آل سعود - الجزء الثاني

From The Arcs Network
Jump to: navigation, search

<sidebar>

  • إسلاميات
    • محمّد|محمّد
    • منافع الأحجار الكريمة|منافع الأحجار الكريمة
    • Talk:ماشاءالله|العين والحسد
  • سياسة
    • مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو | محمد علي الجوزو
  • إرهاب
    • الجمهوريةالإسلامية|الجمهورية الإسلامية
    • حزب الله|حزب الله
    • حسن نصرالله|حسن نصرالله
    • راغب حرب|راغب حرب
    • السيد محمد علي الحسيني|محمد علي الحسيني
  • مقالات متفرقة
    • Category: مقالات عربية|الفهرس
    • Category:مقالات مميّزة|مقالات عربية مميّزة
    • اميركا|اميركا
    • الفرس|الفرس
    • سيراليون|سيراليون
    • مخابرات|مخابرات
    • مكافحةالإرهاب|مكافحة الإرهاب
    • المحكمة الدولية|المحكمة الدولية
    • الشيطان الأكبر|الشيطان الأكبر
    • يوم القدس|يوم القدس
    • الموساد|الموساد
    • أسلحة|أسلحة
    • الفضيحة|الفضيحة

</sidebar>

  • The Islamic Counterterrorism Institute

    الاعتذار للسعودية

    الاعتذار للسعودية

    حسنا فعل الرئيس الدكتور سليم الحص عندما قدم اعتذارا على ما قاله بحق السعودية بأنها قد قامت بدعوة الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز للمشاركة في مؤتمر حوار الأديان الذي سيعقد في بحر هذا الأسبوع في الأمم المتحدة بنيويورك.

    الرئيس الحص، وبعد توضيح السفير السعودي الدكتور عبد العزيز خوجة لحقيقة الموقف السعودي من الدعوة إلى مؤتمر حوار الأديان وأن المملكة لم تكن هي التي وجهت الدعوة إلى رئيس إسرائيل، أصدر بيانا قال فيه "إنني أعتذر إذا كان في تصريحي ما يسيء إلى الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية من قريب أو بعيد". وهذه لفتة جيدة من الرئيس الحص في هذا الشق، لكن ماذا عن الآخرين في لبنان الذين أطلقوا الكذبة وصدقوها! فهل لهم أن يخرجوا معتذرين؟

    الرياض لم تدع الرئيس الإسرائيلي إلى الدورة 63 للأمم المتحدة ضمن اجتماع الجمعية العامة التي ستشهد لقاء حوار الأديان تحت البند 45 وبعنوان "ثقافة السلام"، بل إن الدعوة جاءت من قبل الأمم المتحدة.

    ويفترض بمن يفهم أساسيات عمل الأمم المتحدة أن يدرك طبيعة اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي تحضرها كل الدول ومن بينها لبنان وسورية وبحضور الإسرائيليين. من يشنون الهجوم والتشويش على السعودية في لبنان لهم هدف مفضوح، وهو القول بأن السعودية تدعو الإسرائيليين، فإذاً لا فرق بين ما تفعله الرياض وما تقوم به دمشق، وهذه حيلة مفضوحة.

    ففرق بين من يدعو إلى حوار أديان فيه منفعة للجميع، وبين من يحاضرنا صباح مساء عن توحيد المسارات، ووحدة الصف العربي، وحق الدفاع والصمود والمقاومة ثم يفاجئ الجميع بحوار مع الإسرائيليين، حتى ولو غير مباشر.

    لسنا ضد السلام ولسنا ضد العقلانية، ولكننا ضد المزايدات التي أضاعت قضايانا، وجعلت مستقبلنا في مهب الريح. فإذا كان البعض في لبنان لديه ذاكرة القطط فإن جل العالم العربي يتذكر ما قيل على خلفية حرب 2006 بين "حزب الله" وإسرائيل.

    يومها قيل من الشعارات البطولية ما يغرق منطقة، لكن رأينا بعدها الأفعال التي تمثلت في مفاوضات سورية ـ إسرائيلية غير مباشرة، واستجداء سوري لعودة العلاقات مع واشنطن مع كل تصريحات سورية رسمية تقريبا.

    وهذا ليس كل شيء؛ فكلنا رأينا سورية ولبنان من بين أعضاء الاتحاد المتوسطي جنبا إلى جنب مع إسرائيل، وحضر الرئيس اللبناني المؤتمر الأول للقمة المتوسطية مثله مثل الرئيس السوري. وللتو عاد وزير خارجية لبنان من مؤتمر المتوسطي في مارسيليا. ومهاجمو السعودية يعلمون جيدا على من يحسب وزير خارجية لبنان.

    ما يفعله البعض في لبنان هو محاولة تبييض صورة السياسة السورية بالتشويش على المواقف السعودية. ويتناسى هؤلاء أن السعودية وعندما تقدمت بمبادرة لحل الصراع العربي ـ الإسرائيلي لم تجلس في غرفة مغلقة تنشد الظلام، بل طرحت مبادرة عربية متكاملة، مثلما أنها اليوم تطرح مبادرة حوار للأديان باتت تحت رعاية الأمم المتحدة.

    طارق الحميد

    الشرق الاوسط

    08/11/2008

    عيتاني: هبة السعودية لا تخضع لميزان السياسة القائم على تبادل المنافع

    عيتاني: هبة السعودية لا تخضع لميزان السياسة القائم على تبادل المنافع

    اعتبر النائب محمد عيتاني ان تبرع السعودية بـ44 مليون دولار لسداد الرسوم المدرسية هو برهان على أنها تتعامل مع لبنان كدولة ومع أهله كشعب واحد بغض النظر عن طائفتهم أو منطقتهم أو انتمائهم السياسي.

    ولفت إلى أن هذه المكرمة هي بادرة خير متجددة لمساعدة اللبنانيين على تخطي أزمتهم الاقتصادية وتأكيد أهمية تعليم أبنائهم.

    وشكرعيتاني للملكة هبتها ومكرماتها التي لا تخضع لميزان السياسة القائم على تبادل المنافع والطمع بالمكاسب، معتبراً ان عطاء المملكة يأتي دائماً في أوقات الشدة والملمات ويترفع عن ترهات المتضررين من موضوعية السياسة السعودية تجاه لبنان وإيجابياتها.

    فريق موقع القوات اللبنانية

    21/09/2008

    المفتي قباني يشكر السعودية على هبتها

    المفتي قباني يشكر السعودية على هبتها

    وصف مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني المكرمة السعودية التربوية الجديدة لطلاب المدارس الرسمية في كل لبنان بالعطاء الذي يبلسم جراح اللبنانيين ويعزز صمودهم ويساعدهم على النهوض بمؤسساتهم، ويخفف الضغوط عن أهالي الطلاب والتلاميذ في الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان.

    وأكد أن الدعم السعودي يأتي ضمن سلسلة المكرمات والمساعدات السخية التي قدمتها وتقدمها المملكة العربية السعودية إلى جميع اللبنانيين انطلاقاً من رؤيتها للبنان دون تفرقة أو تمييز ووقوفها على مسافة واحدة بين الجميع.

    وشكر المملكة العربية السعودية على هبتها ووقوفها إلى جانب لبنان دوماً للإسهام في مساعدته، مشدداً على أن لبنان لن ينسى تلك الوقفات الشجاعة الصادقة في دعم وحدة لبنان وشعبه.

    فريق موقع القوات اللبنانية

    21/09/2008

    سلام ينوّه بهبة السعودية إلى لبنان

    سلام ينوّه بهبة السعودية إلى لبنان

    نوّه وزير الثقافة تمام سلام بما تقوم به المملكة العربية السعودية تجاه لبنان واللبنانيين، خصوصاً بالمكرمة الاخيرة التي تمثلت بدفع 44 مليون دولار لدعم طلاب المدارس الرسمية في لبنان، مؤكداً انها ليست المرة الأولى ولا الأخيرة التي تحتضن فيها المملكة العربية السعودية هموم وشجون لبنان واللبنانيين.

    واعتبر ان هذه المكرمة هي اضافة جديدة وتأكيد مستمر ومتواصل لعناية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز الشخصية ببعد انساني ومعيشي للاسرة اللبنانية ومستلزمات تعليم وتربية ابنائها من دون عائق او مانع.

    فريق موقع القوات اللبنانية

    21/09/2008

    النائب جعجع تشكر السعودية على هبتها

    النائب جعجع تشكر السعودية على هبتها

    توقفت النائب ستريدا جعجع عند مبادرة المملكة العربية السعودية تقديم هبة لتلامذة المدارس الرسمية في لبنان بقيمة 44 مليون دولار، منوهةً بأهميتها خصوصًا في ظل الظروف الإجتماعية التي يمر بها العديد من اللبنانيين.

    وتمنت جعجع في تصريحٍ لها اليوم، لو أن دولاً أخرى تحذو حذو المملكة على هذا الصعيد،شاكرةً الملك عبدالله بن عبد العزيز والشعب السعودي الشقيق على وقوفهما الدائم الى جانب الشعب اللبناني بجميع فئاته من دون تمييز أو تفرقة.

    فريق موقع القوات اللبنانية

    20/09/2008

    الحريري يشيد بهبة الـ44 مليون دولار من السعودية

    الحريري يشيد بهبة الـ44 مليون دولار من السعودية

    أشاد رئيس كتلة "المستقبل "النيابية النائب سعد الحريري بمكرمة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز بتقديم هبة مالية بقيمة 44 مليون دولار لإعفاء التلامذة من دفع الرسوم في المدارس الرسمية وثمن الكتب عن العام الدراسي الحالي للعام الثاني على التوالي، شاكراً السعودية على هذه المبادرة.

    ورأى ان هذه المكرمة التي تضاف الى سلسلة المساعدات التي قدمتها المملكة في السابق، تؤكد من جديد استمرار المملكة على نهجها في التعاطي مع جميع اللبنانيين من دون تمييز او تفرقة للتخفيف قدر الامكان عن كاهل المواطنين اللبنانيين من ضغوط الظروف المعيشية والاقتصادية الصعبة التي يمر بها لبنان في سبيل السعي الى الاستقرار الداخلي والحفاظ على قدرة اللبنانيين على عبور هذه المرحلة الصعبة.

    فريق موقع القوات اللبنانية

    20/09/2008

    السنيورة: السعودية قدمت 44 مليون دولار لطلاب المدرسة الرسمية

    السنيورة: السعودية قدمت 44 مليون دولار لطلاب المدرسة الرسمية

    أشار رئيس الحكومة فؤاد السنيورةالى ان المملكة العربية السعودية قدمت على مدى السنتين الماضيتين ما يزيد عن 2875 مليون دولار، ومنها 1000 مليون دولار مودعة لدى المصرف المركزي.

    ولفت السنيورة، في كلمة من السراي الحكومي بحضور السفير السعودي عبد العزيز خوجة، إلى أن السعودية قدمت 44 مليون دولار لطلاب المدرسة الرسمية.

    ورأى ان كل هذه المبالغ التي قدمتها السعودية هي تأكيد على دعم المملكة للبنان ولسلمه الأهلي، معتبراً ان المملكة تقوم بجهود جبارة من أجل دعم لبنان في المحافل الدولية ولسيادته واستقراره واستقلاله.

    وأشار السنيورة إلى ان هذه الهبة جرى تحديدها من قبل السعودية التي هي 20 مليون دولار لدفع الرسوم لجميع التلاميذ و20 مليون دولار ثمن الكتب الى صف البروفيه و4 ملايين دولار لدعم هيئة التعليم.

    ولفت إلى ان المملكة السعودية مولت ترميم 220 قرية لبنانية متضررة من العدوان الإسرائيلي.

    من جهته اكدخوجة ان السعودية لا تتدخل في السياسة الداخلية للبنان ولكنها تتابعها عن كثب، لافتاً إلى ان هناك مصالحات وطنية تقوم خاصة مع وجود حكومة وحدة وطنية برئاسة فؤاد السنيورة ورئيس الجمهورية الذي يرعى حواراً وطنياً، معتبراً ان كل هذه الأمور تساعد على نمو الإقتصاد والإستقرار.

    وأشار خوجة إلى ان الأمور والحسابات الداخلية هي خاصة بالبيت اللبناني نفسه.

    كما تحدثت الوزيرة بهية الحريري، معتبرة ان هذه المكرمة ستنعكس إيجاباً على التعليم الرسمي، لافتة إلى ان المملكة قامت بكفالة كل طلاب لبنان، مشيرة إلى ان الجديد هذه السنة هو الكتب المدرسية لغاية البروفيه.

    وأكدت ان لا خوف من عملية السيولة أو إرهاق التلاميذ، متمنية ان يكون هذا العام الدراسي ناجحا بامتياز، مشيرة إلى ان هم الوزارة الأساسي هو جودة التعليم الذي ستعمل عليه لينعكس إيجاباً على البلد ككل.

    فريق موقع القوات اللبنانية

    20/09/2008