "حزب الله" ما يمارسه اليوم في وجه الجميع، وتحديدا منذ اتفاق الدوحة. ولا بد ان كثيرين انتبهوا الى ذلك وهم يقرأون كتاب النائب السابق اللواء سامي الخطيب بعنوان "في عين الحدث".

    ينقل الكاتب استراتيجية مجموعة بشير الجميل في التخطيط لوصوله الى رئاسة الجمهورية، وقد كتبها المفكر شارل مالك احد ابرز اركانه، ومفادها الآتي: ان على الشرعية ان تأخذ القرار التاريخي بتبني المقاومة المسيحية وتحويلها مقاومة لبنانية. انه اخطر قرار واصعبه يتخذه الحكم، لانه يفترض شرطا مسبقا اقدام الشرعية على تغيير ذاتها، طابعا وطبيعة... ان هدف المقاومة الاساسي الذي يجسد فكرة ترشيح بشير للرئاسة هو تحويل الشرعية الحالية شرعية اخرى من طريق الشرعية نفسها وبوسائل شرعية.

    ابدل المقاومة المسيحية بالمقاومة الشيعية، وتذكر ان محاولة لبننتها بدأت قبل مدة باعلان تشكيل مقاومة من كل الطوائف، لم تولد واقعيا، وتذكر ان انتخاب بشير الجميل يحل محله في الوضع الراهن انتخاب استراتيجية "حلف السجاد".

    راشد فايد

    النهار 25/11/2008

    بلاد حزب الله؟!

    لا يقدم "حزب الله" دلائل الى اهتمامه كما الأحزاب السياسية البنانية بما يدور فوق ارض لبنان الوطن ! ويقدم بالمقابل مؤشرات كثيرة متكررة الى ارتباط كل حركته السياسية والأمنية والعسكرية بإيران " ولاية الفقيه " الراعية الرسمية للحزب والمالكة سعيدة لقراراته في كل الأمور المصيرية التي لا يملك الحزب فيها اللّهم سوى تنفيذ الأوامر الصادرة من العاصمة الأيرانية !

    وفي تأكيد اضافي الى أن تحركات الحزب الالهي لا ترتبط بأي أمر لبناني داخلي ، وان تداعياتها فقط تنعكس على لبنان الوطن وتأتي احياناً كثيرة مدمرة وقاتلة ! فقد سجّل الأعلام العربي والدولي ثلاثة تحركات الهية في عطلة نهاية الأسبوع تدرّجت كالاتي :

    - نقلت محطة العربية يوم السبت ، ان "حزب الله" يجري مناورات عسكرية في الجنوب اللبناني ! ولم تورد التفاصيل ما اذا كانت " محاكاة على الورق " كما جرى قبل مدة ؟ او مناورات فعلية يشارك فيها مقاتلو الحزب وأسلحته الأيرانية الثقيلة ! ومساء الأحد نقل الأعلام الدولي ان الحرس الثوري الأيراني يقوم بتدريبات هدفها مواجهة اية ضربة اميركية او اسرائيلية لطهران ! وان الأمر يتعلق بتقرير سري صادر عن الأجهزة الأمنية الاسرائيلية التي اوصت بتوجيه ضربة قاسية لطهران تستهدف منشآتها النووية وقواها العسكرية الأستراتيجية !

    - ونهار السبت ايضاً نشرت " نيويورك تايمز " تقريراً فيه ان "حزب الله" يجنّد شباب لبنان عبر مدارسه الدينية والمخيمات الكشفية التي يقيمها ! وتذكرنا ان تقريراً بثته قناة المنار قبل مدة اورد كيف استطاعت قيادة كشافة الحزب تخطي وعد السيّد نصر الله برفع عديدها من اربعين الفاً الى خمسين ؟ وان العدد وصل الى ستين الفاً في العام 2008 الحالي !! ومن تقرير الصحيفة الأميريكية يكتشف المراقب الرابط بين العمل الكشفي والعمل المقاوم !! كما يرى بجلاء العلاقات التنظيمية بين الأثنين والمردود المشترك لهما على صعيد المواجهات الأقليمية المتوقعة ؟ !

    - ويوم السبت ايضاً نشرت صحيفة آوان الكويتية تقريراً من بلدة جبشيت الجنوبية عن طريقة "حزب الله" في اعداد فتياته لـ " جهاد النساء " وهو جاء مشبعاً بالتفاصيل الدقيقة التي لا تترك مجالاً للشك في صحتها ، خصوصاً حول أهمية " الطقس الرمزي " الذي يمثّل بداية الألتزام الديني العميق وان جهاد المرأة يبدأ في الثامنة من العمر مع الحجاب والصيام ! وأوردت الصحيفة اسم مسؤولة "حزب الله" ( وهي من آل حلاوي ) التي تشرف على الأعداد والتحضير والتدريس هناك !

    وكل ما تقدم يكوّن انطباعاً الى تميّز الحزب في مشاريعه الجهادية عن باقي مكونات الشعب اللبناني ، ويربط هذا التميز بما يتقرر في طهران ... لا في بيروت ! الغارقة (كما كل لبنان ) في مستوى حياة عادي ينصرف الناس فيه الى اعمالهم ، والأطفال الى مدارسهم ، والشباب الى جامعاتهم ، وهنا يصير الفارق بين الشعب المقاوم ( الذي تحدثت عنه ورقة العماد البرتقالي ) والشعب المؤمن بالدولة ومؤسساتها العسكرية والأمنية التي تحمي الوطن ، وتحفظ حقوق الناس ، وتسمح لهم بممارستها بالحرية المسؤولة والواعية في كل المجالات ووفقاً للإختيار الشخصي والخاص .

    والسؤال الذي يتبادر الى الأذهان هو عن النتائج الكارثية التي ستتأتى من مواجهة اسرائيلية – ايرانية ، او اميركية – ايرانية ايضاً ، فإذا تدخل بها "حزب الله" ( وهو سيفعل تبعاً للأوامر ) فإن تداعيات مدمرة ستنعكس على لبنان الوطن والمؤسسات ولن يكون بإمكانه تحمّلها ، لا في حال هزيمة ايران والحزب لأن حجم الدمار سيكون شاملاً وكاملاً ، ولا في حال الصمود وعدم الأنكسار ، لأن النتائج ستكون اعتداداً كبيراً بالنفس ومسعى للسيطرة على كل لبنان وتعميم فائدة الألتزام الديني والأستراتيجي بإمبراطورية ( فارس ) العائدة من التاريخين الزمني والديني مع كل ما فيهما من أساطير مجيدة ! وآمال وخيبات كان مسرحها ولم يزل المنطقة الممتدة من بحر قزوين وحتى الأبيض المتوسط !!

    وفي الأمور الآنية الصغيرة ، فإن "حزب الله" الذي لم يشارك في الأستقبالات بمناسبة عيد الأستقلال ، لم يصعد امس الى بعبدا للتهنئة ( كما المح النائب محمد رعد ) بل لأن الرئيس ميشال سليمان ذاهب اليوم الى ايران الراعية في زيارة رسمية هي ما يهم الحزب ، وليس يوم 22 ت2 الذي لا يعني له شيئاً ! لا في التقويم الميلادي ، ولا في الذكرى وما تتضمنه من معانٍ تجاوزتها استراتيجية الحزب بمراحل كثيرة ! وتكاد لا تتوقف عند رمزيتها التي تتعارض مع الطموح الأيراني – الالهي على مستوى لبنان الأرض ، والموقع الجغرافي ؟ !

    يبقى ان التطورات الأقليمية وما يستجد فيها ، قد تدفع "حزب الله" الى التورط (وتوريط لبنان) في حرب ساخنة جداً ستنجح كل الدول المعنية في تجاوز آثارها وارتداداتها ، ما عدا لبنان المرهون رغماً عن ارادة بنيه لمشاريع لا صلة لها بمصالحه، ولا علاقة لشعبه بها ، ولا قرار له فيها سلباً ... او ايجاباً حتى ! .

    ليسيس

    24/11/2008