أخبارلبنان - الجزء الثاني

From The Arcs Network
Jump to: navigation, search

<sidebar>

  • إسلاميات
    • محمّد|محمّد
    • منافع الأحجار الكريمة|منافع الأحجار الكريمة
    • Talk:ماشاءالله|العين والحسد
  • سياسة
    • مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو | محمد علي الجوزو
  • إرهاب
    • الجمهوريةالإسلامية|الجمهورية الإسلامية
    • حزب الله|حزب الله
    • حسن نصرالله|حسن نصرالله
    • راغب حرب|راغب حرب
    • السيد محمد علي الحسيني|محمد علي الحسيني
  • مقالات متفرقة
    • Category: مقالات عربية|الفهرس
    • Category:مقالات مميّزة|مقالات عربية مميّزة
    • اميركا|اميركا
    • الفرس|الفرس
    • سيراليون|سيراليون
    • مخابرات|مخابرات
    • مكافحةالإرهاب|مكافحة الإرهاب
    • المحكمة الدولية|المحكمة الدولية
    • الشيطان الأكبر|الشيطان الأكبر
    • يوم القدس|يوم القدس
    • الموساد|الموساد
    • أسلحة|أسلحة
    • الفضيحة|الفضيحة

</sidebar>

المهاجرون اللبنانيون في "أطلس اللوموند": ٨ ملايين حولوا ٥ مليارات دولار في ٢٠٠٦

باريس: "بائع الكشة" الجوال اللبناني في أطلس الهجرات العالمية

صحيفة "اللوموند" الفرنسية التي أصدرت كتابها الخاص عن دروب الهجرة العالمية، أولعت هي الأخرى، بأسطورة المهاجر اللبناني الذي لا "يشق له غبار"، ولجأت إليها وهي تقص ترحال اللبنانيين وحلهم، وجعلت منها خيطا نافرا في نسيج الهجرات البشرية الكبرى، مع تعدد الأسباب: الصينية المحمولة على كثرة العدد وقلة الموارد، والأرمنية المحفورة في متن المجازر، والكردية الباحثة عن وطن في ألمانيا وأوروبا، واليهودية الهائمة في الغيتوات، والفلسطينية التي لا تنتهي، والأيرلندية والإيطالية التي استحثتها الحروب الأهلية والمجاعات.

الأطلس الفرنسي عرض "للفروع اللبنانية" في سياق روايته لأمة من ١٩١ مليون مهاجر، من دول العالم. ٥ إلى ٨ ملايين مهاجر لبناني، أو من أصل لبناني، ضعف سكان لبنان المقيم هو الرقم الذي يزعمه لنا الأطلس الفرنسي. والأهم أن الأسطورة درت على الاقتصاد اللبناني ٥ مليارات و١٩٣مليون دولار في العام .٢٠٠٦

ويأتي لبنان المهاجر سابعا بين ١٥ بلدا في اللائحة العالمية الأولى للمنافسة المفتوحة على التحويلات المالية إلى المقيمين، وفي تبعية اقتصادياتها للتحويلات من المهجر، التي بلغت ٣٣٧ مليار دولار، من بينها ٢٥١ مليار دولار يممت أوراقها شطر الدول النامية. التحويلات تتضاعف في نسق مستمر منذ بداية الألفية الثالثة، وتتضاعف معها تبعية الاقتصاد المقيم للمهجر.

وتحتل طاجكستان المرتبة الأولى في تبعية اقتصادها للتحويلات، إذ شكل المليار دولار التي تلقتها من المهجر ٣٨ في المئة من الناتج المحلي، فيما يجعل كرم اللبنانيين المهاجرين ناتج الوطن الصغير الخام تابعا لتقلبات تحويلاتهم، وأسيرا لها بنسبة ٨،٢٢ في المئة. والأرقام ليست نهائية، وقد تكون التبعية أكبر وأوسع، والأرقام أعظم، لو قيض للباحثين ضم التحويلات التي لا تتبع، القنوات المصرفية المعروفة ، إلى جداولهم.

وأغلب الظن، في الأطلس، أن ما تحصيه الدراسات المنشورة، عن لبنان وغيره، لا يشمل التحويلات غير الرسمية التي تعبر الحدود، نقدا أو بشكل هدايا أو تهريبا. وتشكل التحويلات غير المعلنة، ٧٠ في المئة من قيمة التحويلات النهائية، وتخضع هذه الأموال لرقابة الأغنياء الشديدة في أوروبا والولايات المتحدة منذ هجمات ١١ أيلول. وتمارس واشنطن رقابة خاصة على التحويلات اللبنانية من أميركا اللاتينية، خصوصا في "سيوداد ديل اسيتيه" ومثلث الباراغواي ـ البيرو ـ البرازيل الحدودي في قلب الأمازون.

ويقول الأطلس "إنه منذ التسعينات، يتحول العالم الصناعي إلى سوق كوني يمتص بشكل متزايد النخب المهنية والأدمغة العلمية والتقنية، ويعيد دمجها في أنظمته الاقتصادية في المدن الكبرى التي يدور حولها النشاط الاقتصادي العالمي، وتعادل أهمية المهاجر المؤهل تقنيا أهمية المواد الأولية، ويعامل معاملتها".

ويناقش الإتحاد الأوروبي إستراتيجية مشتركة لإنشاء البطاقة الزرقاء الأوروبية، لتنافس "البطاقة الخضراء الأميركية" في اجتذاب نخب البلدان النامية. ويوضح "أطلس اللوموند" أن لبنان قد دفع ضريبة عالية في هجرة أطبائه بشكل خاص، حيث يعمل في ٣٠ بلدا أوروبيا وغربيا متقدما ما يقارب الخمسة آلاف طبيب لبناني، وصلوا إليها في العقد الأخير من القرن الماضي، أي ما يعادل ثلث الجسم الطبي اللبناني.

ولا يحصي الأطلس الآلاف الأخرى من التقنيين اللبنانيين المهاجرين، لكنه يشير إلى سياسة أوروبية مشتركة نشطة لجذب المزيد من أدمغة وخبرات العالم الثالث، بسبب اشتداد المنافسة التكنولوجية وتقادم العمر لدى سكان العالم المتقدم وطفرة الشيوخ في المجتمعات الغربية، التي يتجاوز عمر أكثر من نصف سكانها ٤١ عاما، وسيرتفع إلى ٥٣ عاما في العام .٢٠٣٠

وإذا ما تحققت توقعات "أطلس اللوموند" فلن يتوقف نزف الخبرات اللبنانية، فالعالم المتقدم الذي اقتنص ٤٢ مليون عالم في التسعينات رفعهم إلى ستين مليونا عام ،٢٠٠٠ وهو رقم إلى ارتفاع مستمر، ومعه تحويلات المهاجرين وتبعيات بلدان الأصل.

محمد بلوط

السفير

11/11/2008

حربٌ من سبعٍ متوقعة في المنطقة!

تتوقع جهات لبنانية وأخرى عربية واقليمية حرباً عسكرية ما أو ضربة عسكرية كبيرة من شأنها تغيير موازين القوى في المنطقة أو على الأقل دفع الاوضاع المعقدة فيها في اتجاه الحلول وفي مقدمها الوضع اللبناني. وهي تبني توقعاتها هذه على معطيات ومعلومات وتحليلات ومتابعات وربما ايضاً على تمنيات. لكن كل المتوافر عندها لا يسمح لها بتحديد الحرب أو الضربة أي جغرافيتها كما لا يسمح لها بتحديد موعد معين لها. علماً انها تستبعد ان يكون هذا الموعد بعيداً وترجح ان يكون خلال المدة الفاصلة بين انتخاب رئيس جديد للولايات المتحدة في الرابع من الشهر المقبل وتسلمه سلطاته الدستورية رسمياً في العشرين من كانون الثاني من السنة المقبلة.

ما هي الحروب أو الضربات العسكرية التي يمكن ان تحصل وفقاً لتوقعات الجهات المتنوعة المشار اليها؟ تسمح متابعة الاوضاع في المنطقة وتحديداً في الشرق الأوسط العربي باسرائيلييه وايرانييه بتوقع نظري لست حروب أو ضربات عسكرية كبيرة يكون لها تأثير مهم وربما جذري عليه. وهي الآتية:

1 – حرب اميركية – ايرانية تكون ذروة الصراع القائم بين الولايات المتحدة والجمهورية الاسلامية الايرانية منذ قيامها عام 1979 ويكون مبررها محاولة الاخيرة امتلاك تكنولوجيا نووية تمكنها من استخدام الطاقة النووية سلمياً وكذلك من أجل انتاج اسلحة نووية. والمقصود بحرب كهذه في نظر اميركا ضربة ساحقة، أو هكذا خطط لها، للمنشآت النووية في ايران ولكل بناها التحتية العسكرية والمدنية.

2 – حرب اسرائيلية – ايرانية يكون الدافع اليها الموضوع النووي المشار اليه اعلاه وهي تعني توجيه اسرائيل ضربة عسكرية كبيرة جداً الى ايران النووية وبناها التحتية العسكرية.

3 – حرب اسرائيلية – فلسطينية والمقصود هنا ضربة كبيرة لحركة "حماس" المسيطرة على غزة والرافضة عملية السلام مع اسرائيل والمتساهلة مع خرق الهدنة القائمة معها والمتحالفة مع ايران والحاصلة منها على اسلحة واموال لمواصلة الجهاد حتى ازالة الكيان الاسرائيلي ومن ابنها "حزب الله" على كل الخبرات التي ملكها خلال مقاومته الطويلة لاحتلال اسرائيل اجزاء من لبنان.

4 – حرب اسرائيلية – سورية قد يكون مبررها تزايد شكوك في سعي النظام الحاكم في سوريا الى امتلاك اسلحة ومهارات وتقنيات غير تقليدية يمكن استعمالها في حرب مقبلة مع اسرائيل. كما قد يكون مبررها دور سوري ملموس في اعمال "ارهابية" مؤذية جداً يقوم بها "حزب الله" اللبناني أو "حماس" أو "الجهاد" الفلسطينيان وتستهدف اسرائيل أو مواطنين لها خارجها.

5 – حرب اسرائيلية – لبنانية أو بالأحرى حرب من اسرائيل على "حزب الله" اللبناني تتسع لتشمل كل لبنان كما يهدد باستمرار القادة العسكريون في الدولة العبرية. وقد يكون بدء هذه الحرب عملاً يقوم به الحزب ضدها أو ضد مواطنيها في الداخل أو الخارج كما قد يكون انتقاماً لهزيمتها في حرب 2006 على لبنان والحزب تستطيع بما لها من امكانات ان توفر له المبرر أو الذريعة المقبولة دولياً وحتى اقليمياً.

6 – حرب سورية – لبنانية اي تشنها سوريا على لبنان او على مناطق منه تتمركز فيها جهات معادية لها وتشكل خطراً على نظامها. وهذا ما يخشاه اللبنانيون حالياً رغم تطمينات باريس وواشنطن بعد تمركز نحو عشرة آلاف جندي سوري قرب الحدود الشمالية للبنان الشمالي. وتنبع خشيتهم من امور عدة أبرزها ان امراً كهذا حصل في الماضي اكثر من مرة وكان احياناً مغطى من الخارج الفاعل وأحياناً غير مغطى لكن تم قبوله والتعامل معه.

أي من هذه الحروب معقولة وأي منها غير معقولة؟

الأميركيون المتابعون بدقة لأوضاع بلادهم وسياساتها يكادون ان يجزموا بأن الادارة الحالية في واشنطن لن تقدم وهي في آخر أيامها على ضرب ايران الا اذا وفرت لها هذه الذريعة القوية التي تجعل كل مواطن اميركي يطلب ضربها. ولا يبدو ان ايران ستقدم مبرراً لذلك. ويكادون ان يجزموا أيضاً بأن اسرائيل لن تضرب ايران بدورها رغم رغبتها في ذلك لأن اميركا منعتها من ذلك وستستمر في منعها في انتظار العهد الجديد في اميركا ولأنها قدمت لها في مقابل المنع مساعدات عسكرية ضخمة وقادرة على التصدي لأي تهديد ايراني. ويكادون ان يجزموا ثالثاً بأن الحرب على غزة وان تكن خططها موجودة غير واردة لأن "حماس" المسيطرة عليها غير مستعدة لتحمل مأساة شعبها الغزاوي هي التي حمّلته ولا تزال مآسي عدة منذ انقلابها على السلطة الوطنية الفلسطينية ومحاولتها المستمرة لتصفية كل من يخالفها في السياسة والرأي. ويكادون ان يجزموا رابعاً ان الحرب الاسرائيلية – السورية غير واردة لأن نتيجتها العسكرية المحسومة سلفاً ستوصل اصوليين مسلمين الى السلطة في دمشق الأمر الذي قد يحول سوريا جبهة مشتعلة ضدها ولأن مصلحتها تقتضي بقاء النظام الحالي على "حربقاته" ومحاولاته تعزيز قوته العسكرية وتنويعها وتمتين تحالفاته مع اعداء اسرائيل. ذلك ان هذه المحاولات قد يكون الهدف منها تقوية موقع تفاوضي لاستعادة ارض محتلة ودور اقليمي ضَمُر بعد رحيل مؤسس النظام قبل سنوات. أما الحرب الاسرائيلية – اللبنانية والحرب السورية – اللبنانية فإن المتابعين الاميركيين انفسهم لا يستبعدون أياً منهما. لكنهم في الوقت نفسه لا يعتقدون ان اندلاع اي منهما هو بالسهولة التي يتصورها كثيرون أو يتمناها كثيرون. فدون حرب اسرائيل على لبنان (و"حزب الله") القوات الدولية في الجنوب وغياب المبرر المباشر لبنانياً أو عربياً، الا اذا افتعلته اسرائيل، ودون حرب سوريا على لبنان تحذير اميركي وفرنسي تبلغته بعدم القيام بها. ودونها أيضاً معرفة سوريا او افتراض معرفتها انها لا تستطيع ان تضرب لبنان وتحديداً سلفييه واصولييه من السنة من دون ان تستعدي سنة لبنان كلهم وربما لبنانيين آخرين ومن دون ان "تهيّج" السنة داخلها. ودونها اخيراً معرفتها ان ضربتها هذه قد تطلق حركة مقاومة ضدها لا يمكن ان تبقى محصورة داخل حدود لبنان.

طبعاً لا يتحدث أحد هنا عن حرب سابعة هي الحرب الأهلية اللبنانية من مذهبية وطائفية. لكن بذورها رغم ذلك مغروسة عميقاً في تربة لبنان. واندلاعها سهل لأن الاحقاد متراكمة ولأن مصلحة الجوار المعادي والشقيق للبلاد تقتضي ربما حرباً تنهي "حزب الله" بحرب داخلية تفقده شرعيته الاسلامية والجهادية ضد اسرائيل وحتى اميركا وتقنع المجتمعين العربي والدولي بأن الجوار الشقيق وحده يؤمن استقرار لبنان ويمنع زعزعة استقرار المنطقة وذلك حصل في الماضي.

سركيس نعوم

النهار

06/10/2008

محارة بحرية فيها 26 حبة لؤلؤ في جنوب لبنان

تم العثور على 26 حبة لؤلؤ من احجام مختلفة داخل محارة بحرية واحدة، في مطعم للثمار البحرية في مدينة صور الساحلية، جنوب لبنان.

والدة صاحب المطعم، اعلنت لوكالة فرانس برس انها اكتشفت هذه الصدفة البحرية بينما كانت تساعد ابنها في المطعم، واضافت:"فتحت احدى الأصداف ورأيت بريق حبات اللؤلؤ".

يقع هذا المطعم على شاطىء صور ويقصده جنود قوات الطوارىء العاملة في جنوب لبنان لتذوق الاسماك والاصداف.

فريق موقع القوات اللبنانية

09/09/2008

معوض: الشهيد حنا قتل عمداً وقنصاً من قبل عناصر في "حزب الله"

اعتبر عضو الامانة العامة لقوى الرابع عشر ميشال معوض ان النقيب الطيار سامر حنا لم يسقط شهيدا في اقليم التفاح في مواجهة مع العدو الاسرائيلي ولافي مواجهة الارهاب في نهر البارد أو في غير نهر البارد، مشدداً على أنه قتل عمداً وقنصاً من قبل عناصر في "حزب الله" في منطقة استولى عليها الحزب بطريقة احادية، لافتاً إلى أنه قتل تحت شعار سوء التنسيق بين المقاومة والجيش.

ورأى معوض، خلال مؤتمر صحافي عقده في اهدن، أن هناك محاولات خجولة وناقصة من قبل "حزب الله" لاحتواء هذه الجريمة من خلال تسليمه احد المرتكبين للقضاء، لافتاً إلى أن الحزب اصدر بياناً بعد اربع وعشرين ساعة من وقوع الجريمة، اعلن فيه عن تعاونه لاقصى الدرجات مع الدولة والقضاء، مشيراً إلى أنه لم يأتي على كلمة استنكار او اعتذار او جريمة مرفوضة.

وأكد أن ما حدث من وقائع وتبريرات يشكل تطوراً نوعياً خطيراً في معركة "حزب الله" لقيام دولته ولمواجهة مشروع الدولة في لبنان، معتبراً أن سوء التنسيق يعني بنظر "حزب الله" ان هناك مناطق في لبنان يحددها وممنوع على المواطنين اللبنانيين والجيش اللبناني الدخول اليها.

وأشار معوض إلى ان "حزب الله" أكد، من خلال ههذ الحادثة، ان الجيش اللبناني اصبح بحاجة الى فيزا للدخول الى مناطق جمهوريته.

وجدد رفضه القبول بهذا المنطق، مؤكداً أنه سيتم مواجهته بكل الامكانيات والقدرات، معتبراً أن ما يعرضه "حزب الله" ليس مشروع دفاع عن لبنان وليس استراتيجية دفاعية، انما اتفاق قاهرة جديد يشكل خطراً على السيادة اللبنانية وعلى النظام الديمقراطي.

ولاحظ معوض ان هناك تواطؤاً بين "حزب الله" واسرائيل لمحاولة اسقاط القرار 1701، كل واحد من منطقه، لافتاً إلى أن اسرائيل تنظم وتدرب 5 فرق للدخول الى لبنان لاسترداد معنويات جيشها و"حزب الله" يهدد هذه الفرق بالتدمير لمحاولة القيام بمعركة استباقية ليحمي المشروع النووي الايراني اي لمصالح لا علاقة لها بلبنان

وشدد على أن ما يحمي لبنان هو القرار 1701 إضافة إلى وحدة الدولة والارض والشعب وليس الدويلات ولا السلاح الميليشياوي خارج الدولة اللبنانية.

ودعا معوض القضاء اللبناني للاسراع باعلان نتائج التحقيق، خاصة أن الكل يعرف هذه الوقائع، مشدداً على ضرورة ان يأخذ القضاء الاجراءات اللازمة بحق كل الفاعلين ومن اعطى الاوامر دون مواربة، مشيراً إلى أن اي تساهل في التحقيق أو بالعقوبات ممكن ان يضرب في العمق المؤسسة العسكرية وبالتالي الدولة اللبنانية.

وطالب رئيس الجمهورية للتسريع في اطلاق الحوار الوطني حتى يتم اقرار الاستراتيجية الدفاعية تحت سقف القرار 1701 والشرعية الدولية، مؤكداً أنها تعطي للدولة حصرية امتلاك السلاح وقرار السلم والحرب وادارة عملية الدفاع عن لبنان.

أما حول البيان الذي اصدره التيار الوطني الحر اثر الحادثة والذي طالب فيه بالاسراع في التحقيق منعا للاستغلال السياسي، فقد أسف معوض على هكذا بيان، معتبراً ان ماحصل يوم الخميس هو اعتداء على الجيش اللبناني وعلى الدولة، متمنياً على التيار الوقوف الى جانب الجيش بدل التلهي بشعار الاستغلال لتغطية الجريمة.

ورأى أنه حان الوقت لميشال عون وللتيار الا يشكلوا غطاء لمشروع جمهورية "حزب الله" على حساب الدولة اللبنانية. وسأل: "الم تقنع هذه الجريمة عون انه لم يسترد شيئاً وانه عملياً مجرد غطاء لمشروع جمهورية "حزب الله" وان لا زالت في جزين والجنوب مربعات امنية ممنوع على المواطنين اللبنانيين وعلى الدولة دخولها؟"

وشدد معوض على أن استرداد جزين لايكون بزيارة عون تحت رعاية "حزب الله"، أو بمنحه العماد بضعة نواب من قبل الحزب ارضاء او تضخيماً لكتلته النيابية، مؤكداً أن استرداد جزين يكون بعودتها الى كنف الدولة اللبنانية.

فريق موقع القوات اللبنانية

30/08/2008

جوني عبدو: لبنان في خطر والسلطة حالياً هي بيد "حزب الله"

اعتبر سفير لبنان السابق جوني عبدو أنّ لبنان في خطر، وأنّ آلية الوصول الى الوحدة الوطنية خاطئة أيضاً.

عبدو وفي حديث إلى إخباريّة المستقبل رأى أنّ "حزب الله" مضطر الى القيام بجهود لإقناع الناس بأن سلاحه ليس موجهاً ضدهم وحتى الآن لم يطمئن أحد، وأنّه يجب على الجيش اللبناني أن يقوم بإعادة تقويم، كما عليه إقناع الناس بأن لا خوف من السلاح الآخر.

كما اعتبر أنّ السلطة حالياً هي بيد "حزب الله" وليس في يد الدولة اللبنانية وأنّ المطلوب من "حزب الله" عدم أخذ السلطة الداخلية عن الدولة، معتبراً أنّ "حزب الله" لم يبد أي استعداد حتى الآن بأنه لن يتصرف خارج إطار الدولة لاسيما بعد خطيئة بيروت.

عبدو أشار إلى أنّه أنّه من المعيب القول أن بيروت مدينة محتلة من قبل طرف آخر، إلا أنه مسيطر عليها من حزب خارج الدولة وأن الجيش اللبناني يجب أن معصوماً عن الانتقادات كما كشف أنّه أثناء حرب "نهر البارد" كان هناك تنسيق سياسي بين المخابرات السورية والمخابرات اللبنانية.

السفير السابق أكّد أنّ أحداث مار مخايل افتعلت لضرب الجيش اللبناني، وأنّ جزء من ضباط الطائفة الشيعة في الجيش اللبناني يتبعون "حزب الله" سياسياً، إلا أن هناك ضباطا شيعة يؤمنون بالجيش وقائده أياً كان.

كما أسف عبدو لقيام بعض الضباط خلال أحداث 7 أيار بنقل تهديدات "حزب الله" الى الطرف الآخر، مشدّداً أنّ تعيين قائد الجيش أمر ملح وأساسي في الوقت الحالي، وأنّه من المستغرب تأجيل الجلسة المخصصة لتعيينه بسبب زيارة رئيس السلطة الفلسطينية.

كذلك اعتبر أنّ النظام السوري لا يريد قيام حوار في لبنان ويرفض اتفاق القادة على مواضيع تزعج هذا النظام تماما لاسيما بالنسبة الى السلاح الفلسطيني وترسيم الحدود والمحكمة الدولية، كاشفاً بأنّ معلوماته تقول ان الرئيس ميشال سليمان يرى أن الحوار الوطني أصبح صعباً بعد أن طلب منه توسيع المشاركة لتضم عدد من القادة مثل الرئيس عمر كرامي والوزير طلال ارسلان وغيرهما.

ورأى عبدو أن استراتيجية الدفاع الآن مؤجلة، متمنّياً أن تكون الانتخابات المقبلة حرة ونزيهة، إلا أن هناك إشكالية بقاء هيبة "حزب الله" أقوى من هيبة الدولة لاسيما في ظل المناخ المسيطر بخلق الاكثرية مهما كان الثمن ومعتبراً الانتخابات النيابية المقبلة ستكون مسيحية – مسيحية بإمتياز، والباطن المسيحي ضد وجود سلاح خارج إطار الدولة.

عبدو الّذي اعتبر أنّ ميشال عون وسمير جعجع يتزعّمان المسيحيين وأنّ المسيحيين هم في الباطن ضدّ السلاح خارج سلاح الدولة اعتبر أنّ العماد ميشال عون يفضل سلاح "حزب الله" على سلاح الدولة، كما أنه ينتفض للدفاع عن النظام السوري في كل مناسبة.

كما اعتبر عبدو أنّ النائب وليد جنبلاط يعلم تماما أنه من بين الاوائل في صفوف 14 آذار وأنه إذا انتقل الى الصف الآخر سيكون في المراتب الأخيرة، ويعرف تماماً أن النظام السوري لن يغفر له كلامه عنه أبداً، لذا فهو لن ينتقل حتماً الى الصف الآخر ولن يغيّر من قناعاته.

وختم عبدو بالقول: "لا خطر على مسار المحكمة الدولية الخاصة بجريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري بل على نتائجها، كما أن لا أحد يستطيع إيقافها لكن قد يجوز تأخيرها".

فريق موقع القوات اللبنانية

27/08/2008

"حزب الله" يعرقل مسيرة العهد ويلوّح بالتراجع عن اتفاقات سابقة

ذكرت صحيفة "النهار" ان مناخ المناقشات والمشاورات في الجلستين السادسة والسابعة حول البيان الوزاري يُنذر بتأخير طويل لانجاز مهمة اللجنة لن يكون ممكناً معه توقّع حصول اختراق او التوصل الى حل لعقدة المقاومة في الايام القريبة.

ذلك ان الفريق الوزاري لقوى الغالبية طرح ثلاثة اقتراحات في شأن مسألة المقاومة، يقول الأول بـ"حق لبنان في مقاومة المحتل الاسرائيلي" وليس تفويض هذا الحق الى "حزب الله" واجراء حوار حول الاستراتيجية الدفاعية. ويقول الاقتراح الثاني باعتماد خطاب القسم لرئيس الجمهورية ميشال سليمان الذي يلحظ الاتفاق على استراتيجية دفاعية تكون المقاومة في خدمتها. اما الاقتراح الثالث فيقول باحالة مجمل الموضوع على الحوار الوطني.

وقد رفض "حزب الله" الاقتراحات الثلاثة، وطرح في مقابل الاقتراح الاول نصاً يعتمد ما ورد في البيان الوزاري للحكومة السابقة ويضيف اليه عبارات تقويه، فيما رفض الاقتراحين الثاني والثالث تماماً.

وتشير المعلومات الى ان المعركة السياسية حصرت أساساً بالاقتراح الأول وسط تمسك كل من الفريقين بموقفه. غير ان المفاجأة التي سجلت في الجلسة السادسة مساء الاربعاء تمثلت في تلويح "حزب الله" واطراف المعارضة الآخرين بامكان تراجعهم عن اتفاقات سابقة شملت مواضيع وقضايا اتفق عليها. ذلك ان اللجنة كانت توصلت الى وضع صيغ لـ 27 نقطة وفقرة مختلفة بعد مناقشة ثماني مسودات. ولدى الاصطدام بالخلاف على موضوع المقاومة، هدد "حزب الله" بالتراجع عن كل الفقرات التي تم الاتفاق عليها في حال رفض فريق الغالبية صيغته المقترحة لمسألة المقاومة. وأفيد أيضاً ان "حزب الله" رفض ادراج فقرة في مشروع البيان تلحظ ضبط عبور السلاح من سوريا الى لبنان واكتفى بكلمة ضبط الحدود. كما رفض استخدام كلمة هدنة مع اسرائيل وأصر على تعبير وقف النار.

وتردد في هذا السياق ان اتصالاً اجري بين النائب سعد الحريري والرئيس نبيه بري للتشاور في بعض الصيغ ولكن لم يتفق على اي منها.

النهار

25/07/2008

المر: "لا اقبل ان يستمر السلاح في يد "حزب الله" على ما هو عليه الآن"

اعتبر وزير الدفاع الياس المر ان البيان الوزاري هو مشروع عمل لفترة عشرة أشهر وليس حلاً شاملاً لموضوع خلافي في البلاد، مشدداً على ضرورة عدم تحويل البيان خلافاً لان "الحل يكون عبر طاولة الحوار".

وفي اول حديث له منذ تأليف الحكومة الجديدة قال المر في برنامج "كلام الناسمن "المؤسسة اللبنانية للارسال" مساء أمس: "لدي معلومات بان "حزب الله" جدي جداً للمرة الاولى بالنسبة الى مناقشة موضوع الخطة الدفاعية وانا كوزير في الحكومة اللبنانية لا اقبل ان يستمر السلاح في يد "حزب الله" على ما هو عليه الآن".

وشدد على ضرورة ان يكون الجيش اللبناني "الجهة الوحيدة التي تملك السلاح ويجب ان نطمئن المواطن الخائف من السلاح ومن استعماله في الداخل كما يجب الا نذوّب المقاومة في الجيش ولا الجيش في المقاومة". وأكد انه ليس مع 14 آذار ولا مع 8 آذار مضيفاً: "من المفترض ان تكون كل الحكومة من حصة رئيس الجمهورية وانا أفخر بأن أكون من فريق الرئيس سليمان".

النهار

25/07/2008

بعض الحقائق اللبنانية الراهنة

مع أن الدعم السياسي الدولي للمرحلة الجديدة التي أرساها اتفاق الدوحة يتضح أكثر فأكثر، ومع ان الصور التي عكستها الزيارة التي قام بها الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي للبنان على رأس وفد مثّل كل فرنسا مشجعة جدا وتدعو الى التفاؤل، ثمة حقائق على الارض يفترض ان تبقى ماثلة في الاذهان، فلا يتم تغييبها عمدا او سهوا. لذا نؤثر ان نسمي الاشياء بأسمائها:

-1 ان بيروت عاصمة لبنان لا تزال مدينة محتلة واقعا وعمليا. فالسلاح والمسلحون متغلغلون في كل مكان ويفرضون مناخا ارهابيا ترهيبيا. وما كان سحب المظاهرالمليشيوية المسلحة التابعة لـ"حزب ولاية الفقيه" واتباعه من الشوارع سوى عملية شكلية. اما انتشار الجيش والقوى الامنية، فعلى الرغم من كونه يخفف من ضيق المدنيين العزّل الواقعين تحت الاحتلال المليشيوي، فإنه لم يعد الثقة الى النفوس، ولم يؤشر حتى اللحظة الى وجود قرار كبير تفرض بموجبه الشرعية اللبنانية سيطرتها على العاصمة من دون اي منازع او شريك علني او ضامر، لا فرق. وللعلم، عندما نشير الى احتلال بيروت فإننا ننطلق من واقع ان ثمة قوى مسلحة انقلابية لا تزال تفرض سيطرة كاملة على العاصمة، والمواطنون يشعرون بتلك السيطرة ويعانونها، مما يشيع فيهم الخوف الممزوج بغضب شديد سيؤسس عاجلا ام آجلا لبيئة مُقاوِمة يُخشى ان تنتهج العنف وسيلة للتعبير عن رفضها الاحتلال المليشيوي الفئوي المخيف.

-2 لقد تعزز دور الجيش الميداني في العاصمة والمناطق، لكنه لا يزال دون المطلوب، وامام رئيس الجمهورية الجديد العماد ميشال سليمان الذي يدير عمليا المؤسسة العسكرية مهمة عاجلة لا يمكن ان تنتظر ان تفرغ الميليشيات وفرق الموت التابعة لها من تنفيذ اجندتها ضد الاستقلاليين في البلاد. وكلما تأخر الرئيس الجديد في إبراز صلابته في المسألة الامنية اشرف لبنان كله على ان يصير مربعا امنيا وميليشيويا يديره السيد حسن نصرالله، ومسلحوه. وكلما تأخر سليمان عن تحقيق انجاز في الامن، وهو القادم من الجيش، تحول رئيساً بروتوكولياً فيما تحول الامين العام لـ"حزب ولاية الفقيه" مرشداً اعلى للجمهورية، وهذا امر بالغ الخطورة. من هنا ضرورة ان يتخذ الرئيس قرارا كبيرا اقله على مستوى العاصمة، بجعلها مدينة خالية من السلاح تماما وواقعة تحت الاحكام العرفية لتكون الرسالة واضحة. ونعتقد ان المواطنين سيرضون بسلطة الجيش الامنية، وبتدبير اقصى يهدف الى خلق نموذج امني موثوق به.

-3 ان الانقلاب المسلح الذي قام به "حزب ولاية الفقيه" في السابع من ايار الفائت مستمر الى ان يسيطر على لبنان واللبنانيين اما بالقوة المباشرة واما غير المباشرة. ولا نظن المشروع الاستقلالي الديموقراطي آمنا بعد اليوم ( حتى مع انتخاب رئيس جديد). الامر الذي يتطلب مراجعة عميقة لكل الخيارات والوسائل التي اعتمدت في السابق لاستكمال الاستقلال، وحماية النظام. والسؤال الاكبر اليوم: كيف نحمي الاستقلال والديموقراطية من الارهاب والترهيب بالعنف المسلح؟ وبأي وسائل؟ الصراع مستمر في لبنان بين مشروع الاستقلال الوطني ومشروع دمشق – طهران. وأملنا ان يكون اتفاق الدوحة اكثر من هدنة كما نخشى ويخشى الكثيرون معنا.

علي حماده

النهار

المعارضة تحضر لوضع اليد على أمن لبنان على طريقة "استسلم تسلم"

نقلا عن "الشرق الأوسط": لا تقرأ قيادات الاكثرية البرلمانية في لبنان التطورات التي حصلت بعد بدء تطبيق اتفاق الدوحة ـ وخطوته الأولى والوحيدة حتى الآن هي انتخاب الرئيس ميشال سليمان ـ إلا بكثير من الريبة والحذر. فالمعطيات التي توافرت لدى قادة الاكثرية من خلال الاتصالات التي اجريت لتقاسم الحقائب الوزارية، لم تكن تبشر بالخير على الاطلاق. فقد لاحظ هؤلاء وجود اصرار لدى المعارضة على الاشراف على الملف الامني بطريقة أو بأخرى، سواء بالمطالبة بوزارات ذات حساسية أمنية بالغة كالدفاع والاتصالات المرتبطة بملفي شبكة الاتصالات التي يقيمها "حزب الله" والتنصت على الهاتف، أو عبر السعي الى استبعاد آخرين عن مناصب أمنية، كما هي الحال في الـ"فيتو" الذي يضعه "حزب الله" على تولي الوزير الياس المر حقيبة الدفاع، بالاضافة الى مطالب اخرى تتعلق بما "بعد بعد الحكومة"، تماهيا مع كلمة الامين العام لحزب الله حسن نصر الله خلال الحرب الاخيرة وتهديده بضرب "ما بعد بعد حيفا".

أفادت مصادر لبنانية مطلعة بأن قوى الثامن من آذار تحضر لخطة أمنية سياسية هدفها إعادة لبنان الى المعادلات التي كان عليها في العام 2000 بحيث يُسحب الملف الأمني نهائيا من الأكثرية النيابية الحالية كما من رئاسة الجمهورية، كما تخضع بيروت والمناطق اللبنانية لاعتداءات أمنية متكررة تضطر أخيرا قوى الاكثرية الى ان "تستسلم لتسلم".

وقالت المصادر إن قوى الثامن من آذار ستبقي استفزازاتها الأمنية والسياسية وتحول دون تشكيل الحكومة الجديدة، حتى اللحظة التي يضطر فيها رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ومعه الأكثرية النيابية الى التسليم بالشروط الهادفة الى إحداث انقلاب سياسي كامل في البلاد. وعن مقوّمات هذه الخطة، تتحدث المصادر عن تواتر الاعتداءات الامنية كي تستشعر الأكثرية أنها غير قادرة على توفير الأمان لنفسها ولجماهيرها إلا بتسليم الأمن كاملا الى قوى الثامن من آذار، على اعتبار أن الوضع الحالي يُظهر لها بوضوح انه على الرغم من وجودها الطاغي في وزارتي الداخلية والدفاع وفي ظل حضورها في قوى الأمن الداخلي وشعبة الأمن والمعلومات وقائد للجيش بالوكالة، فانها تقف عاجزة عن حماية نفسها ومواطنيها، وبالتالي فعليها ان "تستسلم لتسلم".

وعلى هذا الأساس، تضع الخطة في حسبانها فرض مفهوم الحيادية على رئيس الجمهورية بحيث يضطر ان يختار لوزارتي الداخلية والدفاع موظفين لا لون لهم ولا رائحة ولا سابق تجربة، الأمر الذي يُدخل قوى الأكثرية ورئيس الجمهورية في مفاوضات مسبقة لإنجاز التعيينات في المراكز الأمنية وإلغاء بعض المراكز.

وفي هذا السياق يتم الآتي: إلغاء شعبة الأمن والمعلومات في قوى الأمن الداخلي، وتعيين قائد للجيش يختاره العماد ميشال عون. وإعادة المديرية العامة للأمن العام الى الطائفة المارونية وتعيين ضابط كبير مضمون كليا بفعل التجربة من جانب "حزب الله". وتعيين مدير للمخابرات بالتنسيق بين عون و"حزب الله".

ووفق المعلومات، فقد تمّت تسمية الأشخاص الذين تريدهم قوى الثامن من آذار لهذه المناصب.

اما على المستوى السياسي، فان قوى الثامن من آذار تثابر على مقارباتها الإيجابية إعلاميا لضرورة إنجاز الملف الحكومي، ولكنها تبقى تبتدع العراقيل، تارة بافتعال مشكلة بين مكوناتها كتلك التي يثيرها العماد عون في وجه الرئيس نبيه بري بخصوص وزارة الصحة، وتارة باتخاذ مواقف سلبية تجاه بعض الشخصيات المرشحة للتوزير، بحيث تضطر الأكثرية بضغط من الرئيس سليمان الخائف على انطلاقة عهده الى الجلوس الى طاولة المقايضة. وإلى هذه الطاولة تتم الصفقة المرجوة بحيث يكون الأمن كليا بيد قوى الثامن من آذار ويكون الاقتصاد بيد رئيس الجهورية وقوى الأكثرية وتكون الحقيبتان الأمنيتان بيد موظفين.

وفي اعتقاد واضعي هذه الخطة أن لبنان يعود عمليا بذلك الى الوضعية التي كانت عليها البلاد بعد انتخابات عام 2000، تمهيدا لإنجاز الانقلاب الكبير في الانتخابات النيابية الممسوكة في ربيع عام 2009.

يقول أحد الوزراء البارزين في الحكومة اللبنانية إن لدى الأكثرية شعورا متزايدا بسعي المعارضة الى السيطرة على الملف الامني والاستيلاء على الحقائب الاساسية، راسما خطوطا حمراء أمام المعارضة تتمثل في عدم قبول الاكثرية، في أي حال من الاحوال، باعطاء المعارضة وزارات الدفاع والداخلية والاتصالات والعدل.

ورأى ان المعارضة تسعى من خلال وزارة الدفاع الى وضع رقابة على ملف التعيينات والتشكيلات العسكرية والأمنية، شاكيا من ان "حزب الله" يريد ان يسيطر على وزارة الدفاع عبر العماد ميشال عون، بينما هو يمتلك جيشا اكبر من الجيش. ويريد ان يحظى بوزارة الاتصالات بينما يقيم شبكته الخاصة.

ويقول نائب ناشط في صفوف الاكثرية ان "حزب الله" لن يخرج من شوارع بيروت من دون ثمن، معتبرا ان الحزب فك اعتصامه من وسط بيروت لينقله الى اعتصام أوسع وأكبر يشمل كل بيروت. وتحدث عن سيناريوهات رعب وأجواء خوف يريد الحزب ان يفرضها على اهل بيروت قبل الشروع في اي عمل آخر، مشيرا الى ان استمرار الوضع الراهن سيؤدي في وقت لاحق الى منع الاهالي من تعليق صورة ما خلال الانتخابات النيابية.

ويعتبر النائب نفسه ان كلام نصر الله في تشرين الثاني الماضي معناه انه يريد ان يعرف من سيكون قائد الجيش ومن هم قادة الوحدات العسكرية واستخبارات الجيش وجهاز المعلومات في قوى الامن الداخلي، وأن يكون له رأيه في كل واحد منهم.

ماذا ستفعل الأكثرية؟

يقول الوزير البارز انها متمسكة بمواقفها. ولن تعطيهم أمن البلاد على طبق من فضة. ولو كان الثمن عدم تأليف حكومة جديدة. ويضيف "الحمد لله إننا حصلنا على رئيس للجمهورية على الاقل من هذا الاتفاق