أحمدي نجاد - الجزء الثاني

From The Arcs Network
Jump to: navigation, search

<sidebar>

  • إسلاميات
    • محمّد|محمّد
    • منافع الأحجار الكريمة|منافع الأحجار الكريمة
    • Talk:ماشاءالله|العين والحسد
  • سياسة
    • مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو | محمد علي الجوزو
  • إرهاب
    • الجمهوريةالإسلامية|الجمهورية الإسلامية
    • حزب الله|حزب الله
    • حسن نصرالله|حسن نصرالله
    • راغب حرب|راغب حرب
    • السيد محمد علي الحسيني|محمد علي الحسيني
  • مقالات متفرقة
    • Category: مقالات عربية|الفهرس
    • Category:مقالات مميّزة|مقالات عربية مميّزة
    • اميركا|اميركا
    • الفرس|الفرس
    • سيراليون|سيراليون
    • مخابرات|مخابرات
    • مكافحةالإرهاب|مكافحة الإرهاب
    • المحكمة الدولية|المحكمة الدولية
    • الشيطان الأكبر|الشيطان الأكبر
    • يوم القدس|يوم القدس
    • الموساد|الموساد
    • أسلحة|أسلحة
    • الفضيحة|الفضيحة

</sidebar>

(ahmadi nejad)

تأليه القادة في بلاد فارس عادة قديمة

"الرئيس" الفقيهي محمود أحمدي نجاد يقبل اليد اليسرى لشاهنشاه كيان ولاية الفقيه علي خامنئي

ahmadinejad_kissing_hand_of_khamenei.001.jpg
In the end that's what the Faqihi (i.e., adherents of the Absolute Velayat-e Faqih false invention) Mullahs want: Someone to satisfy their narcissistic urges and kiss their hands! Here, Mahmoud Ahmadinejad, the so-called president of the Absolute Velayat-e Faqih Regime (VFR) of Iran kissing the hand of the true and official boss of the grand terror entity: Ali Khamenei, Supreme Leader, "Vice-Mahdi," Guide of the Revolution, etc! But don't miss the message and symbolism of the act: When the "president" of Iran bows down and kisses the left hand of Khamenei, he represents the whole Iranian nation doing so! As Mr. Khamenei is the self-appointed "Vice-Mahdi" he wants you to do so too!

صحة الرئيس الإيراني مثار تكهنات بعد إلغائه نشاطاته للمرة الخامسة لظروف صحية

حديث عن إصابة أحمدي نجاد بالأعياء لكثرة أعماله اليومية

لندن: باتت صحة الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد موضع جدل بعد نشر صحف ايرانية قراره الغاء نشاطاته لمدة اربعة ايام بسبب ظروف صحية وذلك للمرة الخامسة منذ ابريل (نيسان) الماضي الامر الذي اثار التكهنات حول وضعه الصحي. واشار تحقيق نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" الى ان احمدي نجاد لم يشارك في تظاهرة لدعم غزة في جامعة طهران الثلاثاء الماضي وقال مستشاره مجتبي هاشمي للحشود ان الرئيس لم يحضر الاحتفال لاسباب "صحية" كما نقلت صحيفة "اعتماد".

كذلك، الغيت رحلة للرئيس الايراني كانت مقررة الى كرمنشاه غرب ايران وقال احد النواب ان الرئيس الايراني مصاب بنوبة برد الا ان وكالة انباء فارس شبه الرسمية اشارت الى ان الغاء الزيارة كان بسبب "تلوث الهواء".

وكان احد نواب الرئيس علي ساعدلو نفى تقارير اشارت الى احتمال تأثير الحالة المرضية لاحمدي نجاد على مشاركته في الانتخابات في يونيو (حزيران) قائلا انها "شائعات لا اساس لها ولن تمنع ارادة الرئيس في خدمة الشعب".

وفي خبر يخرج عن العادة، نشرت وكالة الانباء الايرانية الرسمية في اكتوبر ان احمدي نجاد مصاب بأعياء بسبب ضغوط العمل وهو بحسب بعض التقارير يعمل 20 ساعة في اليوم.

وفي انتظار ان يتخذ الرئيس الايراني السابق محمد خاتمي قرارا حول مشاركته في الانتخابات المقبلة، فانه من المتوقع ان يدعم المتشددون ترشيح احمدي نجاد كما قال آية الله محمد يزدي احد ابرز رجال الدين المحافظين.

وحتى الان اعلن كل من مصطفى بور محمدي وزير الداخلية السابق ومهدي كروبي الاصلاحي ورئيس البرلمان السابق ترشحيهما للانتخابات.

من جانب آخر، اوردت صحيفة "ايران" الحكومية امس ان عشرة اشخاص ادينوا بتهمة القتل، اعدموا شنقا في سجن ايوين في طهران غداة الاعلان عن اعدام اثني عشر مجرما شنقا.

وكانت اعمار المحكومين تتراوح بين 21 و42 عاما، ومن بينهم الافغاني مالوغال حسن الذي ادين بتهمة قتل مواطنه فخر الدين، على ما كتبت الصحيفة.

وكانت السلطات الايرانية زادت من لجوئها الى عقوبة الاعدام منذ العام الماضي في اطار حملة تهدف الى تحسين "الامن الاجتماعي" في البلاد. ويأتي الاعلان عن هذه الاعدامات بعد اعدام اثني عشر شخصا شنقا الثلاثاء والاربعاء في مدن اخرى في ايران. وبذلك ارتفع عدد حالات الاعدام في ايران الى 26 منذ بداية العام 2009. وكان 246 شخصا اعدموا في ايران في العام 2008 بحسب ارقام وكالة الصحافة الفرنسية. وبحسب منظمة العفو الدولية، فان 317 شخصا اعدموا في العام 2007، ما يضع ايران في المرتبة الثانية بين البلاد الاكثر لجوءا لعقوبة الاعدام بعد الصين.

ويشكل القتل والاغتصاب وعمليات السطو المسلحة وتهريب المخدرات والزنى، جرائم تعاقب بالاعدام في ايران.

الشرق الاوسط

2009-01-23

السلطات الإيرانية تمنع مجلة لإنتقادها أحمدي نجاد

منعت السلطات الإيرانية صدور مجلة "شهروند امروز" المعتدلة التي واظبت على إنتقاد الرئيس محمود أحمدي نجاد، بحسب ما صرح محامي المجلة الخميس. وقال محمود علي زاده طبطبائي في اتصال هاتفي "تم للاسف منع شهروند، رغم اننا لم نتبلغ الامر رسميا بعد".

واوضح ان قرار المنع صدر عن سلطة مراقبة الصحافة التابعة لوزارة الثقافة "بذريعة ان المجلة تحمل ترخيصا كمطبوعة ثقافية واجتماعية، ولا يحق لها نشر مقالات سياسية". وصدرت المجلة في اذار 2007، وكانت تغطي الشؤون السياسية والثقافية في ايران والعالم وتصدر السبت او الاحد.

وشكلت المجلة منبرا لخبراء اقتصاديين ينتقدون سياسة احمدي نجاد. وذكرت وكالة فارس للانباء القريبة من المحافظين الخميس ان منع المجلة ناتج من "وصفها غير الواقعي لعدد من الاجراءات الحكومية". ويأتي منع صدور المجلة غداة قيام المرشد الاعلى اية الله علي خامنئي بتوجيه انتقاد شديد للصحافة، وخصوصا بعد الحملة التي استهدفت وزير الداخلية علي كردان الذي اقر مجلس الشورى الايراني (البرلمان) الثلاثاء حجب الثقة عنه بعد اتهامه بالكذب بشأن شهاداته الجامعية.

وفي افتتاحيتها الاخيرة الاحد، انتقدت "شهروند امروز" اصرار احمدي نجاد على دعم وزيره. ونصحت المجلة الرئيس بابقاء كردان في منصبه "لاظهار كيف ان الحكومة الاكثر محافظة في الجمهورية الاسلامية شوهت كل مفاهيمها الدينية والسياسية".

وكالات

06/11/2008

أحمدي نجاد يهنئ أوباما على انتخابه رئيساً

هنأ الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الخميس باراك اوباما على انتخابه رئيسا للولايات المتحدة، كما ذكرت وكالة الانباء الايرانية الرسمية. وقال احمدي نجاد في برقية تهنئة وجهها الى اوباما ونشرتها الوكالة الايرانية "اهنئكم انكم تمكنتم من الحصول على اكثرية اصوات الناخبين".

وتأتي هذه البرقية في وقت تشهد فيه العلاقات بين البلدين توترا، علما ان العلاقات الدبلوماسية بينهما مقطوعة منذ نحو 30 عاما، كما ان الرئيس المنتهية ولايته جورج بوش ادرج ايران ضمن دول "محور الشر" في العام 2002.

وفي أول تصريح لبيان الموقف الرسمي الإيراني من إنتخاب اوباما رئيساً للولايات المتحدة رأى وزير الخارجية منوشهر متكي أن إنتخاب اوباما "يشكل مؤشرًا واضحاً لرغبة الأميركيين في إيجاد تغييرات أساسية في سياسة بلادهم الداخلية والخارجية". وأعرب متكي عن أمله بأن تحقق الإدارة الأميركية الجديدة مطالب شعبها من خلال "تصحيح أخطائها السابقة".

وقد بعث فوز اوباما في الإنتخابات الرئاسية حراكاً واسعاً في الأوساط السياسية والإعلامية الإيرانية حيث رأت صحيفة "اعتماد ملي" الإصلاحية أن "الشعب الأميركي أثبت بأنه يتمتع بالحنكة من خلال هذا الإنتخاب فقرر هذه المرة إنتخاب رئيس البلاد من بين المواطنين السود رغم أن أميركا لا زالت تعاني من رواسب العنصرية ضد هذه الفئة من الأميركيين".

وعبرت الصحيفة عن قلقها بأن "يلاقي اوباما مصيرًا مثل الرئيس الراحل جون كيندي الذي إغتيل أثناء فترة ولايته حيث أنه "يشبهه كثيرًا". وأردفت تقول ان فوز "باراك اوباما في الإنتخابات بث الفرح لدى الجميع في أفريقيا وآسيا واوروبا وأن العالم الآن ينتظر التغييرات التي وعد بها في الولايات المتحدة".

أما صحيفة "رسالت" المحافظة فإعتبرت أن "إنتخاب باراك اوباما يعد تطورًا إيجابياً لإيران لأن الإدارة الأميركية الحالية واسرائيل لم يدخرا جهدًا لتوجيه تهديدات ضد إيران وأن أي تغيير في البيت الأبيض يتيح لإيران الفرصة لتقليل حدة التهديدات". ودعت الصحيفة الى "رسم سيناريوهات متعددة بعد هذا التطور لتوظيفها ضمن الإجراءات الرامية الى تحقيق المصالح الوطنية".

أما الشارع الإيراني فقد عبر عن تفاؤله بإزالة شبح الحرب عن البلاد بصراحة خاصة أن الفترة الماضية رافقتها مناورات عسكرية واسعة نفذتها إيران في أرجاء البلاد لرفع جهوزيتها الدفاعية أمام أي هجوم محتمل بعدما إرتفعت حدة الخلافات بين إيران والغرب بشأن برنامجها النووي.

وكالات

06/11/2008

التريث والتأني لتفادي الصدمة بالمفاجأة الأُوبامية

من الأفضل التريث في تسجيل مواقف الابتهاج بفوز باراك أُوباما برئاسة الولايات المتحدة، ومن الأفضل بالذات للأكثر تضرراً من الحقبة البوشية، مع ملاحظة أن الإضرار شمل الجميع. ونقصد بالأكثر تضرراً اخواننا من <حزب الله> واخواننا أهل الحكم في ايران يتقدمهم الرئيس محمود أحمدي نجاد الذي هنأ أُوباما بمفردات ودودة وأرفقها بمطالب لا نظن أن الرئيس المنتَخَب سيكون قادراً على تلبيتها، خصوصاً أنه سبق وإتخذ قبل الفوز موقفاً غير ودي من ايران كما انه بعد الفوز تلقَّى من تسيبي ليفني المحتمَل ترؤسها للحكومة المقبلة في اسرائيل خلفاً لحكومة أولمرت تحذيراً خلاصته ان محاورة ايران ضعف وان المطلوب من أميركا في عهد أُوباما عدم القبول بإيران نووية. وإلى هذه التحية الخشنة من جانب ليفني تأتيه وسط انهمار التهاني الودودة عليه من كثيرين بينهم الرئيس نبيه بري تأتي الصدمة الأولى من أُوباما متمثلة بالمسارعة، وحتى من قبل أن يرتاح قليلاً من متاعب المعركة الانتخابية، الى تعيين الاسرائيلي الأصل راحم عمانوئيل ابن اسرائيلي متشدد وارهابي رئيساً لموظفي البيت الأبيض - الأسود الجديد الأمر الذي إبتهج له قلب الوالد الذي قال تعليقاً على التعيين: <من المؤكد أن إبني سيؤثر على الرئيس لكي يكون مؤيداً لإسرائيل إذ كيف يمكنه أن يترك ضميره خارج البيت الأبيض>.

هذا التهليل الإسرائيلي بأُوباما ومعه هذه المسارعة من جانبه بوضع البصمة الإسرائيلية على عهده بتعيينه عمانوئيل رئيساً لموظفي البيت الأبيض، الأمر الذي يعني ان هذا الإسرائيلي الذي سبق ان إنتسب خلال حرب بوش الأب لتحرير الكويت عام 1991 إلى إحدى القواعد العسكرية في اسرائيل، سيكون الشخص القوي في العهد الأُوبامي مثل ديك تشيني في العهد البوشي الأول كوزير للدفاع ثم في العهد البوشي الثاني كنائب لرئيس الجمهورية. كما أن هذا التهليل يجعلنا نستحضر كيف ان أوباما عندما زار اسرائيل يوم 22 - 7 - 2008 ووضع في سياق كرنفال اسرائيلي عرمرمي احتفاءً به قصاصة ورق في <حائط المبكى> عبَّر فيها عن أمانيه لــ <شعب الله المختار>، أو على الأصح المحتار، لم يمارس الأصول برفضه تناول طعام الغداء يوم الأربعاء 23 - 7 - 2008 الى مائدة الرئيس محمود عباس على رغم ان الترتيبات الفلسطينية - الأميركية المشتركة كانت أدرجت هذا الغداء في برنامج أُوباما وان الرئيس محمود عباس أعد للسناتور المرشح لرئاسة أميركا أطباقاً فلسطينية من بينها المسخّن والمقلوبة والحمص والفلافل وراعى فيها أن تكون نسبة المطيبات والفلفل الحار مرتفعة على أساس ان مَن هو من أصل افريقي يحب ذلك. لكن أُوباما جاء إلى رام الله وإجتمع بالرئيس عباس وبرئيس الحكومة سلام فياض ورفض تناول الغداء مع رموز القيادة الفلسطينية وغادر على وجه السرعة من دون أن يبل ريقه بالأطايب الفلسطينية مفضِّلاً عليها <الكوشير> في مطعم الملك داوود في القدس مع أصدقائه الإسرائيليين الذين كانوا سينزعجون لو أنه تغدى مع الفلسطينيين.. إلاَّ إذا كان صديقه عمانوئيل الذي بات المسؤول الاول في العهد الأوبامي الذي يتم تعيينه حذَّر أُوباما من تناول الطعام الفلسطيني خشية تسميمه. وذلك لغرض زرْع الكراهية في نفس أُوباما ضد الفلسطينيين شعباً وطعاماً. كما بطبيعة الحال اوصاه بعدم زيارة ضريح الرئيس ياسر عرفات وعدم الاشارة إلى 362 فلسطينياً قتلهم الاحتلال الاسرائيلي والاكتفاء عند زيارة <سديروت> بالاشارة إلى صواريخ تنطلق من <ارهابيين فلسطينيين> على <ابرياء> يستوطنون ارض غيرهم. بل حتى ان أُوباما لم يتصرف ضمن الاصول لأنه عندما زار <دولة رام الله> لم يعقد بعد انتهاء زيارته التي استغرقت 45 دقيقة مقابل 35 ساعة في اسرائيل، مؤتمراً صحافياً في حين انه في <سديروت> عقد مؤتمراً صحافياً ليقول فيه ما سبق وقاله في لقاءاته وجولاته مع اقطاب الحكم الاسرائيلي <إن امن اسرائيل على رأس اولوياتي وان رئاستي في حال انتخابي ستقوي العلاقات التاريخية والخاصة بين البلدين وهي العلاقة التي لا يمكن كسرها>.

ونكرر القول إن في التأني بالإبتهاج العربي والاسلامي بأُوباما ما من شأنه تقليل حجم الصدمة به. وما سنسمعه من كلام ونلحظه من تعيينات ستؤكد أن التأني يفيد.. بل إنه اكثر من ضروري.

فؤاد مطر

اللواء

08/11/2008

تعليق على آمال الرئيس بري

لم يخطىء الرئيس بري عندما سرّ بإنتخاب بركة الحسين أوباما لرئاسة أميركا، فأوباما هذا، إنشاء الله، هو الذي سينتقم لبري من النظام الفارسي العدواني الذي حجّم حركة أمل وقتّل من أعضائها وأتباعها ما قتّل. نبيه برّي رأى ما هو آت بإذن الله وأراد أن يكون على جانب جيد مع الرئيس الجديد! نعم، فأوباما المسنود وطنيا ودوليا سيكون، إنشاء الله، قادرا على توجيه صفعات قاتلة لأصحاب فتنة بدعة ولاية الفقيه الفارسية!

نجاد: الأزمة المالية الغربية ستضع حدا لسيطرة "اللصوص الدوليين" على العالم

نجاد: الأزمة المالية الغربية ستضع حدا لسيطرة "اللصوص الدوليين" على العالم

اعتبر الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد امس، ان الازمة المالية التي تضرب الاسواق العالمية، ستضع حدا لسيطرة "اللصوص الدوليين" على العالم، فيما انتقدت طهران حلف شمال الأطلسي لتأكيده امتلاك إسرائيل ترسانة نووية، ودعمه لها رغم ذلك.

وقال نجاد في محافظة خراسان ان الوضع الاقتصادي في الدول الغربية هو "أسوأ ٦٠ مرة مما يطرح في وسائل الإعلام". وأضاف "اقتصادهم ينهار.. سبب هزيمتهم هو انهم نسوا الله والإيمان". ورأى ان هذه الأزمة ستضع حدا لسيطرة "اللصوص الدوليين على العالم.. هذه هي علامات على تحقق وعد الله الذي يقول ان الطغاة والفاسدين سيحل محلهم أشخاص أتقياء ومؤمنون". وتابع "ستطبق العدالة بفضل مقاومة الشعب الايراني الذي حمل لواء الإمام المهدي".

وشدد الرئيس الايراني على ان العقوبات لن تخضع ايران. وقال ان "أدعياء الديموقراطية والليبرالية الذين يدعمون الحروب يظنون بأن الشعب الإيراني سيتراجع عن حقه إذا كشروا عن أنيابهم.. سوف لن تخضعوا الإيرانيين عن طريق التهديد وفرض العقوبات عليهم، إنهم قادرون على هزيمتكم".

من جهته، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية حسن قشقاوي ان تصريحات الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ياب دي هوب شيفر الاخيرة التي قال فيها ان العالم قد لا يتمكن من منع ايران من امتلاك قنبلة نووية، "تصب في إطار السياسة المزدوجة التي تعارض قوانين الوكالة الدولية للطاقة الذرية".

وأعرب قشقاوي عن "استغرابه وأسفه" لإطلاق الأمين العام للحلف "مثل هذه التصريحات من دون الأخذ بالاعتبار التقارير التي نشرتها المراجع القانونية الرسمية، بينها تقرير الوكالة الذرية الذي أقر الأهداف السلمية للبرنامج وعدم انحرافه". كما أعرب عن "استغرابه ودهشته لتأكيد الأمين العام لحلف الأطلسي امتلاك إسرائيل ترسانة نووية ودعمه لها رغم امتلاكها قنابل نووية".

من جهة أخرى، أعلن وكيل قائد سلاح البحر في الحرس الثوري الإيراني العميد علي فدوي، أنه "تم نشر عوامات من دون سائق لمراقبة أي تحرك في منطقة الخليج".

("مهر"، ا ف ب، يو بي آي)

2008

فضيحة تهز حكومة نجاد: وزير الداخلية زوّر شهادة دكتوراه من "أوكسفورد"

أفادت صحيفة "الغارديان" الصادرة امس أن جامعة أوكسفورد البريطانية العريقة نفت أن تكون منحت أي شهادة لوزير الداخلية الإيراني الجديد علي كوردان.

وقالت الصحيفة ان كوردان كان ابلغ نواب البرلمان الإيراني (المجلس) حين استجوبوه عن مؤهلاته بأنه حاصل على درجة الدكتوراه في القانون مع مرتبة الشرف من جامعة أوكسفورد البريطانية وعرض عليهم متباهيا شهادة التخرج. واضافت الصحيفة ان مزاعم كوردان المبالغ فيها وضعته في ماء ساخن كما سببت إحراجا شديدا لحكومة الرئيس محمود أحمدي نجاد التي رشحته للمنصب بعد نفي جامعة أوكسفورد أن تكون منحته أي شهادة ويواجه الآن دعوات متزايدة تطالبه بالإستقالة بعد أقل من أسبوع من توليه منصب وزير الداخلية.

واشارت "الغارديان" إلى أن رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني أمر لجنة برلمانية بفتح تحقيق حول أصالة المؤهلات الأكاديمية للوزير كوردان. وتابعت الصحيفة البريطانية ان جامعة أوكسفورد أكدت في بيان أنها لا تملك أي سجلات عن منح علي كوردان شهادة فخرية أو أي شهادة أخرى، وأن البروفسورات الذين وردت أسماؤهم على شهادة الوزير الإيراني، إدموند رولز وبيتر براينت وألن كاوي، كانت لهم مناصب في الجامعة غير ان أيا منهم لم يعمل في حقل القانون ولم يوقّع على أية شهادة دكتوراة".

واضافت الصحيفة أن البرلمان الإيراني صادق على تعيين كوردان، العضو السابق في الحرس الثوري الإيراني والذي عمل من قبل محاضرا في الجامعات الإيرانية، وزيرا للداخلية رغم وجود معارضة شديدة ضده بعد أن ابلغ الرئيس أحمدي نجاد النواب بأنه (كوردان) يحظى على الدعم الشخصي من مرشد الثورة الإسلامية علي خامنئ

وكالات

14/08/2008

بقايا الدكتاتوريات على شفير السقوط: البشير والأسد أولاً ثم القذافي ونجاد

أوساط قضائية دولية تعتبر أن نهايتهم اقتربت بعد سقوط صدام وميلوسوفيتش وكرادجيتش

لم يكن العالم يعتقد ان احلام يقظته يمكن ان تتحقق في بلوغ العدالة الدولية في مطلع الالفية الثالثة من الزمن رؤوس ثلاثة أباطرة من مخلفات الديكتاتوريات القمعية المتسلطة التي اعادت الى اذهان العالم اشباح القبور الجماعية والتطهير العرقي والجرائم ضد الانسانية التي مارستها النازية العسكرية في منتصف القرن الماضي في اسوأ حللها واشدها دموية واجراماً, الا بعد اعتقال الرئيس العراقي السابق صدام حسين ومحاكمته واعدامه وكأن اعتقال نظيره في السير بعقارب الساعة الى الوراء الصربي سلوبودان ميلوسوفيتش وسوقه الى محكمة جرائم الحرب في لاهاي, كانت تجربة ناجحة لان تأخذ تلك العدالة البشرية مداها, ومن ثم القبض على شبيههما قبل ايام رادوفان كرادجيتش ونقله مكبلاً الى نفس تلك المحكمة, وكأن انقاذ بعض شعوب الشرق الاوسط ودول البلقان من شرور هؤلاء الثلاثة, بات مقدمة حتمية لا اعتراض عليها من احد للوصول الى بقايا تلك الديكتاتوريات التسع الاخيرة كما تأمل البشرية وتتمنى وهم الرؤساء الخمسة: عمر البشير السوداني ومعمر القذافي الليبي اللذان صدرت بحقهما اخيرا مذكرتا توقيف دولية ولبنانية, ومحمود احمدي نجاد الايراني وبشار الاسد السوري وروبرت موغابي الافريقي واسامة بن لادن ونائبه ايمن الظواهري اللامنتميان والملا عمر الافغاني وحسن نصر الله اللبناني.

وتعتقد اوساط قضائية وقانونية في الامم المتحدة بنيويورك وفي العواصم البلجيكية والهولندية والبريطانية ان اعتقال رادوفان كرادجيتش وسحبه من خلف لحيته البيضاء الى المحكمة الدولية لمحاكمته بتهم القتل والابادة الجماعية والجرائم العنصرية والاثنية, هز كيانات هؤلاء الاباطرة من مخلفات "العالم القديم" وارعد فرائصهم, اذ تأكد لهم انهم سائرون على الطريق نفسه الذي افضى بنظرائهم الثلاثة الذين حذفوا من القاموس الانساني الملطخ بالدماء الى مصيرهم القاتم, سواء اختبأوا وراء شعارات "محاربة الامبريالية الدولية والشيطان الاكبر" أو خلف شعارات "مقاومة الاحتلالين الاميركي والاسرائيلي لدول عربية واسلامية", ولم يعد ينفعهم "تقديم تنازلات" مثلما فعل القذافي قبل اعوام عندما تخلى عن طموحاته النووية وقدمها على طبق من فضة الى ذلك "الامبريالي" الاميركي المنحاز", ومثلما يحاول ان يفعل نظيره السوري الان باستدارته 180 درجة بعكس اتجاهه السابق, وانخراطه في مفاوضات "سلام" مع اسرائيل وانكفائه عن ارسال ارهابيين الى العراق ولبنان وفلسطين وبعض الدول العربية الاخرى".

وترى تلك الاوساط القضائية الدولية ان "اختباء بن لادن والظواهري والملا عمر وحسن نصر الله على طريق صدام وسلوبودان ورادوفان" لن ينقذهم من اظافر العدالة الانسانية وان نزولهم تحت الارض في المخابئ والاوكار والحفر لن يمنع تلك الاظافر من الوصول اليهم عاجلاً ام اجلاً, وان جميع هؤلاء "البقايا" من مخلفات القرون الوسطى سيكونون - كما اشباههم الثلاثة هؤلاء - امثولة رادعة لكل من تسول له نفسه مستقبلاً ان يقتفي اثار اقدامهم في البطش والسيطرة واستخدام القمع ضد الشعوب".

وتعرب الاوساط الدولية عن قناعتها بان الشخصيتين القمعيتين المرشحتين خلال الفترة المقبلة المنظورة للمثول امام المحاكم الدولية هما الرئيس السوري بشار الاسد الذي باتت المحكمة الدولية في لاهاي الخاصة بمحاكمة قتلة رئيس وزراء لبنان السابق رفيق الحريري وعدد من قادة لبنان السياسيين والعسكريين, تقرع ابواب قصره في دمشق, ونظيره السوداني البشير المهدد ب¯"الخيانة" من اقرب المقربين اليه بتسليمه الى المدعي العام الدولي لمحاكمته بجرائم الحرب في اقليم دارفور والتطهير العرقي لنحو مليون ونصف المليون من سكانها المدنيين الأبرياء" تماماً كما حصلت "خيانات" تسليم ميلوسوفيتش وكرادجيتش وصدام حسين خلال الاعوام والاسابيع الماضية".

وقالت الاوساط القضائية الدولية انه "فيما يواجه العالم مع الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد وضعا استثنائياً الان يمنع المجتمع الدولي من اعتقاله بعد توجيه اتهامات له شبيهة بالاتهامات الموجهة لزملائه الا ان مصيره لن يكون افضل من مصيرهم اذا اندلعت الحرب ضد بلده على المدى المنظور, تبدو وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي آي اي) والاستخبارات الباكستانية وحلف شمال الاطلسي, اكثر تفاؤلاء باقتراب الوصول الى بن لادن والظواهري في مخابئهما على الحدود الباكستانية - الافغانية, بعد تراخي همم زعماء القبائل على طرفي الحدود امام الضربات العسكرية المتلاحقة وبداية اعتقادهم ان استمرار التستر على زعيمي الارهاب في العالم لم يعد له معنى اثر انحسار نفوذهما وعملياتهما ونضوب معينهما المالي يوما بعد يوم".

اما الديكتاتور الافريقي موغابي "فان ايامه معدودة - حسب الاوساط الدولية - اذ على الرغم من تحويل بلده الى دولة استخباراتية قمعية على غرار سورية وايران وليبيا والسودان, الا ان بوادر نهايته بانقلاب داخلي او بالاغتيال باتت ظاهرة بشكل اوضح, فيما الوصول الى الامين العام لحزب الله حسن نصر الله في مخبأه اضحى مسألة وقت سواء شنت اسرائيل حربها التالية عليه او توصلت مع الاستخبارات الدولية والعربية الى كشف مكان وجوده".

وتعتقد الاوساط القضائية والقانونية الدولية انه "مع مرور الوقت - كما حدث دائماً وابداً في ارجاء العالم - لابد من تراخي الحمايات على هؤلاء الاباطرة الدمويين, ولابد من ارتفاع مستوى خيانتهم من اقرب المقربين اليهم, اذ ان عالم اليوم لم يعد يستسيغ بشكل عام العنف والقتل والتدمير والجرائم الانسانية وهو يبحث لاهثاً عن وضع نهايات سريعة وحاسمة لهؤلاء الخارجين على المسار البشري الحضاري الجانح الى السلام وضمان امن المجتمعات".

السياسة الكويتية

08/11/2008

مقالات عن محمود أحمدي نجاد

<subpages />