اسلامی جمہوریۂ پاکستان

From The Arcs Network
Jump to: navigation, search

<sidebar>

  • إسلاميات
    • محمّد|محمّد
    • منافع الأحجار الكريمة|منافع الأحجار الكريمة
    • Talk:ماشاءالله|العين والحسد
  • سياسة
    • مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو | محمد علي الجوزو
  • إرهاب
    • الجمهوريةالإسلامية|الجمهورية الإسلامية
    • حزب الله|حزب الله
    • حسن نصرالله|حسن نصرالله
    • راغب حرب|راغب حرب
    • السيد محمد علي الحسيني|محمد علي الحسيني
  • مقالات متفرقة
    • Category: مقالات عربية|الفهرس
    • Category:مقالات مميّزة|مقالات عربية مميّزة
    • اميركا|اميركا
    • الفرس|الفرس
    • سيراليون|سيراليون
    • مخابرات|مخابرات
    • مكافحةالإرهاب|مكافحة الإرهاب
    • المحكمة الدولية|المحكمة الدولية
    • الشيطان الأكبر|الشيطان الأكبر
    • يوم القدس|يوم القدس
    • الموساد|الموساد
    • أسلحة|أسلحة
    • الفضيحة|الفضيحة

</sidebar>

كاتبة باكستانية: هجمات مومباي تضر خطة أوباما الأفغانية

كاتبة باكستانية: هجمات مومباي تضر خطة أوباما الأفغانية

طالبت مليحة لودي في مقال لها بصحيفة ذي إندبندنت البريطانية الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما بإطلاق مبادرة دبلوماسية تهدف للتوصل إلى تسوية الخلافات بين باكستان والهند.

وأشارت الكاتبة –وهي زميلة في كلية كينيدي بجامعة هارفارد، وشغلت منصب سفيرة باكستان لدى المملكة المتحدة والولايات المتحدة- إلى أن الهجمات التي وقعت في مومباي سوف تؤدى إلى تركيز النظر على الأولويات الهامة القادمة لإدارة أوباما.

وقالت لودي في مقالها تحت عنوان: الهجمات سوف تضر خطة أوباما الأفغانية، إن الهجمات أقحمت العلاقات بين باكستان والهند في سلسلة من عمليات مراجعة السياسات في واشنطن، وهي المراجعات التي تركز على إصلاح الإستراتيجية الأميركية في أفغانستان.

تركة بوش

ونبهت الكاتبة إلى أن إدارة أوباما بحاجة ماسة إلى تحديد طريقها للخروج من ورطة في أفغانستان، مشيرة إلى أن واشنطن تعترف أنه ليس هناك من بلد محوري يمكنه المساعدة في تحقيق الأهداف الأميركية المتمثلة في هزيمة الإرهاب وتحقيق الاستقرار في أفغانستان، أكثر من باكستان.

وقالت الكاتبة إن أوباما قد اعترف بالفعل بضرورة حل النزاع الطويل بين الهند وباكستان لتمكين باكستان من التركيز على مكافحة ما سمته "التمرد".

وطالبت الكاتبة الرئيس المنتخب أوباما بالتخلص مما سمتها تركة بوش في التعامل مع باكستان كما لو كانت "أجيرة" بدلا من اعتبارها حليفا له قيمته، مشيرة إلى أن باكستان دفعت ثمنا باهظا لتحالفها مع واشنطن، وهو آلاف الأشخاص بمن فيهم ألفا عسكري قضوا في "الهجمات الإرهابية" التي وقعت منذ عام 2001، إضافة لخسائر اقتصادية بالغة.

وأضافت الكاتبة أن أوباما تعهد بزيادة القوات في أفغانستان من دون تغيير أساسي في الإستراتيجية، وهو ما قد يزيد من الشعور بأن الولايات المتحدة تتجه نحو مستنقع حرب لا نهاية لها، مذكرة بأن موسكو نشرت أكثر من 150 ألف جندي في ذروة احتلالها أفغانستان وفشلت في تجنب الهزيمة.

دور إقليمي

وخلصت الكاتبة إلى أن أوباما مطالب بتبني إستراتيجية جديدة تسعى للفصل بين القاعدة وحركة طالبان، وإشراك الأخيرة في عملية المصالحة وتقديم عرض لانسحاب القوات الأجنبية في نهاية المطاف مقابل وقف الهجمات وتقديم الدعم لإنشاء جيش أفغاني قوي، إضافة إلى أن حملات القصف ينبغي الاستعاضة عنها بتوافق سياسي وخلق تنمية اقتصادية.

ودعت الكاتبة إلى جمعية أفغانية جديدة أو "لويا جيرغا" تتبنى هذه العملية التي ينبغى أن يتم تأييدها من طرف دول إقليمية بما فيها إيران.

وفي الجانب الباكستاني طالبت واشنطن بوقف الضربات الصاروخية للمناطق القبلية، باعتبار أن تلك الهجمات تشعل الرأي العام وتضعف باكستان ذاتها في مكافحة "الإرهاب"، إضافة إلى مساعدة باكستان في تعزيز اقتصادها.

المصدر: إندبندنت

29/11/2008

مقالات إسلامية

<subpages />