أسلحة/البرادعي: نأخذ مزاعم اكتشاف يورانيوم في سوريا بجدية

From The Arcs Network
Jump to: navigation, search

<sidebar>

  • إسلاميات
    • محمّد|محمّد
    • منافع الأحجار الكريمة|منافع الأحجار الكريمة
    • Talk:ماشاءالله|العين والحسد
  • سياسة
    • مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو | محمد علي الجوزو
  • إرهاب
    • الجمهوريةالإسلامية|الجمهورية الإسلامية
    • حزب الله|حزب الله
    • حسن نصرالله|حسن نصرالله
    • راغب حرب|راغب حرب
    • السيد محمد علي الحسيني|محمد علي الحسيني
  • مقالات متفرقة
    • Category: مقالات عربية|الفهرس
    • Category:مقالات مميّزة|مقالات عربية مميّزة
    • اميركا|اميركا
    • الفرس|الفرس
    • سيراليون|سيراليون
    • مخابرات|مخابرات
    • مكافحةالإرهاب|مكافحة الإرهاب
    • المحكمة الدولية|المحكمة الدولية
    • الشيطان الأكبر|الشيطان الأكبر
    • يوم القدس|يوم القدس
    • الموساد|الموساد
    • أسلحة|أسلحة
    • الفضيحة|الفضيحة

</sidebar>

البرادعي: نأخذ مزاعم اكتشاف يورانيوم في سوريا بجدية

حض دمشق على التعاون الكامل مع وكالة الطاقة
البرادعي: نأخذ مزاعم اكتشاف يورانيوم في سوريا بجدية

أعلن المدير العام لوكالة الطاقة الذرية محمد البرادعي أمس أن الوكالة تأخذ المزاعم حول وجود برنامج نووي سوري "بجدية" وحض دمشق على التعاون الكامل مع التحقيقات التي تجريها. كذلك، حض البرادعي في تصريح لوكالة "اسوشييتد برس" الدول التي تملك معلومات متعلقة بالتحقيق الذي تجريه الوكالة، أن تشاطرها بها.

وجاءت تصريحات البرادعي بعد يوم على كشف ديبلوماسيين معلومات مفادها أنه تم العثور على آثار يورانيوم في موقع "الكبر" السوري قيد التحقيق والذي قصفته إسرائيل العام الماضي. وقال ديبلوماسيون يتابعون نشاط الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن جسيمات من اليورانيوم المعالج ظهرت في بعض عينات الاختبار التي جمعها مفتشو الوكالة من "الكبر".

ولم تعلق دمشق على هذه المعلومات لكنها نفت مراراً في السابق أن تكون تطور برنامجاً نووياً. وقال نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد إن سوريا قد تنظر في طلب السماح لوفد من الوكالة لزيارة الموقع مجدداً.

ونفى البرادعي التعليق على ما كشفه الديبلوماسيون مكتفياً بالرد على أسئلة صحافية عقب لقائه وزير الخارجية النمساوي كارل شوارزنبرغ في العاصمة التشيكية، أن وكالة الطاقة "لا يزال لديها الكثير من التساؤلات" مرتبطة بالتحقيق.

وفي انتقاد غير مباشر لإسرائيل لتنفيذها الغارة في الكبر، قال البرادعي "إن ضرب الموقع قبل أن نتحرى عنه قد جعل مهمتنا صعبة جداً".

وفي فيينا، انتقدت الناطقة باسم وكالة الطاقة ميليسا فليمنغ كشف ديبلوماسيين عثور الوكالة على آثار يورانيوم في موقع سوري قيد التحقيق قائلة إن هذا يهدف إلى الحكم مسبقاً على استنتاجات الوكالة.

ويمثل هذا الانتقاد تعبيراً نادراً عن الضيق داخل الوكالة إزاء تسرب أخبار يقول البعض إنها قد تضفي بعداً سياسياً على النتائج الفنية لعمليات التفتيش في دول يشتبه الغرب في أنها تنشر الأسلحة النووية بشكل غير مشروع.

وأكدت فليمنغ أن الوكالة تعد تقريراً عن سوريا وأنها وضعتها على جدول أعمال اجتماع محافظي الوكالة في 27 تشرين الثاني (نوفمبر) الجاري و28 منه وكل من الإجرائين غير مسبوق فيما قال ديبلوماسيون إنه يشير إلى عثور المفتشين على شيء خطير.

لكنها قالت إن تقييم الوكالة لنتائج زيارة حزيران (يونيو) للموقع الذي تقول واشنطن إنه كان مفاعلاً نووياً سرياً كاد ان يكتمل قبل أن تقصفه إسرائيل في 2007 لم ينته بعد ولا مبرر لإصدار حكم عام قبل ذلك الحين.

وقالت "نأسف لمحاولة أناس إصدار حكم مسبق على التقييم الفني لوكالة الطاقة الذرية. لكننا معتادون على مثل هذه المحاولات للمبالغة وتقويض العملية قبل كل اجتماع لمجلس (محافظي) وكالة الطاقة الذرية".

وقال ديبلوماسي قريب من الوكالة إنها قلقة من أن التسريبات قد لا تعكس الصورة الكاملة وأن تعميم معلومات شديدة السرية قبل صدور تقرير رسمي قد يثني السوريين عن التعاون مع الوكالة.

وقال ديبلوماسيون إن التساؤل يدور حول مصدر اليورانيوم نظراً لأن معلومات الاستخبارات من واشنطن ودول أخرى لا تتضمن ما يشير إلى تخزين وقود نووي في الموقع. وقالوا إن الجسيمات المستخلصة من بعض العينات العشوائية لم تكن ليورانيوم خام بل يورانيوم معالج وهو ما قد يشمل اليورانيوم المخصب الذي يمكن استخدامه بكميات كبيرة لتغذية محطات كهرباء أو صناعة قنابل.

ويضيف الديبلوماسيون أن مثل هذه الآثار قد تكون نقلت الى الموقع عن غير قصد على ملابس علماء أو عمال أو على معدات أحضرت من مكان آخر. والموقع النووي الوحيد المعلن من جانب سوريا هو مفاعل بحثي.

وقد ترجع آثار اليورانيوم إلى مصدر ناء كما خلص إلى ذلك من قبل تحقيق لوكالة الطاقة الذرية بشأن البرنامج النووي السري لإيران.

وكان مفتشو الوكالة عثروا على جسيمات يورانيوم من النوع المستخدم في صناعة القنابل لكن الوكالة خلصت إلى أن مصدرها معدات مستخدمة من باكستان وليس من منشأة إنتاج محلية غير معلنة.

المستقبل

12/11/2008