أخبارالخليج

From The Arcs Network
Jump to: navigation, search

<sidebar>

  • إسلاميات
    • محمّد|محمّد
    • منافع الأحجار الكريمة|منافع الأحجار الكريمة
    • Talk:ماشاءالله|العين والحسد
  • سياسة
    • مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو | محمد علي الجوزو
  • إرهاب
    • الجمهوريةالإسلامية|الجمهورية الإسلامية
    • حزب الله|حزب الله
    • حسن نصرالله|حسن نصرالله
    • راغب حرب|راغب حرب
    • السيد محمد علي الحسيني|محمد علي الحسيني
  • مقالات متفرقة
    • Category: مقالات عربية|الفهرس
    • Category:مقالات مميّزة|مقالات عربية مميّزة
    • اميركا|اميركا
    • الفرس|الفرس
    • سيراليون|سيراليون
    • مخابرات|مخابرات
    • مكافحةالإرهاب|مكافحة الإرهاب
    • المحكمة الدولية|المحكمة الدولية
    • الشيطان الأكبر|الشيطان الأكبر
    • يوم القدس|يوم القدس
    • الموساد|الموساد
    • أسلحة|أسلحة
    • الفضيحة|الفضيحة

</sidebar>

معلومات عن مناورات إسرائيلية في النقب استعداداً لضربة محتملة لإيران

وتقرير أمني في تل أبيب يوصي بتجاهل معارضة واشنطن لعملية عسكرية ضد طهران

أفاد تقرير في بريطانيا أمس، أن وحدات من السلاح الجوي الإسرائيلي تجري تدريبات في صحراء النقب من اجل تنفيذ مهمة "سرية" ضد المنشآت النووية الإيرانية، فيما نقل تقرير في اسرائيل عن وثيقة رسمية ان على الدولة العبرية ان تستعد لمهاجمة ايران لمنعها من تطوير سلاح نووي ولو تسبب ذلك في خلاف بين تل ابيب وواشنطن. في المقابل، أعلن قائد البحرية الإيرانية العميد حبيب الله سياري أن قواته ستستخدم اسلحة جديدة في مناورات في مضيق هرمز وبحر عمان خلال الأسبوعين المقبلين.

وأفاد مراسل صحيفة "ذي صنداي تايمز" في تل أبيب اوزي مخيامي المعروف بصلاته بالمؤسستين العسكرية والاستخباراتية في إسرائيل، أن تدريبات تجرى في النقب على الضربة الجوية التي "لا يعرف أحد هل ستتم ومتى"، مشيراً الى أنه "ينبغي اولاً الحصول على موافقة سياسية عليها".

وأشارت الصحيفة الى ان الطيارين الإسرائيليين الذين يتدربون على القيام بهذه الغارة الجوية، يقولون انها قد تكون الثالثة خلال ثلاثة عقود ضد منشآت نووية في بلد آخر، ولكنها ستكون الأخطر. وكان الطيران الإسرائيلي دمر مفاعل "تموز" العراقي قبل 27 عاما، كما شن أخيراً ضربة ضد منشأة سورية.

وأفاد مراسل الصحيفة البريطانية انه اقترب من مقاتلة من طراز "اف-16- اف كي" وهي تستعد للإقلاع خلال التدريبات، ونقل عن قائدها الذي يبلغ من العمر 25 عاما قوله: "أعرف أنني سأقود هذه الطائرة الخاصة" التي تحمل اشارة رمز نووي مرسومة على هيكلها. وقال ان " في وقت يستعد هذا السرب الجوي لشن ضربة محتملة، يعمل 80 فنياً اميركياً في قاعدة نيفاتيم الجوية الإسرائيلية في صحراء النقب، على استكمال بناء أكثر أنظمة الرادار تقدماً، ويبلغ مداه نحو 1250 ميلاً".

ولاحظ مراسل الصحيفة حالاً من الوجوم مسيطرة على الطيارين الذين يتدربون على الضربة ضد ايران. لكنه نقل عن احدهم قوله: "إننا نشعر ان مستقبل اسرائيل ليس آمناً، ولذا نريد ان نبذل كل ما في وسعنا للدفاع عنها".

تزامن نشر التقرير مع توجه رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت الى واشنطن امس، للقاء الرئيس الأميركي جورج بوش وإبلاغه بمخاوف في تل ابيب من أن إدارته لن تفعل شيئاً لمنع ايران من الحصول على السلاح النووي وستحيل الأزمة الى ادارة الرئيس المنتخب باراك أوباما، "ما يهدد بضياع "الفرصة الأخيرة لتدمير البرنامج النووي الإيراني" كما نقلت "ذي صنداي تايمز".

ولفتت الصحيفة الى ان مصدراً في وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) أبلغها في وقت سابق ان بوش أعطى إسرائيل "الضوء الأصفر" لتحضيرات عسكرية للهجوم على المواقع الإيرانية.

في غضون ذلك، حذرت مصادر استخباراتية إسرائيلية من ان ايران "تمتلك مواد نووية كافية لتصنيع قنبلة ذرية، وهي سرعت إنتاج أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم وكذلك لتصنيع رأس حربية لتركيبها في صواريخ بلاستيكية وكذلك تحسين مدى هذه الصواريخ البلاستيكية ودقتها في التصويب".

وأفادت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية ان "التقرير السنوي لمجلس الأمن الوطني" تضمن وثيقة أعدها جهاز امني اسرائيلي أخيراً، تحذر من ان اسرائيل تواجه عزلة امام ايران خلال 2009 نتيجة تقارب محتمل بين ادارة اوباما وطهران ما يسدد "طعنة" لتفوق اسرائيل العسكري، يجب استباقها بضرب المنشآت الايرانية، ولو عارضت واشنطن ذلك.

وورد في الوثيقة الأمنية التي ستعرض على واشنطن ان "اسرائيل وحيدة تقريباً في مواجهة خطر ايران الاستراتيجي والصواريخ البالستية ومختلف صواريخ دول المنطقة". وأكدت الوثيقة ان على اسرائيل ان تستعد للخيار العسكري لأنها لا تتمتع الا بـ"نافذة" محدودة للتحرك قبل ان تحصل ايران على السلاح النووي، اذا عدلت الدول الأخرى عن منعها من ذلك.

وفي طهران، نقلت وكالة أنباء "فارس" الإيرانية شبه الرسمية عن قائد البحرية قوله خلال مؤتمر صحافي امس، ان "مختلف أنواع البوارج والغواصات والوحدات البحرية" ستستخدم في مناورات في مضيق هرمز وبحر عمان خلال الأسبوعين المقبلين.

وشدد الجنرال سياري على أن هذه المناورات سيتخللها عرض الانجازات الجديدة وقدرات القوة البحرية واختبار المعدات التي انتجتها هذه القوة، مشيراً الى تدشين بارجتين لإطلاق الصواريخ وغواصة خفيفة الخميس المقبل، لمناسبة "يوم القوة البحرية".

الحياة

24/11/2008

إيران على شفير الحرب ونهايتان مريرتان لحزب الله وحماس

تقرير بان كي مون يعلن بداية الحرب لتجريد الميليشيات اللبنانية والفلسطينية من السلاح عودة الابن الشاطر السوري وتفاهم لبناني - إسرائيلي

كشف ديبلوماسي بريطاني في لندن رافق جولة وزير خارجيته ديفيد ميليباند الى كل من لبنان وسورية واسرائيل هذا الاسبوع, النقاب عن ان المملكة المتحدة "وضعت اجندتها السياسية للتعاطي مع دول الشرق الاوسط خصوصا في العام المقبل على اساس المعادلة الجديدة التي تتوقعها والتي وصفها الوزير من بيروت أول من أمس, بــ "سنة التغيير" في المنطقة".

وشرح الديبلوماسي الذي عمل في كل من لبنان والاردن ودولة الامارات العربية المتحدة خلال السنوات العشر الاخيرة, ل¯ "السياسة" ماهية هذا "التغيير" العام ,2009 والمدى الذي يمكن ان يبلغه في مسار الشرق الاوسط سلبا او ايجابا, فقال "ان سياستنا الجديدة للعام المقبل مبنية على التوقعات التالية:

1 - امكانية كبيرة ومستمرة بالارتفاع بالا ترضخ ايران للقرارات الدولية المتعلقة بترسانتها النووية لجهة استمرارها في عمليات تخصيب اليورانيوم بهدف الوصول الى امتلاك السلاح النووي, وهذا ما سيؤدي خلال العام 2009 الى اتخاذ قرار الحرب معها لثنيها بالقوة عن مغامرتها هذه التي ستؤدي لو استكملت الى زعزعة استقرار المنطقة بكاملها وتهديد عنصر النفط الحيوي بالنسبة للعالم, وهو امر لا يمكن للمجتمع الدولي ان يتساهل فيه لأنه يتعلق بحياة شعوب كافة.

2 - ستكون من أول مهام الادارة الاميركية الجديدة برئاسة باراك اوباما وبالتعاون مع اوروبا واليابان وروسيا واسواق العالم الحر, وضع حد سريع نتوقعه قبل مايو المقبل لتدهور الاقتصاد الدولي بسبب "ازمة البنوك" التي لم يشهد العالم لها مثيلا حتى الان واستعادة زمام الامور بالسيطرة على المرافق المالية في كل مكان ومنع حدوث اي انهيار جديد مماثل مستقبلا استنادا الى تجارب الكارثة الراهنة.

3 - تراجع اسعار النفط دوليا خلال العام المقبل بحيث يستقر سعر البرميل الواحد على ما بين 35 و50 دولارا كحد اقصى لا يمكن للدول المنتجة ولمنظمة "اوبك" ان تتجاوزه في اي حال من الاحوال.

4 - ان منطقة الشرق الاوسط ستشهد خلال العام المقبل ثلاثة انتخابات برلمانية في اسرائيل ولبنان وايران, وهي انتخابات في تقدير الحكومة البريطانية مفصلية وترسم معالم مسار المنطقة على الاقل للسنوات الاربع المقبلة, وعلى الرغم من ان نتائج الانتخابين الاسرائيلية والايرانية محسومة سلفا لصالح المتشددين في كلا البلدين, فإن نتائج الانتخابات اللبنانية ستكون بمثابة بيضة القبان بين هذين الانتخابين الاقليميين, بمعنى انه اذا فازت القوى الديمقراطية الاستقلالية اللبنانية (المتمثلة ب¯ 14 آذار) فإن الامور قد تسير باتجاه نزع التفجير بين اسرائيل ولبنان ونحو تقارب اكبر بين لبنان وسورية لحل المشكلات بينهما على اسس الندية والاحترام المتبادل, اما اذا نجحت "قوى الممانعة" ("حزب الله" ,"8 آذار") في تلك الانتخابات, فإن الامور ستذهب الى الصدام اللبناني - الاسرائيلي ويعود لبنان مرة اخرى ورقة مقايضة سورية - ايرانية مع اسرائيل والولايات المتحدة, اذ ستعود الوصاية السورية اقوى عليه لانها ستكون مناصفة مع وصاية ايرانية مباشرة, من شأنهما معا الذهاب بالمنطقة بكاملها الى حرب طاحنة.

5 - ان فوز قوى ايران وسورية في الانتخابات البرلمانية اللبنانية في الربيع المقبل سيحدد حتما نهاية "حزب الله" في لبنان كقوة مسلحة يمكن لها ان تتسع وتنتشر في مناطق محايدة من العالم العربي, كما ان نتائج الانتخابات الاسرائيلية ستضع نهاية "لحركة حماس" التي تسير على خطى الحزب الايراني في لبنان لجهة التزود بالصواريخ التي ظهرت منها لأول مرة أنواع متطورة الاسبوع الماضي (غراد) استخدمت ضد مستوطنات اسرائيلية في غرب البلاد لأول مرة".

"ومن هنا - حسب الديبلوماسي البريطاني - جاءت تحذيرات ميليباند في بيروت من المساس بالمسار الديمقراطي في لبنان عندما اعلن "ان العالم بأسره يتابع احترام جميع الاطراف للمسيرة الديمقراطية" اذ يؤكد "ان السياسة لا العنف, هي التي يجب ان تشكل الاساس في اي قرار يتناول مستقبل لبنان, وان القرار 1701 يجب ان يطبق كاملا, وانا اكرر التزام المملكة البريطانية تطبيقه كاملا, كما لدى الحكومة البريطانية التزام كامل بدعم تطبيق كل القرارات الدولية المرتبطة بالمنطقة وعدم نسيان ان لبنان دولة تجسد بأفضل طريقة تقاليد التعددية الطائفية والسيادة والاستقلال والديمقراطية, وهي قيم مهمة يجب الدفاع عنها".

6 - يعتقد البريطانيون وكذلك دول القارة الاوروبية, ان العام 2009 سيكون عام "التفاهم بين لبنان واسرائيل على توقيع اتفاق ما يمنع التدخلين السوري والايراني من محاولات تفجير الاوضاع بينهما, وهذا ما توقعه ميليباند في بيروت عندما شدد على "أهمية وجود مسار لبناني - اسرائيلي يمكن ان يؤدي الى تفاهم على مصير مزارع شبعا المحتلة" كما يتوقعه الفرنسيون بشكل خاص (رئيس الحكومة الفرنسية في بيروت للبحث في مفاوضات لبنانية - اسرائيلية).

7 - يتوقع البريطانيون - حسب الديبلوماسي في لندن - "عودة الابن الشاطر" بشار الاسد من رحلته الطويلة مع ايران والارهاب في المنطقة الى الحظيرتين الدولية والعربية لانه يجب ان يقرأ التطورات بذهن اكثر انفتاحا ويدرك ان القنابل النووية والعنف والقتل والتفجير والاغتيالات لن تؤدي كلها الى النتائج التي تتوهمها دمشق وطهران, اذ ان العالم لن يرضى بأن تقوده دولتان من هذا النوع اللامسؤول الى حتفه, كذلك يتوقعون في العام المقبل الى ان يفرج الاسد عن ترسيم الحدود مع لبنان وعن المعتقلين اللبنانيين في سجونه وان يجنح نحو اقامة علاقات طبيعية معه يتخلى من خلالها عن مطامعه التاريخية".

8 - سيخرج الجيش اللبناني وقوى الامن الاخرى للعام 2009 من وضعها الصعب الى استعادة قواها المسلحة تسليحا حديثا يجعلها قادرة على بسط سيادة الدولة اللبنانية على كامل اراضيها بقوة وحزم كي لا تتكرر مستقبلا ظاهرة "حزب الله" والفصائل الفلسطينية المسلحة التي زرعتها سورية في اراضيها, وسيسارع العالم الى تقديم الاسلحة المطلوبة الى الجيش اللبناني لتطبيق قراراته الدولية, وهذا ما ركز عليه بصورة استثنائية اول من امس تقرير الامين العام للامم المتحدة بان كي مون عن تنفيذ القرار الدولي رقم 1701 حين شدد بهذا الشكل الالحاحي الاول من نوعه على "الحاجة الماسة للاحترام الفوري وغير المشروط لتجريد "حزب الله" والفلسطينيين من اسلحتهم ولحظر السلاح التام الى لبنان (من ايران عبر سورية), وهو ما سيشكل مسألة مركزية واساسية من القرار 1701", خصوصا وان "حزب الله" - حسب تقرير مون مستمر في امتلاك قدرات عسكرية كبرى خارجة عن الدولة اللبنانية بانتهاك مباشر للقرارين 1559 (العام 2004) و1701 (العام 2006)", لافتا الى "المخاطر المستمرة التي تمثلها القدرات العسكرية لحزب الله على سيادة الدولة اللبنانية", مفتتحا بهذه القوة من التعابير غير المسبوقة "الحرب المشتركة الدولية - الاوروبية - الاميركية - العربية على "حزب الله" لتجريده من السلاح".

السياسة الكويتية

21/11/2008