أسلحة

From The Arcs Network
Jump to: navigation, search

<sidebar>

  • إسلاميات
    • محمّد|محمّد
    • منافع الأحجار الكريمة|منافع الأحجار الكريمة
    • Talk:ماشاءالله|العين والحسد
  • سياسة
    • مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو | محمد علي الجوزو
  • إرهاب
    • الجمهوريةالإسلامية|الجمهورية الإسلامية
    • حزب الله|حزب الله
    • حسن نصرالله|حسن نصرالله
    • راغب حرب|راغب حرب
    • السيد محمد علي الحسيني|محمد علي الحسيني
  • مقالات متفرقة
    • Category: مقالات عربية|الفهرس
    • Category:مقالات مميّزة|مقالات عربية مميّزة
    • اميركا|اميركا
    • الفرس|الفرس
    • سيراليون|سيراليون
    • مخابرات|مخابرات
    • مكافحةالإرهاب|مكافحة الإرهاب
    • المحكمة الدولية|المحكمة الدولية
    • الشيطان الأكبر|الشيطان الأكبر
    • يوم القدس|يوم القدس
    • الموساد|الموساد
    • أسلحة|أسلحة
    • الفضيحة|الفضيحة

</sidebar>

منظومة تور م-1 الروسية المضادة للطائرات

منظومة تور م-1 الروسية المضادة للطائرات

russian_tor_m1.001.jpg

The Russian-made Tor M-1 surface-to-air anti-aircraft missile system

"لوس أنجلس تايمز": خطر "الحرب الأهلية" يرفع مبيعات الأسلحة والذخائر للأميركيين

ذكرت صحيفة "لوس أنجلس تايمز"، أمس، انه منذ انتخاب باراك اوباما رئيسا، قبل حوالى الأسبوع، ارتفعت مبيعات المسدسات والرشاشات والذخيرة في الولايات المتحدة.

وقال البعض للصحيفة إنه قلق من أن إدارة اوباما الجديدة ستعيد العمل بقانون حظر الأسلحة الذي انتهى عام ،٢٠٠٤ فيما تخوف آخرون من خسارتهم لحق اقتناء سلاح. وأعلن عدد قليل أنهم يستعدون لحماية أنفسهم في حال اندلاع حرب عرقية. ولكن مهما كان السبب، فإن أصحاب محلات بيع السلاح في الولايات الجمهورية أو الديموقراطية، يقولون إنهم لم يروا مثل هذا الهجوم على اقتناء سلاح، وهو فاق الأيام التي تلت هجمات ١١ أيلول.

وقال بائع الأسلحة ديواين اروين في تكساس، ان "حجم (المبيعات) فاق ١٠ مرات توقعاتنا. بدأ الأمر بالبنادق الهجومية، ولكن الآن، فإن الناس تشتري الذخيرة، ومخازن الرصاص الكبيرة، كل شيء يطير عن الرفوف. بالطريقة التي يسير فيها الاقتصاد حالياً، فإن الناس قلقة من عدم الاستقرار. إنها خائفة من اضطراب أهلي".

وأضاف اروين إن اوباما "يقول إنه يفضل وجود وعي جماعي حول قوانين الأسلحة"، موضحاً أن "هذا الأمر يختلف لدينا في تكساس عن الناس في الشمال. يملك المجرمون جميع الأسلحة غير الشرعية. لا أريد محاربتهم بمسدس إذا كان يمكنني اقتناء كلاشينكوف. يجب أن أكون جاهزاً للدفاع عن منزلي".

وأشارت الصحيفة إلى أن الإحصاءات غير الرسمية تشير إلى ارتفاع كبير جداً في شراء الأسلحة عن المعدل العادي في موسم الصيد حالياً. ونقلت عن مسؤولين في مركز للتدريب على الرماية في هيوستن، قولهم إنهم باعوا مخزونهم من الأسلحة بعد الانتخابات، ولديهم الآن لائحة بزبائن لمدة شهر.

السفير

13/11/2008

الحريري: روسيا مستعدة لبيع لبنان أسلحة ثقيلة

أكّد رئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري ان موسكو وعدت بتقديم مساعدة الى الجيش اللبناني الذي يحتاج اليوم الى اسلحة ثقيلة، مضيفا "روسيا مستعدة لبيع لبنان أسلحة من هذا النوع بأسعار تشجيعية".

واشار في حديث الى صحيفة "فريميا نوفوستي" الروسية، إلى ان لبنان مهتم بشراء عتاد عسكري روسي، وخصوصا دبابات ومدفعية ثقيلة.

وأشار الحريري الى أن لبنان يستفيد حالياً من مساعدة عسكرية أميركية، لكنها محصورة بالأسلحة الخفيفة، لافتا الى انه سيتم شرح هذه الحاجات خلال الزيارة التي سيقوم بها وزير الدفاع اللبناني الى موسكو هذا الشهر أو في كانون الاول على أبعد تقدير".

وكالات

09/11/2008

روسيا تطلق ٣ صواريخ باليستية أحدها يسقط في المنطقة الاستوائية

أجرت روسيا، أمس الأول، تجارب على ثلاثة صواريخ باليستية عابرة للقارات، بينها اثنان انطلقا من غواصتين تقومان بدوريات قبالة السواحل الروسية، في خطوة قال الرئيس الروسي ديميتري ميدفيديف إنها ترمز لعودة موسكو إلى قوتها.

وأشارت مصادر عسكرية روسية إلى أنّ صاروخاً أطلق من غواصة في بحر أوختسك شمالي اليابان، وأنّ آخر أطلق من غواصة في بحر بارنتس شرقي النروج، فيما أطلق صاروخ ثالث من موقع سرّي في بليسيتسك شمالي غربي روسيا.

واظهر التلفزيون الروسي صاروخاً وهو ينطلق من مياه متجمدة في بحر بارنتس القطبي باتجاه المحيط الهادي في رحلة طولها ١١٥٤٧ كيلومترا. وأوضح متحدث باسم البحرية الروسية أنّ الصاروخ، وهو من نوع "سينيفا" أصاب هدفا غير محدد بالقرب من خط الاستواء في المحيط الهادي، مضيفاً إنها "المرة الأولى في

تاريخ البحرية الروسية يكون هدف صاروخ في منطقة استوائية من المحيط الهادي بدلا من ميدان اختبار كورا في شبه جزيرة كامتشاكا". أمّا الصاروخ الذي أطلق من بليسيتسك فكان من نوع "توبول"، وقد سقط بعد نصف ساعة على إطلاقه في ميدان كورا على مسافة ستة آلاف كيلومتر من القاعدة. ويوازي صاروخ "توبول" بحجمه ووزنه صاروخ "أي سي بي أم" الأميركي، وهو مصمم لاختراق أنظمة دفاعية مضادة للصواريخ كتلك التي تريد الولايات المتحدة إقامتها في شرقي أوروبا.

وأكد ميدفيديف الذي راقب عملية إطلاق أحد الصواريخ ان المشاكل الناجمة عن الاضطرابات المالية العالمية لن تضر بخطط روسيا لتطوير قواتها المسلحة، مشيراً إلى أنها ترمز إلى عودة موسكو إلى قوتها. كما لفت إلى أن روسيا ستبدأ في بناء حاملات للطائرات.

(أ ف ب، رويترز، أب)

13/10/2008

القوات الروسية تحتفظ بأرهب صاروخ

أكد مصدر في القوات الإستراتيجية الروسية على وجود خطة تقضي بإبقاء صواريخ من طراز "ر س-20 ف" (أو "اس اس-18" بحسب مصطلحات حلف شمال الأطلسي) في الخدمة حتى عام 2014 أو 2016. وكان قائد القوات الإستراتيجية الجنرال نيكولاي سولوفتسوف قد صرح بأن هذه الصواريخ ستظل في الخدمة لمدة أخرى تتراوح بين 6 و8 أعوام.

دخلت صواريخ "ر س-20 ف" التي أطلق عليها اسم "فويفودا" (قائد) الخدمة في عام 1988. وكانت هذه الصواريخ موضوعة على 88 منصة إطلاق في عام 1992. وأطلق حلف شمال الأطلسي على هذا الصاروخ اسم "شيطان". ولم تأت هذه التسمية هكذا بالصدفة، فهذا الصاروخ يحمل عشرة رؤوس مدمرة يبلغ إجمالي وزنها 8ر8 طن. ويبلغ مداه 11 آلاف كيلومتر.

موقع الكتروني

30/07/2008

السلاح الفلسطيني في لبنان

ما بين عودة الأسير المحرر سمير القنطار ورفاقه من الأسر الإسرائيلي والاستعداد لتكريم الشهداء الذين أعيدت رفاتهم الى لبنان ومن بينهم أكثر من مئة فلسطيني. ما بين هذا وذاك، سقط أحد قادة تنظيم "جند الشام" الأصولي المتشدّد شحادة جوهر إثر اشتباك داخلي في مخيم عين الحلوة!!

من يقرأ "سيرة حياة" جوهر قد يصاب بالذهول كما بالأسى والحزن المجبولين ببعض الغضب. فجوهر الذي قضى عن عمر يناهز 39 عاماً، لم يغادر المخيم أكثر من مرتين، وفي الاتجاه الخطأ.

في المرة الأولى، كما يتردد، رافق مجموعة من المسلحين، العام 1999، ليشارك في قتل أربعة قضاة داخل مكاتبهم في قصر العدل في صيدا. وفي المرة الثانية، غادر الى العراق "لنصرة المجاهدين" فغاب سنة ونصف السنة وعاد "سالماً".

لم يعرف عن شحادة جوهر أنه قام بعمليات ضد العدو الإسرائيلي وهو لا يبعد عنه أكثر من 45 كيلومتراً، مثله في ذاك مثل جميع التنظيمات المسلحة الفلسطينية خارج أرض فلسطين.

ألا يدعو هذا الى الكثير من الأسى والغضب؟ ألا يدعو هذا الى التساؤل عن جدوى السلاح الفلسطيني الثقيل خارج المخيمات والخفيف والمتوسط داخلها؟

ألا يدعو ذلك الى الحيرة؟ إذ فيما المخيمات مسرح دائم للتقاتل، تغذيها أطراف عربية و"إسلامية" بالأسلحة والمال، لم يقف أحد ليسأل، لماذا تلك الأسلحة وما جدواها إذا لم تكن لقتال إسرائيل؟

آن أوان وضع أحد مقررات هيئة الحوار الوطني على طريق التنفيذ، وهو المرتبط بالسلاح الفلسطيني في لبنان. ألم يلاحظ المسلحون الفلسطينيون في لبنان أن نصف اللبنانيين يطرحون أسئلة عن سلاح "حزب الله" الذي قدم آلاف الشهداء من أجل لبنان.. والقدس؟

فيصل سلمان

المستقبل

22/07/2008

سلاح ولاية الفرس في لبنان

حتى كتابة هذه السطور لم يصدر عن "حزب الله" ولا عن حليفه العماد ميشال عون اي كلام في شأن قضية الوجود المسلح في اعالي الجبال الممتدة من جزين حتى صنين وربما الى ابعد من صنين. مع العلم أن الحزب هو الطرف الوحيد المشار اليه في هذه القضية. وفي ظل هذا الصمت تنتقل الانظار من مرتفعات شبعا التي لم تعد أولوية في قاموس الحزب في لبنان وخارجه، الى سائر مرتفعات وطن الأرز.

المغزى الكائن في هذه القضية ان هناك انتقالا تدريجيا لكل اهداف "حزب الله" بدأ في ايار العام ألفين وبلغ ذروته في ايار من السنة الحالية عندما انزل قوته العسكرية إلى بيروت مطلقا شرارات تطايرت ولا تزال في مناطق عدة ومثيرا لنزاعات مذهبية وطائفية لا نزال نشهد فصولها الاولى.

ما بات واضحا في تجربة الاعوام الثمانية ان السلاح غاية وليس وسيلة. فاذا ما انتهى فصل التحرير الذي يحقق موجبات القرار 425 انتقل الى فصل جديد أنتج بعد حرب تموز قبل عامين القرار 1701. ومنذ بعض الوقت يجري تحضير الرأي العام لفصل مقبل لم تتضح معالمه بعد كما لم تتضح ماهية القرار الدولي الذي سينشأ من غياهب المستقبل الآتي.

في التجارب التي تلت التحرير عام 2000 يتبين انه من المستحيل ان يتحقق بسلام التعايش بين سلاح "حزب الله" ولبنان الدولة والشعب. يكفي فقط للدلالة على هذه الاستحالة هو ان امرة هذا السلاح تضرب جذورها في قرار ولي الفقيه في ايران. وهكذا ببساطة اذا اردت ان تعرف كيف سيستخدم السلاح في لبنان عليك ان تعرف ماذا يريد ولي الفقيه في ايران؟

كل القضايا التي يواجهها لبنان تصبح ثانوية مقارنة بقضية سلاح "حزب الله" والاولوية بعد النجاح في قضية تأليف الحكومة ستكون بحث امر هذا السلاح. انه بند اول في البيان الوزاري، كما انه بند اول للمعالجة في مسيرة الوطن نحو الاستقرار.

اسئلة كثيرة تتداعى منذ اختيار "حزب الله" طريق "السلاح للدفاع عن السلاح". انه طريق محفوف بالاخطار منذ بدايته، ونحن ما زلنا في بدايته. وتدارك هذه المخاطر يجب ان يبدأ من عند اهل السلاح. فهم قبل السلاح من اهل هذه البلاد ذات المنازل الكثيرة. وحبذا لو يعود من لديهم القرار عندنا الى قراره ما كتبه المؤرخ الفذ الدكتور كمال الصليبي في هذا المضمار.

ليصعد من يشاء الى المرتفعات من اهل هذه البلاد، كما فعل علماء جبل عامل في التاريخ اتقاء للاضطهاد قبل قرون. او كما فعل البطاركة الموارنة عندما اعتصموا في وادي قنوبين ومغاوره ايام الحكم المملوكي ثم العثماني. او كما فعل الفيلسوف ميخائيل نعيمه عندما لجأ الى سفوح صنين للتأمل، او كما انطلق على طريق الادب العالمي من مرتفعات بشري جبران خليل جبران.

"حزب الله" لم يقل لنا ماذا يفعل في المرتفعات البعيدة عن مزارع شبعا؟ بالتأكيد انه لا يلوذ بالمرتفعات اتقاء لاضطهاد، لانه قوي كفاية عند السفوح وعلى السهول كما انه لا يمارس التأمل او الابداع. انه فوق لاسباب اخرى لا تثير طمأنينة سكان سائر اعضاء البيت اللبناني الذي يتسع للجميع اذا ما وضعوا السلاح خارجا ودخلوا كما يدخل الاهل على بعضهم البعض.

أحمد عياش

النهار

29/06/2008

مقالات عن الأسلحة

<subpages />