أخبارلبنان/الأيدي القذرة مستمرة بتلطيخ صورة لبنان

From The Arcs Network
Jump to: navigation, search

<sidebar>

  • إسلاميات
    • محمّد|محمّد
    • منافع الأحجار الكريمة|منافع الأحجار الكريمة
    • Talk:ماشاءالله|العين والحسد
  • سياسة
    • مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو | محمد علي الجوزو
  • إرهاب
    • الجمهوريةالإسلامية|الجمهورية الإسلامية
    • حزب الله|حزب الله
    • حسن نصرالله|حسن نصرالله
    • راغب حرب|راغب حرب
    • السيد محمد علي الحسيني|محمد علي الحسيني
  • مقالات متفرقة
    • Category: مقالات عربية|الفهرس
    • Category:مقالات مميّزة|مقالات عربية مميّزة
    • اميركا|اميركا
    • الفرس|الفرس
    • سيراليون|سيراليون
    • مخابرات|مخابرات
    • مكافحةالإرهاب|مكافحة الإرهاب
    • المحكمة الدولية|المحكمة الدولية
    • الشيطان الأكبر|الشيطان الأكبر
    • يوم القدس|يوم القدس
    • الموساد|الموساد
    • أسلحة|أسلحة
    • الفضيحة|الفضيحة

</sidebar>

الأيدي القذرة مستمرة بتلطيخ صورة لبنان

الأيدي القذرة مستمرة بتلطيخ صورة لبنان

على امتداد أربعة عقود طويلة من حروب الآخرين على لبنان (بواجهات محلية طبعاً)، حاولت بعض الأنظمة العربية المتنوعة "بثورياتها" (الدموية)، ومن بتوع "العروبة" المزيفة، و"الاشتراكية" المزورة، الى شعار "الوحدة" الانفصالية، حاولت هذه الأنظمة ذات السمات الفاشية أن تجعل لبنان على "قياس" أفكارها (وهل عندها أفكار!)، وعلى صورتها، أو على ما تتمنى أو تريد أن يكون: مجموعات بشرية غير منتمية (هذه الأنظمة تنتمي الى نفسها!) تتصارع بوحشية، بنوازع طائفية ومذهبية، لترتكب المجازر (بإرادتها وحدها! يا للحرية!)، في بعضها، ولتظهر من "الوحشية" ما يفوق وحشية هذه الأنظمة، لتلعب هذه الأنظمة الموصوفة دور "المخلص" أو "الاطفائي" الذي يشعل الحرائق ليطفئها، فتكون ذريعة لمصادرة البلد واستباحته.

إذاً هذه الأنظمة الانقلابية ذات السمات النازية حاولت تشويه سمعة لبنان وصورته لتحاول اختراقه... من ضمن صراعاتها مع بعضها: هنا عندنا ولتدمر ارادة اللبنانيين بالأسلحة والوسائل التي كانت تستعملها بشراسة، لضرب شعوبها، وتصفية إراداتها، ونزعاتها الديموقراطية: القمع، القتل، المجازر، السجون، وتصوير خصومها الداخليين بالعملاء، والفاسدين، والخَوَنة، و"الكلاب الضالة"... والمتآمرين على السلم الأهلي!

إذاً، حاولت هذه الأنظمة (ومتضامنة مع اسرائيل طبعاً، وبلا شك!)، أن تخرّب أواصر الشعب اللبناني في ظروف دقيقة لم يكن يتمتع فيها بالمناعة المطلوبة، وتلغي كل "نواتئ" فكرية أو ثقافية أو سياسية ليتحوّل فيه الصراع من صراع فكري الى صراع طائفي ـ مذهبي. وهكذا يكون للوصاية أو للوصايات حاجتها الملحة للتدخل لمنع "الوحوش" الضارية من افتراس بعضها، باعتبار أن هذه الوصايات منزهة، عقلانية، ديموقراطية، سلمية حضارية، كل همها إنقاذ لبنان من لبنان، وشعب لبنان من شعب لبنان.

هذه الصورة النمطية التي روّجها إعلام بعض الأنظمة الثورية (وهي رجعية انعزالية بقضها وقضيضها)، وأشكال العنف وخطوط التماس والمجازر التي ارتكبت، وكان وراء معظمها هذه الأنظمة بالذات (من دون أن ننسى لحظة تنسيقها في هذه المجالات مع اسرائيل!)، كأنها باتت من الثوابت اللبنانية: شعب لا يستطيع أن يحكم نفسه، ويحتاج الى مَنْ يحكم عنه: وهو المنطق الذي يتعاطون به مع شعوبهم: إنهم عاجزون عن الاختيار، على النظام أن يختار عنهم، وأنهم غير مؤهلين للانتخابات، وعلى النظام أن ينتخب عنهم، وأنهم لا يستحقون ممارسة الديموقراطية، وعلى النظام أن يمارس "دكتاتوريته" عليهم، وأنهم مجرّد قطعان والنظام هو الراعي بالعصا والهراوة والابادة والذبح (99.99 بالمئة). فبالأساليب التي فرضوها على شعوبهم ليغتصبوا السلطة (الانقلابات) ويُديموها بأيديهم بالقوة ها هم يفرضونها منذ 30 عاماً على اللبنانيين لكي يتمكنوا من الهيمنة على القرار، والارادة، ولكي يكون لهم، ومن ضمن ظروف دولية وعربية، اقتحام البلد تحت شعارات "الإنقاذ"، و"الحماية"، ومساعدة اللبنانيين على تدبير شؤونهم، ومنع الحروب الأهلية... ثم أخيراً محاربة الارهاب والسلفية... هذه الطرفة الأحدث في سياق الذرائع للتدخل في الشؤون اللبنانية!

فتشويه صورة اللبنانيين، كان من صُلب الاستراتيجية التي دأبت عليها أجهزة الوصايات المتعددة. وإذا كان اللبنانيون أحياناً في "الخلفية" كمصدر قرار، فلا بأس أن يكون سواهم، حجة للتدخل. وإذا كانت الصورة اللبنانية المشوّهة وُصَمَت عقوداً بالعنف، حتى الارهاب المذهبي، فلِمَ لا تكون ذريعة أخرى من ضمن الذرائع وجود إرهاب آخر كالوجود الفلسطيني: وهنا تتعاضد الجهود بين اسرائيل وبين سواها من "عندياتنا"، لاعتبار لبنان بؤرة إرهابية فلسطينية تهدد الدولة العبرية وأمنها واستقرارها والسلم العالمي، ليستدعي ذلك اعتداءات صهيونية توجت في 1982 بغزو لبنان وصولاً الى بيروت. إذاً لبنان، كان قبل 1975 وبعدها مصدر "إرهاب" فلسطيني، يوازيه مصدر إرهاب "مذهبي" وطائفي يحمل أهلوه المسؤولية، بحيث يُعمم الارهاب بين فلسطيني موجه ضد اسرائيل، ولبناني "يخدم" الارهاب الفلسطيني ويدمر بلاده في حروب أهلية وفي ظواهر تقسيمية وإدارات مدنية ومذابح... على هذا الأساس نتساءل: ومتى لم يكن لبنان "بؤرة إرهابية" بالنسبة الى اسرائيل وبعض الأنظمة العربية؟ فإذا نجا اللبناني لفترة من الصهاينة، فالأحضان "العروبية"، تتلقفه لتكمل، وبشعارات مموّهة، المخططات التي تقضي على هذه البؤر. وإحدى الوسائل الأنجع لنجاح المخططات تفويضٌ عربي واسرائيلي وأميركي هذا النظام العربي "الديموقراطي" المنزّه بمهمة الوصاية. وعبارة "وصاية" تعني أصلاً تعيين وصي شرعي ناضج ومسؤول لمعالجة شخص أو انسان أو شعب قاصر ومريض وغير مسؤول وغير عاقل: فمن وصاية الى وصاية تخوَّف اللبنانيون أن يصدقوا الصورة الدرامية ـ المرضية التي رسمتها عنهم هذه الوصاية أو تلك، لتجد مبرراً للهيمنة والسيطرة والنهب والقمع والقتل، بحيث يؤدي غياب "الوصي" عن الموصى عليه الى دمار هذا الأخير وربما انتحاره وموته وخرابه: فالوصاية إذاً ضرورية (!) وسط صورة مفككة عن "اللبناني"، ووسط افتعال حروب وفتن بين اللبنانيين وتوريطهم بها، ليكون لهذه الوصاية أن تقوم بمهمتها الانسانية وكذلك القومية باعتبار لبنان بلداً عربياً وهي شقيقته، ومن أحنَّ على بلد عربي من شقيقته العربية الكبرى أو الوسطى! الله! من أين كل هذا الحنان والتعاطف والحب والرقة... والتضحيات! وعندها عليك أن تشكر الوصاية على كل التضحيات التي بذلتها من أجلك لترسيخ الأمن، والسلم الأهلي، ووحدة البلد ودرء الفتن!

هذه الصورة النمطية بددتها ثورة الأرز: وبدا فيها أن اللبنانيين بعد انسحاب النظام الأمني المستعار، قادرون على التلاقي من دونه (ويا للعار! بدونه) في الوقت الذي يعرف الجميع أنه كان ممنوعاً على الشرائح والطوائف والمذاهب اللبنانية أن تلتقي: ممنوع! نعم! للإيحاء بأنها عاجزة عن ذلك لإصابتها بأعراض المراهقة والطفولة والنفور والإجرام والقسمة. وهذه طامة كبرى: فالجهات التي "قضت" على "الإرهاب" الفلسطيني ضمن مهمة مكملة للمخطط الإسرائيلي... "طَهَّرت" البلد من كل بؤرة "إرهابية" أو انعزالية أو اعتراضية لتسود وحدها وتشيع "الحرية" والحضارة والديموقراطية والعدالة عندنا.

بعد ثورة الأرز، ولقاء المكونات الأساسية اللبنانية وتبلور بروز مجتمع مدني كاد يخنق، وملامح دولة كانت مصادرة ودور للجيش كان معطلاً وقوى أمن كانت ضعيفة وعودة الدورة الاقتصادية، وإلغاء الرقابات وتحرير الشارع من المخابرات وبتوع النبابيت والعسكرة... هال أهل الوصاية، أن يتمتع لبنان بكل ذلك وبالسيادة والاستقلال وعودة المدينة، وإجراء انتخابات نيابية وفوز 14 آذار وتأليف الحكومة؟ إذاً إنها لطامة كبرى: فلنجرب مع بعض حلفائنا وعملائنا ما جربناه مع شعبنا: الانقلاب والتخريب والتهويل والتهديد وجرّبوا! وفشلوا! (برافو) فلنجرب الغزوات المتنقلة! وجرّبوا وفشلوا! إذاً كيف يمكن أن يكون للوصاية دور إذا الدولة بدأت تترسخ، والجيش يستعيد دوره، وقوى الأمن تحسن أداءها، شيء مرعب! إذاً فلنركز على المؤسسات الشرعية: تخوين الحكومة ومحاصرتها: فشل ذريع! فلنجرب العبسي في الشمال: فشل ذريع، وانتصار للجيش (وعندهم جيش أيضاً، اللبنانيون عندهم جيش أيضاً يا للهول!). فلنعطبه إذاً قبل أن يستكمل جهوزيته! ونمارس عليه ضغوطاً، لتشويه صورته وإجهاضه بعد انتصاره على "عبابستهم"! عال! فلنعطل مجلس النواب، فيظن أن اللبنانيين من دوننا ضد اللعبة البرلمانية وضد الانتخابات التي أجروها وضد أنفسهم وضد النتائج: إذاً تخريب الجيش، شلّ الحكومة، تعطيل البرلمان... مع هذا، حمى الناس دولتهم "الناشئة" للمرة الأولى منذ أربعة عقود: "ويعترفون بالدولة"؟ قالت الوصاية: فلنعاقبْهم! وأسهلُ الطرق لتشويه الإنجازات الدستورية (كان آخرها انتخاب سليمان رئيساً توافقياً)، وتشويه صورة لبنان: العودة الى النغمة القديمة (من صنع إسرائيل): الإرهاب! السلفية! والخطر الإرهابي الذي يهدد الجوار، وربما العالم المتمدن ومصدره لبنان وتحديداً "السنة": الذين يحولون الشمال الى "قندهار" أخرى. هكذا يشيع "قندهاريو" النظام العربي بامتياز؟ ومن سينقذ لبنان والجوار من هؤلاء "القندهاريين" الذين لم يتورعوا عن تهديد البلد المجاور "الضعيف"، "المسكين"، "المسالم"، بعمليات انتحارية (شبيهة بالتي يقوم بها القندهاريون والإرهابيون في العراق، وأهل القاعدة في العالم... وكأن "قندهاريي" النظام العربي يحذرون لبنان والعالم من 11 أيلول آخر ينفذه أهل الشمال و"إرهابيو" مدينة طرابلس وجرود عكار. فأي مهمة رائعة يتنكبها نظام الوصاية بمحاربة الإرهاب (حارب قبل ذلك "إرهاب" المقاومة الفلسطينية! وكوفئ بما يستحق في لبنان!) وأي صورة "خلنج" نظيفة هفهافة يرسمها عن نفسه، مقابل صورة مشوّهة سوداء يرسمها للبنان ولمن يعارضه ولمن يقف "عثرة" في طريق عودته الإنقاذية المرجوة بجوارحه وجوارح "الكيان" الآخر (مفهوم!). أي محاولة إظهار نفسه كمنقذ من الضلال الإرهابي، وتبييض صفحته أمام الغرب، وأمام العرب والله والعائلة والوطن بإذنه تعالى!

إذاً صار الشمال مصدراً للإرهاب السلفي، والدليل: العبوة التي انفجرت في دمشق وقتلت 17 بينهم جنرال! والدليل: التحقيق السريع الأسرع الذي كشف خيوط الجريمة والمجرمين! (أين التحقيق باغتيال عماد مغنية). والدليل: إن وسائل الإعلام الرسمية انوجدت بسرعة البرق في موقع الجريمة على غير عادتها بالصوت والصورة... والاتهام! والمردود: التهديد بضرب هذه البؤر الإرهابية السنية (السنية!) في الشمال. (غزوا بيروت لتحريرها من عملاء إسرائيل: أقصد سنة بيروت!) وها هم يهددون باقتحام طرابلس والشمال لتحريرها من الإرهاب السلفي! عال! ساعده على ذلك مفاوضاته الأخيرة مع إسرائيل (أحول الجولان أم لبنان: الله أعلم)، وانفتاح فرنسا عليه ولقاءات مع الأميركان... إذاً الفرصة سانحة: نظهر مظهر الطرف الوحيد القادر على ضرب الإرهاب السلفي البن لادني والقندهاري والطالباني في لبنان، وبهذا نكسب ثقة من فقدوا الثقة بنا، ونوظف هذه الثقة لنفوّض من جديد، "بالعودة" الى لبنان: يبدو ان اسرائيل موافقة كما هي دائماً. تبقى اوروبا وأميركا. اذاً يجب ان تظهر سيارات مفخخة جديدة في المدى القريب! واخبار عن تسلح سلفي (الجرائد والمنابر الموالية في لبنان تتكفل هذه المهمات "القومية") واحتقانات جديدة في غير مكان وربما احداث في بعض المناطق الشقيقة من صنع "الارهاب" السني اللبناني (وهكذا نصيب ايضاً السعودية بأكثر من حجر!) وربما زعم باكتشاف خلايا هنا أو عندهم وأسلحة (تعرض لوسائل الاعلام وهي مسحوبة من مستودعاتهم).. فيا لذا الدفاع النبيل عن النفس. ويا لهذه الحرب "المقدسة" ضد الارهاب في بلد موضوع اصلاً في عداد الدول الداعمة الارهاب، عال؟ فلنروّع اللبنانيين كما روعناهم دائماً. ونروع "السنة" خصوصاً الذين رفعوا شعارات الاستقلال والسيادة، و"لبنان أولاً" ونشتتهم ونعطل خياراتهم اللبنانية الديموقراطية والسيادية، ونشوة "عروبيتهم" بتصويرها عروبة اسلامية ـ ارهابية ـ سلفية!

او لم نفعل الشيء ذاته مع الموارنة عندما صوّرناهم انعزاليين وعملاء! وكذلك مع الدروز عندما صورناهم وراء زعيم صهيوني! (ومتى دور الشيعة؟) عال! وكذلك مع الشيوعيين والمقاومة الوطنية والناصريين ومنظمة العمل الشيوعي.... والكتائب والأحرار والقوات. فما المانع اذاً ان تستعاد الادوات الجاهزة والذرائع المعروفة، والاساليب المعهودة لمحاولة اختراق لبنان من البوابة الشمالية "لاصلاح اموره" وتصحيح "مساره" وتظبيط ديموقراطيته، و"تطويع" مناعته وترشيد صورته المشوهة!

واذا كان الشمال غير كاف للايفاء بالمطلوب الارهابي نختار مناطق اخرى تماماً كما كنا نفعل سابقاً، وأطرافاً اخرى عصت علينا. هذا هو منطق الوصايات التي تعاقبت على لبنان، حتى الأخيرة الشقيقة منها (والأخرى الأعجمية) وهو منطق استخدمه الاستعمار في كل العالم وخصوصاً اسرائيل.

السؤال الاساسي: لماذا هذا الاصرار على تسويد صورة اللبنانيين، ومسخهم من أجل استرجاع العهود السابقة! طيب! اذا كانت الظروف الدولية متوفرة (افتراضاً) وكذلك العربية (وهي ليست متوفرة اصلاً)، فماذا عن اللبنانيين: في 1975 كانت الأمور مختلفة عما هي عليه الآن: كان البلد مفككاً وبلا دولة وبلا جيش وبلا حرية قرار.

اليوم هناك ثلاثة ارباع الشعب متضامنين لا يريدون سوى استقلالهم فهل يحلم النظام ـ الأخ ـ بأن يعيد تجربة الهيمنة واكثرية الناس ستواجهه؟ اذاً ما يحصل على الحدود الشمالية وما يستنفر من اتهامات، وما يبتكر من صور... لن تجدي نفعاً لا على المدى القريب ولا البعيد. أهي عبثية؟ ام جنون؟ ام حسابات خاطئة؟ ام مغامرات محتملة؟ ام تنفيذ مخططات محددة؟ كتقسيم البلد، وضرب الدولة، وتقاسم السلطة، وتعطيل الجيش وضرب الاقتصاد (لمصلحة من: اسرائيل!) ام لمنع اي مصالحة؟ او تقارب حر بين اللبنانيين.

اياً تكن التفاسير والذرائع فليس من المتوقع سوى ان تفشل هذه المخططات كما فشلت المحاولات الانقلابية الشتى، ليس لأن العالمين العربي والدولي لن يفوضا الشقيقة ولا سواها باستعادة لبنان فقط، بل وهذا هو الأهم، لأن لبنانيي اليوم... ليسوا كمثل لبنانيي 1975 و1958.. باتوا يعرفون جيداً كيف يواجهون بتضامنهم اولاً، وبايمانهم ببلدهم ثانياً، ودولتهم.. كل من يعمل على استفراسهم، ومصادرتهم، واستعبادهم! وأخيراً اليس ظريفاً ان يتعهد بلد مدرج على لائحة دعم الارهاب........ محاربة الارهاب المزعوم! رائع!


بول شاوول

المستقبل

10/4/2008