آيةالله فضل الله

From The Arcs Network
Jump to: navigation, search

<sidebar>

  • إسلاميات
    • محمّد|محمّد
    • منافع الأحجار الكريمة|منافع الأحجار الكريمة
    • Talk:ماشاءالله|العين والحسد
  • سياسة
    • مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو | محمد علي الجوزو
  • إرهاب
    • الجمهوريةالإسلامية|الجمهورية الإسلامية
    • حزب الله|حزب الله
    • حسن نصرالله|حسن نصرالله
    • راغب حرب|راغب حرب
    • السيد محمد علي الحسيني|محمد علي الحسيني
  • مقالات متفرقة
    • Category: مقالات عربية|الفهرس
    • Category:مقالات مميّزة|مقالات عربية مميّزة
    • اميركا|اميركا
    • الفرس|الفرس
    • سيراليون|سيراليون
    • مخابرات|مخابرات
    • مكافحةالإرهاب|مكافحة الإرهاب
    • المحكمة الدولية|المحكمة الدولية
    • الشيطان الأكبر|الشيطان الأكبر
    • يوم القدس|يوم القدس
    • الموساد|الموساد
    • أسلحة|أسلحة
    • الفضيحة|الفضيحة

</sidebar>

فضـل اللـه يلتقـي قاسـم: لمقاربة الوضع اللبناني من زاوية التهديد الإسرائيلي

fadlallah_and_qassem.20081118.350px.001.jpg

فضل الله مع قاسم

استقبل المرجع السيد محمد حسين فضل الله، نائب الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، حيث جرى عرض لتطورات الأوضاع الداخلية، والمراحل التي قطعتها المصالحات والحوار الداخلي، إضافة إلى الوضع في المنطقة، وخصوصا ما يجري في الساحة الفلسطينية وما يتعرض له الشعب الفلسطيني من قمع وإرهاب وتجويع من العدو الصهيوني في ظل الصمت العربي الذي قد يرتقي إلى مستوى التواطؤ في كثير من الأحيان، وفي ظل إهمال الدول والمؤسسات الإسلامية للمسؤوليات الواجبة عليها حيال الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية، إضافة إلى التهديدات الإسرائيلية المباشرة وغير المباشرة للبنان.

وأكد السيد فضل الله "ضرورة مقاربة الوضع اللبناني الداخلي من زاوية التهديد الإسرائيلي المستمر للبنان، لأن العدو لا يزال يرى في لبنان المقاوم، ولبنان الذي أسقط أهداف حربه في تموز من العام ٢٠٠٦ تهديدا استراتيجيا له، ولذلك يفترض باللبنانيين، وخصوصا المسؤولين والذين يبحثون الإستراتيجية الدفاعية، أن تكون مقارباتهم مدروسة ودقيقة وبعيدة من التداول الإعلامي المكشوف والتراشق السياسي الذي يؤثر سلبا في مسألة هي من أكثر المسائل حساسية في لبنان والتي ترتبط بمصيره ومستقبله".

واستقبل السيد فضل الله الأمين العام لمنتدى الوحدة الإسلامية في بريطانيا، الدكتور كمال حلباوي، وسكرتير المنتدى صلاح الدقمجي، والشيخ حسن التريكي، والأستاذ محمد كزبر، وكانت جولة أفق واسعة في التحديات التي يواجهها الإسلام في الغرب على المستويات الفكرية والسياسية وغيرها، والأثر السلبي للانقسامات الإسلامية في مسألة التصدي لما يتعرض له الإسلام من حملات تشويش وتشويه".

ورأى فضل الله "أن هذه المرحلة هي من أدق المراحل، وخصوصا أن الكثير من مراكز الدراسات الغربية، التي تتعامل مع الإسلام كجار مخيف أو كخصم ينبغي العمل للي ذراعه، باتت تتوسل سبل التفرقة بين المذاهب الإسلامية لتحقيق أهدافها"، وشدد "على مقاربة التاريخ بعيون تتطلع إلى إعلاء كلمة الإسلام في واقعه الحالي وفي تطلعاته المستقبلية".

السفير

19/11/2008

فضل الله يلتقي وليامز: لبنان مسرح للقوى الخارجية

اشار المرجع السيد محمد حسين فضل الله، لدى استقباله المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان مايكل ويليامز، إلى أن "المنظمة الدولية، كانت خاضعة في حركتها ومعظم قراراتها في العقود والسنوات الأخيرة للإدارات الأميركية والتي منعت إدانة إسرائيل".

وأبدى خشيته من أن "تكون الأمم المتحدة قد تحولت إلى طرف في مواجهة الشعوب بدعوتها لمجرم الحرب شمعون بيريز، والسير في أجندة تشبه الأجندة السياسية لبعض الأنظمة والإدارات بعيدا عن إرادة الشعوب، وعن مساءلة إسرائيل في رفضها المتواصل لتطبيق القرارات الدولية المتعلقة بانسحابها من الأراضي الفلسطينية وإزالة الاستيطان والجدار الفاصل ووقف تهويد القدس وطرد أبنائها منها".

وتساءل "كيف يمكن للأمم المتحدة أن تدعو مجرم حرب كشمعون بيريز لإلقاء كلمة في مؤتمر حوار الأديان، بينما تتحرك المحكمة الجنائية الدولية لمحاكمة الرئيس السوداني وملاحقته ومساءلته حول دارفور"، مشيرا إلى أن "التغاضي عن جرائم الحرب الإسرائيلية في حق اللبنانيين والفلسطينيين يمثل مكافأة للمجرم واستهدافا متواصلا للضحية".

وأكد أن "لبنان لا يزال مسرحا للاستخبارات الدولية وللتدخلات الإقليمية والدولية"، مشيرا إلى أن "الكثير من الأمور التي يجري تداولها في الداخل اللبناني لها علاقة مباشرة بالمسألة الفلسطينية التي هي أم القضايا". وتساءل "عن السبب في الرفض المتواصل لتسليح الجيش اللبناني بالأسلحة المتطورة التي تهيئ له فرص الدفاع عن البلد".

وكان فضل الله استقبل السفير الإيراني محمد رضا شيباني، وأبدى خشيته من أن "تواصل السياسة العربية الرسمية في المراحل القادمة ارتمائها في الأحضان الأميركية بما يقربها أكثر من إسرائيل ويباعد بينها وبين الموقف الإيراني الداعم لحركات المقاومة في فلسطين المحتلة".

السفير

14/11/2008

فضل الله لتشكّلات سياسية شعبية تواجه النفوذ الاستكباري في بلادنا

دعا المرجع السيد محمد حسين فضل الله، الى القيام "بخطوات عملية وجدية لإحداث تشكلات سياسية شعبية فاعلة تخدم قضايا الشعوب المستضعفة وخصوصا شعوبنا العربية والإسلامية، وتواجه النفوذ الاستكباري في بلادنا في سياق خطة تتكامل فيها المواقع وتتوزع فيها الجهات المتعددة الأدوار".

وفي تصريح له حول تداعي المنظمات الدولية والإقليمية وضرورة البحث عن بدائل لها قال فضل الله: "لقد شهدنا في العقود الأخيرة، وفي السنوات الأخيرة، وخصوصا في عهد الإدارة الأميركية المحافظة، تداعيا مستمرا للأمم المتحدة، الأمر الذي جعل عجلة الحروب تسبق عجلة السلام، حيث إن الإدارة الأميركية اجتاحت الأمم المتحدة قبل أن تبدأ عملية الغزو الدامي في احتلالها لأفغانستان والعراق وفي استباحتها للقانون الدولي والشرائع الدولية واتفاقيات جنيف وغيرها من القوانين التي تسالمت عليها الدول. أما منظمة المؤتمر الإسلامي، فقد اختفت السياسة الأميركية وراء الكثير من خلفياتها في جهد أميركي متواصل لإيجاد محور إسلامي تابع للمحور الأميركي، للايحاء بأن الأمة الإسلامية تدعم مقررات هذا المحور وتسير في فلكه مع حفظ ماء الوجه في بعض الشعارات الإسلامية أو في طرح عناوين القضايا الإسلامية على جدول أعمالها بطريقة رسمية كلاسيكية، الأمر الذي أسقط مضامين هذه القضايا، وخصوصا القضية الفلسطينية. أما الجامعة العربية التي انتقلت من الحاضنة البريطانية إلى الحاضنة الأميركية، فقد لمسنا في حركة الكثير من موظفيها مراعاة لهذه الدولة العربية الفاعلة، أو لذاك المحور العربي الذي قد يتشكل تحت سيل الضغوط الأميركية، ووجدناها تذهب في حركتها الدبلوماسية والسياسية إلى حيث تريد بعض الدول العربية الخاضعة للإملاءات الأميركية".

ودعا إلى "حركة جديدة على مستوى المنظمات الإقليمية أو الدولية، فإذا كانت المنظمات القائمة لا تزال تمثل ضرورة لتجميع الدول في نطاق مؤتمرات تخفف من حدة الانقسام أو تصنع واقعا شكليا من الانسجام، فإننا لن ندعو إلى الخلاص الكلي من هذه المنظمات التي فشلت ـ إلى حد كبيرـ في تأدية رسالتها، ولكننا ـ في الوقت نفسه ـ ندعو إلى قيام جامعة الشعوب العربية ومنظمة الشـــعوب الإسلامية وإلى تحالف الشعوب المستضعفة بهيئاتها الشعبية وحركاتها التحررية في مواجهة محاور الاستكبار ومواقع الظلم العالمي، وخصوصا الأميركي والصهيوني".

السفير

08/11/2008

فضل الله يلتقي الصحافي لابيفيار: دفاعي عنه واجب إنساني إسلامي

fadlallah.20081027.001.jpg

فضل الله مع الصحافي الفرنسي

أكد المرجع السيد محمد حسين فضل الله، أن دفاعه عن الصحافي الفرنسي ريشار لابيفيار، هو واجب إنساني يتصل بالموقف الإسلامي من قضية الظلم ومن مسألة حرية التعبير، مشيراً إلى "أن من واجبنا أن نعلن عن تذمرنا من الطريقة التي يدير فيها المسؤولون الفرنسيون مسألة الحرية لمجرد التزامهم حرية اليهود والدفاع عن إسرائيل".

كلام فضل الله جاء لدى استقباله لابيفيار، رئيس التحرير السابق لإذاعة فرنسا الدولية، الذي قال: "جئت لأشكر سماحة السيد فضل الله على ما صدر عنه من مواقف دافع فيها عن حرية الرأي في أوروبا وفرنسا، وعلى ما خصّني به من موقف دافع به عني شخصياً، وقد كانت لمواقفه هذه ودعواته في هذا الصدد تأثيرات كبيرة في فرنسا، وخصوصاً أنها تصدر عن عالم ديني كبير، يدافع فيها عن حرية الرأي وحرية التعبير في وجه مؤسسات تزعم أنها تعمل من أجل هذه الحرية، ولكنها تسعى لاضطهادها بطريقة وبأخرى".

أضاف: "بالنسبة إليَّ كان مهماً جداً أن تتحدث مرجعية دينية كبيرة، كالسيد فضل الله، عن عالمية القيم التي تحدثت عنها الثورة الفرنسية، لأنني أعتقد أننا نلتقي جميعاً على قاعدة هذه القيم التي تحمل السلام والدفاع عن حقوق الإنسان. ثم إن هذا الموقف الإنساني يواجه ما يفعله الإسرائيليون في هذه المنطقة من تدمير وقتل للأبرياء، إلى جانب الحرب الفكرية والثقافية والإرهاب الفكري الذي يمارسونه في فرنسا وأوروبا، وابتزاز أي موقف نقدي بحجة معاداة السامية، وأنا أعتقد أن هذا الإرهاب لا يقل خطورة عن قتل الناس هنا، وعن الحصار الذي يمارسونه في غزة، مع أننا نعرف أن ما يجري في فلسطين هو إبادة صامتة للشعب الفلسطيني ويتم ذلك من خلال تواطؤ الكثير من وسائل الإعلام في الغرب".

وأكد فضل الله أن دفاعه عن لابيفيار هو واجب إنساني يتصل بالموقف الإسلامي من قضية الظلم ومن مسألة حرية التعبير، ومن الدفاع عن القضايا المحقة.

أضاف: "لقد كنت أنظر أنه من العار على القانون الفرنسي والقضاء الفرنسي أن يحاكم روجيه غارودي لمجرد أنه حاول أن يناقش مسألة الهولوكوست بطريقة علمية، لأننا نعتقد أن مناقشة الأفكار والمعطيات تساهم في تأصيلها، كما أن اضطهاد الفكر يمثل حالة من حالات الفشل في مواجهته، ومحاولة لتعميم الجمود والخمول في المجتمع. وكنا نتمنى ألا تنطلق الحكومة الفرنسية في سلسلة المواقف السلبية في ما يتعلق بحرية الرأي وحرية التعبير التي يجب ألا تتوقف عندما يتعلق الأمر بإسرائيل أو اليهود".

السفير

27/10/2008

فضل الله: صمت العرب جريمة كبرى بحق فلسطين

fadlallah_and_hussein.20081021.001.jpg

فضل الله مع المفتي الفلسطيني


أكد المرجع السيد محمد حسين فضل الله، خلال استقباله مفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين ووزير الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطيني الشيخ جمال بواطنة، يرافقهما وكيل وزارة الأوقاف صلاح زحيكه، أن قضية القدس وفلسطين تحتاج إلى جهد عربي وإسلامي يواكب الجهد الفلسطيني الداخلي، ويحفظ جهاد الفلسطينيين المستمر، مشددا على "أن صمت العرب على حصار غزة وعلى الحفريات تحت المسجد الأقصى، يمثل جريمة سياسية وإنسانية كبرى"، مشيرا إلى "أن أفضل تضامن مع الشعب الفلسطيني يتمثل بوحدة العرب والمسلمين".

وأكد "أن أي ضعف يعتري القضية الفلسطينية، ينعكس سلبا على صورة العرب والمسلمين، كما أن قوة الموقع الفلسطيني تمثل معيارا بارزا لقوة العرب والمسلمين".

وقال: "إن قضية فلسطين لا تزال تمثل القضية العربية والإسلامية والإنسانية الكبرى، حيث لا تزال تختصر في أحداثها وتطوراتها وتأثيراتها كل المرحلة السياسية في المنطقة"، مشيرا إلى "أن عنوان القدس والمسجد الأقصى لا يزال يفرض نفسه على العالم بحركته الفلسطينية العربية والإسلامية، على الرغم من كل محاولات التهويد، لأن صمود الشعب الفلسطيني وإصراره على الاحتفاظ بهويته وثوابته، شكل العلامة الفارقة في الحفاظ على القضية التي لا يمكن أن تموت مع تقادم الزمن".

ووصف "تقصير" الدول العربية والإسلامية مع الفلسطينيين بـ"تقصير مع الذات، لأن أي ضعف يطاول القضية الفلسطينية ينعكس سلبا على صورة العرب والمسلمين، كما أن قوة الموقع الفلسطيني تمثل معيارا بارزا لقوة العرب والمسلمين".

كما استقبل وزير الأوقاف اليمني الشيخ حمود الهتار، يرافقه سفير اليمن في بيروت فيصل أمين أبو راس.

وشدد على ضرورة "أن تتحلى الحكومة بسعة الصدر تجاه الآخرين، وأن يغلب منطق الحوار على منطق الانفعال الذي قد ينطلق من هنا وهناك".

وأكد "أن اليمن يمثل الموقع الاستراتيجي المهم جغرافيا وسياسيا، وأن المطلوب حفظ هذا الموقع في خط الوحدة الإسلامية، ومن خلال إدارة الحوار الداخلي بالحكمة والموعظة الحسنة، والجدال بالتي هي أحسن".

السفير

21/10/2008

فضل الله يحذر من اختراقات أمنية

اطلع من قاسم على أجواء المصالحات

fadlallah_and_qassem.20081006.001.jpg

السيّد محمّد حسين فضل الله و الشيخ نعيم قاسم


شدد المرجع السيد محمد حسين فضل الله، على أن يتركّز العمل داخلياً لتعزيز أجواء المصالحة وتوفير مناخات النجاح للقاءات التصالحية بما يعزز من قدرة الساحة الداخلية على مواجهة أي عدوان إسرائيلي محتمل.

ورأى أن الساحة الداخلية مهيأة لكثير من الانفراجات، ولكنه حذّر في الوقت نفسه من اختراقات أمنية من جهات ترتبط بمرجعيات خارجية، مؤكداً أهمية أن يستغل اللبنانيون التطورات العالمية لترتيب علاقاتهم الداخلية بما يحمي سلام البلد وأمنه.

كلام فضل الله جاء خلال استقباله نائب الأمين العام لـ"حزب الله"، الشيخ نعيم قاسم، حيث جرى عرضٌ لتطورات الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة، وآفاق المرحلة المقبلة في ظلّ التداعيات المتواصلة على المستويات الاقتصادية والسياسية في العالم وتأثيراتها الحالية المتوقعة على الوضع في المنطقة عامة، وفي لبنان على وجه الخصوص.

كما وضع قاسم فضل الله في أجواء المصالحة الداخلية الجارية على المستويات كافة، كما جرى البحث تفصيلاً في التهديدات الإسرائيلية المتواصلة للبنان، وسبل مواجهتها والتنبّه إلى ما يضمره العدو في ظلّ تصاعد حدة الأزمة السياسية عنده، وإعلانه المتواصل عن تمامية استعداداته للقيام بعدوان جديد على لبنان.

ورأى فضل الله "أن تهديدات العدو تندرج في سياقين: الأول يرتبط بخوف إسرائيل من إقدام المقاومة على تنفيذ عملية نوعية ضد العدو، والثاني يتعلق في الامتعاض الإسرائيلي من جهوزية الساحة اللبنانية على المستويات السياسية والأمنية والاجتماعية وغيرها لمواجهة أي عدوان إسرائيلي محتمل، ومنع العدو من تحقيق أي من الأهداف التي يتطلع إليها، وخصوصاً بعد الإخفاقات التي لحقت به خلال عدوان تموز".

وشدد على أن يتركّز العمل داخلياً على تعزيز أجواء المصالحة، وتوفير مناخات النجاح للّقاءات التصالحية كافة، بما يعزز من قدرة الساحة اللبنانية الداخلية على الصمود في وجه أي عدوان خارجي وأي اعتداء إسرائيلي محتمل.

وشدد على ضرورة استخدام الخطاب الهادئ والمتوازن كسبيل وحيد لحل المشاكل العالقة أو التوترات السياسية التي قد تطل برأسها بين الحين والآخر.

السفير

07/10/2008

فضل الله يعرض وشيباني التهديدات: استهداف إيران سيتحول كارثة عالمية

فضل الله وشيباني

استقبل المرجع السيد محمد حسين فضل الله، السفير الإيراني محمد رضا شيباني، يرافقه القائم بالأعمال الجديد مير مسعود حسانيان، والقائم بالأعمال السابق مجتبى فردوسي بور.

وتم التطرق الى الأحداث الأخيرة في القوقاز وتداعياتها على المستوى العالمي وعلى مستوى قضايا المنطقة والشرق الأوسط، وأكد فضل الله "ضرورة رصد الحركة الإسرائيلية بدقة في القوقاز من خلال السعي الإسرائيلي المستمر لاستخدام ساحة القوقاز كمنطلق للعدوان على أكثر من موقع، وخصوصا على إيران".

كما جرى البحث في التهديدات الأميركية الأخيرة لإيران بفرض عقوبات جديدة عليها، وأكد فضل الله "أن الحملات التي استهدفت وتستهدف إيران في ملفها النووي السلمي والتي انطلقت بفعل ضغوط أميركية وإسرائيلية استنفدت أغراضها، لأنها كانت تهدف إلى التهويل على القيادات الإيرانية والشعب الإيراني، وقد سقط هذا التهويل، ولذلك بدأنا نستمع إلى تصريحات ومواقف من شخصيات أميركية وأوروبية تدعو إلى التعامل مع إيران بطريقة أخرى".

وشدد على "أن إيران تجاوزت مرحلة الخطر، لأن أي استهداف أمني قد تتعرض له سيتحول إلى ما يشبه الكارثة العالمية، كما أن محاولات اختراقها داخلياً قد باءت بالفشل".

ودعا إلى " تعاون أكبر بين الدول العربية وإيران، وخصوصا في المجالات العلمية والتكنولوجية"، مشيراً إلى "أن الإنجازات التي تحققت وتتحقق في إيران على الصعيد العلمي والطبي والبحثي عموماً، تمثل نموذجاً راقياً ينبغي أن يستفيد منه العرب والمسلمون جميعاً، كما أن التجارب السياسية والدبلوماسية الإيرانية الأخيرة يمكن استثمارها بما يخدم القضايا العربية والإسلامية الأساسية وعلى رأسها قضية فلسطين".

وشدد على "ضرورة أن تضطلع الدول الإسلامية الكبرى والتي تملك نفوذاً سياسياً ودينياً بارزاً في الساحة الإسلامية، وعلى رأسها إيران ومصر، إلى جانب الشخصيات الإسلامية العلمية بدور عملي في مسائل التقريب والوحدة الإسلامية".

السفير

19/09/2008

مقالات عن آية الله السيد محمد حسين فضل الله

<subpages />